تابعوا ڤوغ العربية

 فجر جديد للسينما في السعودية

إطلالة فاطمة المعطف من Salvatore Ferragamo؛ الحذاء من Loewe إطلالة محمد البليزر والقميص والبنطلون والجوارب والحذاء من Valentino إطلالة ميلا الجاكيت والتنورة والحذاء من Alexander McQueenإطلالة ميلا البليزر والبنطلون والقميص من Gucci؛ الحذاء من مقتنياتها الخاصة؛ غطاء الرأس من مقتنيات منسق الأزياء- بعدسة مس المربط وتنسيق الأزياء محمد حازم رزق لصالح عدد يناير 2022 من ڤوغ العربية

رحلة الألف ميل تبدأ بخطوة، ففي مدينة جدّة أقيم مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي الذي أثبت للعالم أجمع أنّ المملكة العربية السعودية تسير بخطوات ثابتة ومتقنة وينتظرها مستقبل واعد ومشرف لكل من يعمل في مجال الترفيه. فهذه الرحلة انطلقت بدعم من قادة حرصوا دائماً على الارتقاء بالمجتمع والفن السعودي وأخذوا على عاتقهم التحليق عالياً وأبداً

إطلالة فاطمة الفستان من Richard Quinn؛ إطلالة ميلا الفستان من Richard Quinn:- بعدسة مس المربط وتنسيق الأزياء محمد حازم رزق لصالح عدد يناير 2022 من ڤوغ العربية

في العام 2012، أطلت المخرجة السعودية هيفاء منصور في أول فيلم سينمائي سعودي طويل، فيلم «وجدة» لتكسر حظراً لطالما كان مفروضاً على صناعة السينما في المملكة. لم يكن فيلم «وجدة» الخطوة الوحيدة في تاريخ السينما السعودية؛ فقد كان للمخرج عبدالمحسن الدهبان تجربته في فيلم «الزيارة الأخيرة» وتجربة أخرى للمخرج محمود صباغ مع فيلم «بركة يقابل بركة»، فيلم سعودي أُنتج سنة 2016 من إخراج وكتابة محمود صباغ ومن بطولة هشام فقيه وفاطمة البنوي.
إلا أن الحال لم يبق على حاله، ففي العام 2018 قررت السلطات في إطار خطة طموحة للإصلاحات يدعمها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رغم معارضة الأوساط المحافظة المتشددة إنهاء حالة الحظر التي كانت مفروضة على دور السينما على مدار 35 عاماً. ففي يوم 18 أبريل/ نيسان 2018، افتتحت أبواب أول دار سينما في السعودية لتقديم أول عرض سينمائي لفيلم «النمر الأسود».
تبعاً لقرار ولي العهد، أطلقت هيئة الأفلام السعودية، استراتيجيتها لتطوير قطاع الأفلام في المملكة ضمن حفلٍ برعاية الأمير بدر بن عبد الله بن فرحان وزير الثقافة رئيس مجلس إدارة هيئة الأفلام. تضمن الحفل ثلاثة عروض مرئية، جاء أولها بعنوان «في البدء كانت السينما»، أما الثاني فجاء بعنوان “ماذا يريد السينمائيون؟» والثالث: نبدأ من حيث انتهينا، إلى جانب فقرات موسيقية، وخلفيات تزينت بجداريات تضم صوراً لرواد السينما السعودية، وكذلك صور من سينما الأحواش وبدايات السينما المحلية.
تمثل استراتيجية هيئة الأفلام ببرامجها ومبادراتها المتنوعة والشاملة خطوة أولى وصحيحة نحو تطوير القطاع، ودعم وتمكين صنّاع الأفلام السعوديين بمختلف تخصصاتهم الإبداعية، وتلقي الضوء على ما تملكه المملكة من مقوّمات كبيرة في هذه الصناعة الواعدة، سواء بالمواهب السعودية المبدعة التي فازت بجوائز في مهرجانات سينمائية إقليمية وعالمية، أو بالأفلام السعودية التي حققت حضوراً لافتاً محلياً ودولياً، فضلاً عن الحراك الإنتاجي الذي بدأ يتنامى في السنوات الأخيرة بفضل المناخ المُلهم الذي صنعته رؤية المملكة 2030. وأشار الرئيس التنفيذي لهيئة الأفلام عبد الله آل عياف إلى أن إعداد استراتيجية الهيئة لتطوير قطاع الأفلام اعتمدت على منهجية مرنة وشاملة، واستندت إلى مقارنة معيارية مع أهم 20 دولة في صناعة السينما، لاستخلاص أفضل الممارسات المُتبعة من أجل صياغة استراتيجية شاملة لقطاع الأفلام السعودي، وأكّد أن الهيئة تتخذ كلّ التدابير الضرورية التي تضمن إنتاج محتوى سينمائي محلي جذابٍ للجمهور السعودي والدولي، وتقديم المملكة كمركز عالمي رائد لإنتاج الأفلام في منطقة الشرق الأوسط.

إطلالة محمد البليزر والبنطلون من Paul Smith؛ القميص من مقتنياته الخاصة؛ الحذاء من Santoni. بعدسة مس المربط وتنسيق الأزياء محمد حازم رزق لصالح عدد يناير 2022 من ڤوغ العربية

كثرٌ أولئك الذين انضموا إلى قافلة تطوير قطاع السينما في السعودية، ومنهم محمد عبد العزيز التركي رائد أعمال ومتميّز من مواليد الثالث من يوليو ١٩٨٦. تمكّن بحرفية وتألّق وتواضع وحماس مهني وهدوء داخلي من بلوغ العالمية إنطلاقًا من هوليوود. وهو على تواصل دائم وتكامل فاعل مع بيئته العربية ووطنه، الذي لا يتوانى عن الإعراب عن إعتزازه وإفتخاره العميق بالانتماء اليه، وإلى مجموعة القيم الدينية والإنسانية التي يجسّدها ويرفع شأنها. ومحمد التركي لم يكن الوحيد الذي أثبت أنّ الكفاءات السعودية لا بدّ أن تبصر النور فكانت ميلا الزهراني الممثلة السعودية من أبرز الأسماء التي آمنت بالسينما السعودية وبمستقبلها الواعد والفنانة فاطمة البنوي التي أثبتت أنّ المرأة السعودية لديها الكثير لتقديمه لعالم السينما والتمثيل.

إطلالة ميلا الجاكيت والقميص والتنورة والتنورة المنفوشة من Simone Rocha؛ الكولون من مقتنياتها الخاصة. بعدسة مس المربط وتنسيق الأزياء محمد حازم رزق لصالح عدد يناير 2022 من ڤوغ العربية

ميلا الزهراني

ميلا الزهراني، الممثلة وعارضة الأزياء السعودية اسم آمن بالسينما السعودية وبمستقبلها الواعد. بدأت ميلا مشوارها في عالم التمثيل في عام 2018 إلا أن انطلاقتها الفعلية كانت بعد فيلم «المرشحة المثالية» والذي ترشح للمنافسة على جائزة الأسد الذهبي في مهرجان فينيس العالمي عام 2019 ومع مسلسل درامي سعودي «بنات الملاكمة» الذي حظي بمتابعةٍ عربية واسعة.
تعتقد ميلا أن القصص والقضايا الاجتماعية المصورة تسهّل وصول الرسالة الحقيقية للمجتمع والعالم أجمع بطريقةٍ متفردة وإيجابية وإصلاحية. وبرأيها أن المشهد الفنّي في السعودية ساعدها في تحقيق حلمها ووضع المملكة على المسار الصحيح اليوم في كل ما يخص الفن، وقد قالت في هذا السياق: «نحن نحظى بدعم كبير ومنقطع النظير خلال هذه السنوات في المملكة العربية السعودية مما يعيد أو بدأ فعلياً في إعادة المشهد الفني السعودي بشكل واضح ومبهر وقفز بنا الى مستويات أعلى في فترة وجيزة وأعطانا الدعم المعنوي والمادي لتحقيق هذا الشغف الفني المتراكم بداخل كل فنان وصانع أفلام،» وأضافت: «إننا فعلياً نسير في المسار الصحيح ونفخر بهذا البلد وهذا الطموح».
ترى ميلا أن التمثيل في المملكة بدأ يأخذ منحنى مختلف وبدأ يضع نفسه على خارطة السينما العالمية باتخاذه الخطوات الفنية الصحيحة وأشارت إلى أن الفضل في ذلك يعود إلى حكومة المملكة التي قدّمت كل الدعم الضروري لصّناع السينما السعوديين على مختلف أنواعهم. وقد صرّحت الممثلة الشابة أن المملكة أحسنت في تقدير أهمية السينما، فبرأيها الفن رسالة يحمل الممثل رجلاً كان أم امرأة مهمة توصيلها إلى الناس، وقد قالت: «كامرأة عربية من واجبي إيصال رسائل المرأة في مجتمعي والتعبير عنهن وعن آرائهن بكل موضوعية من خلال أدواري التمثيلية،» وتابعت قائلة: «ولا تقتصر مهمة الفن على تقديم رسالة إنما هو واجهة المجتمع لكل البلدان ويجب الحرص على أن يظهر في أرقى صورة».
تحضر ميلا التي تستلهم من صفات عدة في عددٍ من الفنانين والتي تعجبها الشخصيات المستقلة المنفردة بفنّها وأسلوبها لمشاريع فنية مهمة، ففي العام المقبل سيُعرض مسلسل تاريخي مهم بعنوان «سنوات الحب والحرب» (سفربرلك) مع نجوم عرب مثل عابد فهد. كما تعمل على كتابة مسلسلين وفيلم عالمي مستوحى من رواية معالي المستشار تركي آل الشيخ (تشيلو) مع المخرج العالمي دارين لين بوزمان والفنان جيرمي أيرونز ونجم سلسلة ساو توبين بيل، وهي تترقب إصدار أعمال سترى النور قريباً تتضمن فيلم «قرقيعان» وفيلم «الشاهد الوحيد» من بطولتها.

محمد يرتدي البليزر والبنطلون من Paul Smith؛ القميص من مقتنياته الخاصة؛ الحذاء من Santoni. بعدسة مس المربط وتنسيق الأزياء محمد حازم رزق لصالح عدد يناير 2022 من ڤوغ العربية

محمد التركي
قصة محمد التركي رئيس لجنة مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي مع الأفلام قصة عشق بدأت منذ الصغر، فقد نشأ في أسرة تعشق أفلام الزمن الجميل التي تعلّم منها تاريخ السينما العريقة، وكان يبتدع القصص والسيناريوهات لأحداث معينة تحصل ويترك نفسه لخياله الواسع ليأخذه إلى عالم آخر وكأنه في عالم موازٍ يسرد قصص وأحداث شكّلت أساساً لأفلامه.
يؤكد محمد التركي أن المشهد الفنّي في السعودية يساعد البلاد في تحقيق حلمها ويضعه على المسار الصحيح اليوم في كل ما يخص الفن، وقد قال: «سعيدٌ وفخورٌ جداً وكأنني في حلم، أو بطل في أحد أفلامي التي ابتكرتها، السعودية العظمى صنعت رؤية يحتذى بها، نتسارع لكي نصل إلى الأعلى ونتسابق مع كبار صناع الأفلام في العالم. الفرحة لا تسعني، إنه إنجاز أفتخر به» ولمحمد التركي الحقّ في قول ذلك، فقد أصبحت جميع الجهات تواكب التغيير الإيجابي لصناعة مشهد فني محلي باهر في ظلّ دعم سمو وزير الثقافة ورؤيته الثقافية التي شكلت حركة فنية تقود المملكة نحو العالمية.

يعتقد محمد التركي أنّ الفنون قادرة على الارتقاء بالمجتمعات العربية، فهي تغذية للروح والبصر وتنمي الفكر وبها تلتقي الشعوب بانسجام حيوي. وأكثر ما يساعدها على تأدية هذا الدور هو تطوّرها بين الماضي والحاضر، وفي هذا الصدد قال: «نحن كسعوديين نعتز بماضينا وأصالتنا العريقة فهي معنا في كل مراحل التطور والتغيير. وما نراه الآن ما هو إلا رؤية طموحة تشكّلت بنهجٍ طموح،» وأضاف: «صناعة السينما الآن تحتضن المواهب وتصقلها وتمنحها مساحة الإبداع وتهيئ لها البيئة المناسبة لابتكار المزيد من الإبداع».
كمنتج لا يحبّذ محمد التركي الحديث عن الأمور التي تنقص صناعة السينما في السعودية، إنما يفضّل أن يرى الأمور بشكل إيجابي وهو يظن أن السينما السعودية تستفيد اليوم من مصادر ومنصات تسمح بوضع بصمة بارزة في عالم السينما العالمية، وقد تطرّق هنا إلى الحديث عن الكفاءات السعودية وأتى على
ذكر سوق البحر الأحمر الذي يعتبره البيئة المناسبة لصناع الأفلام محلياً ويجد فيه نقطة التقاء جاذبة من شأنها أن تكتشف الكثير من المواهب.
محمد التركي الذي يعشق عمر الشريف والذي سرّه العمل مع النجم العالمي ريتشارد جير والمخرج نيك في فيلم أربيتراج، تعامل مع الكثير من الأجانب وتعلّم منهم الكثير من الإيجابيات أبرزها الاستمرارية في العمل والابتكار الإبداعي والتفكير خارج الصندوق، وبعد سنوات من الخبرة ينصح الشباب السعودي الذي يحلم باتباع خطواته بالتسلّح بالصبر والشغف والثقة بأن لا شيء مستحيل.

إطلالة فاطمة البليزر والبنطلون والقميص من Gucci؛ الحذاء من مقتنياتها الخاصة؛ غطاء الرأس من مقتنيات منسق الأزياء. إطلالة ميلا البليزر والبنطلون والقميص من Gucci؛ الحذاء من مقتنياتها الخاصة؛ غطاء الرأس من مقتنيات منسق الأزياء. بعدسة مس المربط وتنسيق الأزياء محمد حازم رزق لصالح عدد يناير 2022 من ڤوغ العربية

فاطمة البنوي
بدأ مشوار فاطمة البنوي الممثلة والمخرجة والكاتبة السعودية خارج السينما، وتحديداً في التطوير الاجتماعي والنفسي من خلال العمل ضد العنف الأسري ومن خلال العمل على استراتيجيات لتمكين المرأة في العالم الإسلامي، حتى وجدت نفسها تعود لتدرس دور السينما في تشكيل وعرض وعكس هذه القضايا. وعن بدايتها في مجال التمثيل قالت: «كانت بداياتي مع المسرح ومن ثم مع السينما في فيلم «بركة يقابل بركة» حيث وجدت أن النص يحكي الكثير مما كنت أبحث فيه».
التمثيل في حياة فاطمة رحلة نفسية تخوضها في الغالب مع نفسها لتعرض على الجمهور ضمن عالم خلقه كاتب العمل والمخرج، أما الكتابة والإخراج فهي رحلة تحقيق رؤى واكتساب ثقة فريق لخلق عالم جديد متكامل من كل الجوانب. تعشق العالمين وتتوق لمشاركة المزيد مع جمهورها سواء كممثلة أم ككاتبة ومخرجة. وللفن في مفهوم فاطمة أوجه كثيرة فبنظرها الفن يرتقي بالمجتمع والمجتمع يرتقي بالفن، ربما هي علاقة متبادلة. هناك أنواع من الفن وليس كل نوع غايته الرقي، بعضه غايته التسلية وبعضه غايته التساؤل وبعضه غايته التوثيق وبعضه غايته التباهي والعرض وهكذا. ولكن في احتواء وصناعة وتقبل هذه الأنواع نوع مميز من الرقي بالطبع. دائماً ما تفضّل فاطمة التعامل مع السعودي في بعض القصص السعودية، وعن هذا قالت: «إن حكيت وفسرت وشرحت لسنوات عن تفاصيل حياتنا وذكرياتنا فلن تفي، المجرّب الذي عاش يختلف عن المهني الذي لم يعش». ولكن فاطمة تحب التعامل مع الأجانب في بعض أعمالها وذلك لأسباب أخرى.
تلهمها قصص الناس، ذكرياتها تلهمها، مواقف حياتها المختلفة تلهمها من صغيرها إلى كبيرها، وأفلام كانت شاهدتها لآخرين كثر كذلك تلهمها. وتعتقد فاطمة أنّ السرد القصصي وسيلة وهدف في آن واحد، فهو وسيلة لكسر الصور النمطية والتعايش والتعارف، وهي تؤمن أن أغلب الصور النمطية هي عبارة عن قصص غير مكتملة، وعن هذا قالت: «هو هدف نطمح للوصول له والتمكن منه والتفنن فيه لأن أصل الإنسان حكواتي واجتماعي بطبعه». كما أنّها تؤكد أنّ القصص المصورة توصل رسائل حقيقية نعم، لكن لا يجب أن تكون حقيقة مطلقة، فكل قصة جزء فقط وليس كل. كما أن القصص المصورة تعكس أحلام ورؤى صناعها التي يتمنون رؤيتها فهذه ربما لا تكون حقيقية، وتعلّق: «يجب أن نذكّر أنفسنا أن الأكثر أهمية هنا هو أن تكون كل قصة حقيقية لشخصياتها ولحبكاتها ورحلتها، هذه هي الحقيقة التي أبحث عنها والتي تلمس المشاهد». فاطمة فخورة جداً لما وصلت إليه المملكة لأنّ ترى أنّ المشهد الفنّي في السعودية في تطوّر مستمر، وعبّرت عن فخرها قائلة: «من كان يتوقع أن يشارك ٢٧ فيلماً سعودياً في أول دورة لمهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي؟»، وتابعت «نحن شاهدنا وجلسنا أمام شاشات التلفاز كل حياتنا، والآن ننزل إلى غرف الكتابة ومواقع التصوير لعرض قصصنا بعدستنا وبأسلوبنا».
فاطمة امرأة تعتز بهويتها وكيانها كامرأة وبالإنجازات التي حققتها المرأة على كافة الأصعدة وتستعيد اليوم لحظات عاشتها وهي ترى قصصها وقصص نساء أخريات خطّت بأقلام ذكورية وعن هذا قالت للمرأة: «في الكثير من الأحيان نعيد رسم ما رسمه الآخرون عنّا ونعيد كتابة ما كتبه الآخرون عنا، وفي هذا جمود وعدم تجديد، لذا فأكبر تمكين للمرأة هو حين تدرك أن القلم اليوم في يدها وأنها ترسم تفاصيلها وتفاصيل قصصها بنفسها. الأهم هو ألا نختزل النساء في أعمال معيّنة، فكما حكى الرجال عنّا ورسمونا بطريقتهم، نرسم اليوم العالم بطريقتنا ككاتبات، ومخرجات، ومصورات، وممثلات».
فاطمة اليوم منشغلة في تصوير فيلم سعودي طويل مع المخرج عبدالإله القرشي، كما تحضر لبدء تصوير فيلمها الطويل الأول كمخرجة مع بداية هذا العام. وتنتظر بفارغ الصبر مشاركة كتابها باسم «القصة الأخرى» الذي ينشر قريباً مع دار توزيع أروى العربية.

تنسيق الأزياء Mohammad Hazem Rezq

المكياج Nouran Bakhashwain

تصفيف الشعر Nadine Tabbara

المنتجة الإبداعية Ankita Chandra

الإنتاج المحلي Basamat Arabia

مساعدات الأزياء  Faizah Saleh وWaad Baljoon وNadin Karkoukli

مساعدة المكياج Habiba Alhalawani

تم التصوير في متحف بيت نصيف

اقرئي ايضاً : يستهل عددُ يناير من ڤوغ العربية العامَ الجديد باحتفال جريء بالإبداع وأجواء السعادة والبهجة وكذلك بالمواهب الجديدة عبر أربعة أغلفة تم تصويرها في قطر والسعودية

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع