تابعوا ڤوغ العربية

احتفالاً بيوم مولدها، إليكم أهم الحقائق عن لجين عمران

 لجين عمران

الإعلامية السعودية لجين عمران. الصورة بعدسة زيغا ميهيلسيك لڤوغ العربية

لجين امرأة مستقلة بذاتها تغرّد خارج السرب، لا تنتظر أحداً ليُملي عليها ما تفعل. علّمتها الأخطاء كيف تصبح أقوى، وعلّمها تمسكها بأحلامها أين تضع خطواتها القادمة بثبات وثقة أكبر، وزادتها التجارب القاسية صلابةً. هي اليوم إعلامية غيّرت قواعد اللعبة، وأحدثت ثورة في العالم الافتراضي. أعطت المرأة العربية دفعة إلى الأمام، وحثّتها على المضي قدماً، متسلّحةً بثقة لا تتزعزع.

هي سيدة أعمال من الطراز الأول، تتفوّق في بعض الأحيان على نظيرها الرجل، شخصية عربية تربّعت على عرش المناسبات، فارضة احترامها وحضورها الأنثوي في كل المحافل الاجتماعية. تستحق لجين أن تفوز بجائزة “أفضل امرأة شاملة” في الوطن العربي.

بالنسبة إليها، على المرأة أن تركّز على الاستثمار في تطوير نفسها على جميع الأصعدة، وتعتبر أنّ النقطة الأهم  في حياة المرأة هي استقلاليتها المادية لكي تتمكن من امتلاك حريتها، من دون الرضوخ لسيطرة أحد. خاضت مجال الإعلام بتشجيع من عائلتها ومن كل شخص كان مقتنعاً بالتغيير الذي حصل اليوم في المملكة. ترى أن المرأة تنجح حقاً وتتألق فعلاً في المجتمع الذي نصفه يحاربها وربعه لا يعترف بها والربع الآخر منه يشجعها بخجل. لذلك تعتبر نجاح المرأة السعودية مختلفاً عن نجاح السيدات الأخريات بسبب مواجهتها لتحديات مختلفة وصعوبات أكبر. غير أن الوضع لم يعد كما كان عليه في السابق، إذ استرجعت المرأة حقها في المملكة وتعزّز دورها وأصبحت قادرة على إثبات نفسها، ولذلك ليس لها اليوم أي عذر كي لا تثبت وجودها وتتفوق مثل غيرها.

لجين سيدة طموحة تخطو نحو الأمام وتأبى العودة إلى الوراء. ولهذا تصل مع كل تجربة جديدة إلى محطة استراحة تراجع خلالها حساباتها، وتقيّم ما مضى، وتقرر هل تستمر أو تنسحب قبل حتى أن تصل إلى خط النهاية كي لا تضيع وقتها. هي امرأة عاقلة وليست شريرة إنما تتحول شريرة حينما تتعرّض للظلم أو ترى الظلم بجميع أشكاله ودوافعه. غير أنها ترى الصمت أبلغ لغة وتلجأ إليه عندما يفقد الكلام قيمته والصوت تأثيره. في ما يتعلق بالموضة والأزياء، هي كلاسيكية في أسلوبها وتحب جميع الألوان. تختار ارتداء ما يناسبها وما يبرز ثقتها في أنوثتها. لا تميل إلى صيحات الموضة إن كانت غير ملائمة لها. وفي ما يخص مواقع التواصل الاجتماعي، تتجاهل فقراء الأدب والذوق وتخفي أمورها الشخصية. وبالحديث عن المستقبل، تعمل لجين على مشاريع عديدة تفصح عنها عندما تكتمل. وللمرأة العربية بشكل عام والسعودية بشكل خاص، تقول: “أنتِ من أقوى النساء وأقدرهنّ ومهما كثرت الصعوبات من حولك، لا تعترفي بالمستحيل. لذلك واصلي مسيرتكِ وادعمي كل أمرأه تشبهك فنحن نحتاج لدعم وتشجيع بعضنا البعض كي نصل ونحقق ذاتنا”.

لجين وأسيل عمران بعدسة زيغا مليشيك وتنسيق الأزياء محمد حازم رزق لصالح عدد شهر يونيو 2019 من ڤوغ العربيّة. لجين ترتدي قميصاً من بولكا كا، وأسيل ترتدي قميصاً من بيورفكيشن غارسيا

لجين وأسيل تنحدران من والدين زرعا فيهما قيم المحبة والاستقلالية وحرية التعبير والتصرف. تربطهما علاقة أخوة متينة ووثيقة، هي علاقة رائعة ترسخت وتعززت من ترابط العائلة، فقد تربت الفتاتان على أساس هذه القيمة العائلية. وعدا علاقة الأخوة القائمة بينهما، هما أيضاً صديقتان مقرّبتان من بعضهما البعض، فهذا ما شاركانا به عن علاقتهما المتينة. فبالحديث عن أسيل، تقول لجين إنّ علاقتها بشقيقتها الصغرى رائعة، وذلك بسبب التربية التي تلقتها كل من الفتاتين. فقد زرع والدهما فيهما بذرة الحب والاحترام وليست علاقتهما سوى نتيجة طبيعية جداً بين شقيقتين تمت تربيتهما على هذا الأساس. تعرف لجين أسيل أكثر من نفسها، فهي شقيقتها الصغرى التي أبصرت النور بعد طول انتظار وتهتم بها وكأنها ابنتها. كيف لا وقد سعدت بمجيئها وساعدت والدتها عل تربيتها والاهتمام بها منذ البداية. “أسيل أكثر جرأة مني ولكن رغم هذا الاختلاف الطفيف بيننا، نتفهم جيداً ونحظى بدعم أسرتنا التي منحتنا الثقة والحب والتشجيع رغم آراء الناس السلبية”. تعمل كل واحدة منهما في مجالين مختلفين غير أنهما تتشابهان كثيراً فهما تتشاركان البرج نفسه وصفة العناد وحب العائلة. تضع لجين العائلة في المقام الأول رغم كثرة عملها وأسفارها. تجتمع لجين أيضاً مع شقيقتها أسيل في عدم إرضاء المجتمع وجميع العقليات فمن المستحيل تحقيق ذلك، بل المهم هو بلوغ رضا الذات ورضا الوالدين. 
 أما أسيل تعتبر أنّ لجين هي صاحبة القلب الحنون وليست شقيقتها فحسب بل هي مثال لها، إذ هي تتعلم الكثير منها ومن خلاصة تجاربها مع الناس وفي الحياة. أسيل مسرورة جداً بأن لجين ليست فقط الأخت التي تعرفها تمام المعرفة لأنها إنسانة شفافة فقط، إنما هي صديقتها أيضاً. تتفهم الشقيقتان بعضهما البعض وتتفاهمان مع بعضهما البعض بشكل جيد جداً. ورغم الصداقة وصلة الأخوّة، المقارنة قائمة بين الشقيقتين ولكنها لا تزعج أسيل إطلاقاً علماً أن المقارنة هذه قد تضاءلت بعد أن بات الناس يعرفون أن كل واحدة منهما لها شخصيتها الخاصة. وعلى الرغم من اختلافهما في الشخصية، تجمعهما جوانب مشتركة عديدة من بينها الأكل والسفر.

وعن المضي قدماً، يمكننا أن نستخلص من الجميلة السعودية حكمة وعبرة، أنّ المستحيل ليس موجوداً داخل كل امرأة تتمتّع بالثقة وتتسلّح بالمعرفة وتثابر في تطوير نفسها وتعمل بجهد للوصول إلى القمة دون النظر إلى صغائر الأمور.

اقرئي أيضاً: عمالقة الزمن الجميل… رحلوا وروحهم لا تزال حيّة معنا

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع