زارت عارضة الأزياء والشخصية اللبنانية-الأسترالية المؤثرة جيسيكا قهواتي مخيمات اللاجئين في الأردن على الحدود مع سوريا، بالتعاون مع اليونيسف، ضمن ثالث مهمة إنسانية لها سعياً إلى نشر الوعي بأوضاع العائلات المهجّرة بفعل الحرب وظروفهن المعيشية.
وخلال زيارتها لمخيم الأزرق للاجئين، ذكرت قهواتي لموقع ڤوغ العربية أنها ارتدت وشاحاً للرأس احتراماً للنساء والعائلات التي تقطن في المخيم، ونوهت بالقول: “أعتقد أنه من المهم احترام الثقافة المحلية، وقد كانوا في غاية اللطف عندما عرفوا أنني لست مسلمة لكني اخترتُ تغطية رأسي عندما تجولت في المخيم”.
ولطالما كانت قهواتي داعمةً للقضايا الإنسانية والمنظمات الخيرية مثل اليونيسف والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وتتعاطف بشدة مع محنتهم. وعن تجربتها تلك قالت: “الدمار الذي عانى منه اللاجئون السوريون واضحٌ من خلال القصص التي سمعتها في المخيمات. لقد كانوا من بين آخر موجةٍ من المهجَّرين من مناطق مثل حلب وحمص. وأغلبهم قضوا شهوراً على الحدود قبل أن يتمكنوا من دخول الأردن، حتى إن بعض الأطفال الذين التقيتهم قد ولدوا هناك أو في المخيمات”.
وخلال الوقت الذي قضته هناك، زارت مدرسة القرية رقم 2 في مخيم الأزرق للقاء الأطفال والعمل على مشاريع اجتماعية مبتكرة معهم. تقول: “إنها المرة الأولى على الإطلاق التي يقدم فيها الأطفال في المخيم مشاريع مبتكرة. رؤية ما ابتكروه سلفاً في مكانٍ قاحلٍ كهذا، [تجعلنا] نتخيل ما يمكن لهم أن يفعلوه إن كان لديهم الموارد والدعم المناسب”.
وأوضحت قهواتي أنها أعجبت بشدة بمشروعٍ يدعى “مشروع بنك الوقت”، حيث يتبرع الناس بوقتهم مقابل الحصول على بضائع وخدمات.
والآن اقرئي: في خطوة تاريخية… الأميرة ريما بنت بندر تؤدي اليمين كأول سفيرة سعودية لدى الولايات المتحدة الأمريكية.