تابعوا ڤوغ العربية

حوار مع الفنانة‭ ‬والشاعرة‭ ‬والمخرجة‭لا ‬سنيمائية نجوم الغانم

فنانة‭ ‬وشاعرة‭ ‬ومخرجة‭ ‬سنيمائية‭ ‬ترعرعت‭ ‬في‭ ‬بيئة‭ ‬فنية‭ ‬حيث‭ ‬اكتسبت‭ ‬حب‭ ‬الفن‭ ‬والثقافة‭ ‬والمعرفة.

CHRIS OFILI, TEDDY WOLFF, SEEING THINGS, ALAMY الفنانة والشاعرة والمخرجة السينمائية نجوم الغانم والصور

نجوم‭ ‬الغانم‭ ‬فنانة‭ ‬وشاعرة‭ ‬ومخرجة‭ ‬سينمائية‭ ‬حازت‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الجوائز‭. ‬ولدت‭ ‬في‭ ‬دبي‭ ‬عام‭ ‬1962،‭ ‬ونشأت‭ ‬في‭ ‬بيت‭ ‬جدّها‭ ‬من‭ ‬جهة‭ ‬والدتها‭ ‬في‭ ‬بيئة‭ ‬يمكن‭ ‬وصفها‭ ‬بالثقافية‭ ‬الفنية‭ ‬الصارمة،‭ ‬فقد‭ ‬تعيّن‭ ‬عليها‭ ‬دائماً‭ ‬أن‭ ‬تسعى‭ ‬للتفوق‭ ‬لتثبت‭ ‬ذاتها‭ ‬وقدراتها‭. ‬استفادت‭ ‬من‭ ‬قربها‭ ‬من‭ ‬خالتها‭ ‬نجاة‭ ‬مكي،‭ ‬واحدة‭ ‬من‭ ‬أوائل‭ ‬الفنانات‭ ‬في‭ ‬الإمارات‭ ‬والخليج‭ ‬وهي‭ ‬ترسم‭ ‬وتصور‭ ‬وتقرأ‭ ‬وتشارك‭ ‬في‭ ‬المعارض‭ ‬وقد‭ ‬رافقتها‭ ‬إلى‭ ‬المعارض‭ ‬أو‭ ‬للسينما‭ ‬لمشاهدة‭ ‬الأفلام‭ ‬وتعلّمت‭ ‬منها‭ ‬حبّ‭ ‬القراءة‭ ‬والتجربة‭ ‬وتعليم‭ ‬الذات‭. ‬

بدأت‭ ‬الغانم‭ ‬ممارسة‭ ‬الرسم‭ ‬عندما‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬المرحلة‭ ‬الثانوية‭ ‬وظلت‭ ‬ترسم‭ ‬على‭ ‬الأبواب‭ ‬والجدران‭ ‬معتبرة‭ ‬ذلك‭ ‬هواية‭ ‬وحسب‭. ‬وفي‭ ‬منتصف‭ ‬الثمانينات‭ ‬وبعد‭ ‬لقائها‭ ‬بالفنان‭ ‬الراحل‭ ‬حسن‭ ‬شريف‭ ‬بدأت‭ ‬في‭ ‬إنتاج‭ ‬بعض‭ ‬اللوحات‭ ‬والأعمال‭ ‬النحتية‭ ‬في‭ ‬مرسم‭ ‬‮«‬المريجة‮»‬‭ ‬بالشارقة‭ ‬حيث‭ ‬سنحت‭ ‬لها‭ ‬الفرصة‭ ‬لتقديمها‭ ‬للجمهور‭ ‬للمرة‭ ‬الأولى‭. ‬صحيح‭ ‬أن‭ ‬الغانم‭ ‬لامست‭ ‬الفنّ‭ ‬من‭ ‬باب‭ ‬الرسم‭ ‬في‭ ‬صغرها‭ ‬حين‭ ‬كانت‭ ‬ترسم‭ ‬أشكالاً‭ ‬أوّلية‭ ‬تنتمي‭ ‬إلى‭ ‬الطبيعة،‭ ‬ومن‭ ‬باب‭ ‬الشعر‭ ‬والصحافة‭ ‬والفنون‭ ‬التشكيلية‭ ‬وتعلمت‭ ‬الكثير‭ ‬وكان‭ ‬لها‭ ‬الحظ‭ ‬في‭ ‬التعرف‭ ‬على‭ ‬فنانين‭ ‬ومثقفين‭ ‬وشعراء‭ ‬ضمن‭ ‬العائلة‭ ‬وخارجها،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الفن‭ ‬التشكيلي‭ ‬يبقى‭ ‬خياراً‭ ‬شخصياً‭ ‬جداً‭ ‬تلجأ‭ ‬إليه‭ ‬حين‭ ‬تعجز‭ ‬عن‭ ‬التعبير‭ ‬بشكلٍ‭ ‬آخر‭. ‬أما‭ ‬السينما‭ ‬فكانت‭ ‬خياراً‭ ‬أكاديمياً‭ ‬ومهنياً‭ ‬تعرفت‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬الجامعة‭ ‬وامتهنته‭ ‬لاحقاً‭ ‬كمخرجة‭ ‬ومنتجة‭.‬

 مونتاج خشبي في معرض«ملامح» بمركز الشارقة للفنون تصوير/ شاهجهان بيرومبوليبات – أرشيف مركز مرايا للفنون

لم‭ ‬تمشي‭ ‬الغانم‭ ‬في‭ ‬خلال‭ ‬مسيرتها‭ ‬المهنية‭ ‬على‭ ‬طريقٍ‭ ‬حريري،‭ ‬فالتحديات‭ ‬التي‭ ‬واجهتها‭ ‬كانت‭ ‬كثيرة‭ ‬أولها‭ ‬غياب‭ ‬مؤسسات‭ ‬تعليمية‭ ‬لتدريس‭ ‬الفنون‭ ‬في‭ ‬الإمارات،‭ ‬فتنازلت‭ ‬واختارت‭ ‬تخصصاً‭ ‬لم‭ ‬يرضِ‭ ‬طموحها‭ ‬ولم‭ ‬يمنحها‭ ‬السعادة،‭ ‬وهي‭ ‬تقول‭: ‬‮«‬كان‭ ‬الزواج‭ ‬جواز‭ ‬السفر‭ ‬الذي‭ ‬ساعدني‭ ‬على‭ ‬السفر‭ ‬للدراسة‭ ‬في‭ ‬الخارج،‭ ‬وقد‭ ‬حزت‭ ‬درجة‭ ‬البكالوريوس‭ ‬في‭ ‬إنتاج‭ ‬الفيديو‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬أوهايو‭ ‬في‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬عام‭ ‬1996‭ ‬ثم‭ ‬على‭ ‬ماجستير‭ ‬في‭ ‬الإنتاج‭ ‬السينمائي‭ ‬من‭ ‬جامعة‭ ‬غريفيث‭ ‬في‭ ‬أستراليا‭ ‬عام‭ ‬1999‭. ‬وحتى‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬الحين‭ ‬كان‭ ‬عليّ‭ ‬أن‭ ‬أتخصص‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬يناسب‭ ‬الوظيفة‭ ‬التي‭ ‬كنتُ‭ ‬فيها‭ ‬وهي‭ ‬الصحافة‭ – ‬حيث‭ ‬حصلت‭ ‬على‭ ‬منحة‭ ‬دراسية‭ ‬من‭ ‬مجال‭ ‬العمل‭ – ‬فكان‭ ‬المسموح‭ ‬به‭ ‬هو‭ ‬دراسة‭ ‬تخصص‭ ‬له‭ ‬علاقة‭ ‬بالإعلام،‮»‬‭ ‬تتابع‭ ‬الغانم‭ ‬فتقول‭: ‬‮«‬قد‭ ‬تبدو‭ ‬هذه‭ ‬الحيثيات‭ ‬للقارئ‭ ‬وكأنها‭ ‬جزء‭ ‬من‭ ‬القرارات‭ ‬الفردية،‭ ‬ولكنها‭ ‬في‭ ‬الحقيقة‭ ‬كانت‭ ‬تعكس‭ ‬قلة‭ ‬الحيلة‭. ‬عندما‭ ‬رغبت‭ ‬في‭ ‬دراسة‭ ‬الإنتاج‭ ‬السينمائي‭ ‬لمرحلة‭ ‬الماجستير‭ ‬كان‭ ‬عليّ‭ ‬أن‭ ‬أختار‭ ‬برنامجاً‭ ‬لفترة‭ ‬زمنية‭ ‬أطول‭ ‬لاستكمال‭ ‬ما‭ ‬فاتني‭ ‬في‭ ‬برنامج‭ ‬البكالوريوس‮»‬‭. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬القوة‭ ‬تولد‭ ‬من‭ ‬رحم‭ ‬التحديات،‭ ‬فما‭ ‬مرت‭ ‬به‭ ‬الفنانة‭ ‬الإماراتية‭ ‬أثر‭ ‬على‭ ‬القرارات‭ ‬التالية‭ ‬سواء‭ ‬على‭ ‬الصعيد‭ ‬المهني‭ ‬أو‭ ‬الفني‭ ‬والإنتاجي‭ ‬وكانت‭ ‬كلها‭ ‬قرارات‭ ‬ناجحة‭.‬

لوحة بعنوان «أتذكّر»، معرض «ملامح» تصوير/ شاهجهان بيرومبوليبات – أرشيف مركز مرايا للفنون

سنوات‭ ‬حافلة‭ ‬بالعلوم‭ ‬والتجارب‭ ‬والدعم‭ ‬نتج‭ ‬عنها‭ ‬أعمال‭ ‬فنية‭ ‬رائعة‭ ‬في‭ ‬مجالات‭ ‬متنوعة‭. ‬فقد‭ ‬امتهنت‭ ‬الرسم‭ ‬واستمرت‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬الصحافة‭ ‬لعدة‭ ‬سنوات‭ ‬حتى‭ ‬شغلت‭ ‬منصب‭ ‬رئيسة‭ ‬القسم‭ ‬الثقافي‭ ‬لمكتب‭ ‬دبي‭ ‬والإمارات‭ ‬الشمالية‭ ‬في‭ ‬جريدة‭ ‬الإتحاد‭. ‬وبعد‭ ‬التخرج‭ ‬ونيل‭ ‬درجة‭ ‬الماجستير‭ ‬عادت‭ ‬للعمل‭ ‬في‭ ‬مؤسسة‭ ‬الإمارات‭ ‬للإعلام‭ ‬بأبوظبي‭. ‬ونشرت‭ ‬الغانم‭ ‬ثماني‭ ‬مجموعات‭ ‬شعرية‭ ‬وانتجت‭ ‬حوالي‭ ‬عشرين‭ ‬فيلماً‭ ‬بما‭ ‬في‭ ‬ذلك‭ ‬سبعة‭ ‬أفلام‭ ‬وثائقية‭ ‬طويلة،‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬الأفلام‭ ‬الروائية‭ ‬والوثائقية‭ ‬القصيرة‭ ‬والأفلام‭ ‬الفنية،‭ ‬وحصدت‭ ‬معظم‭ ‬أفلامها‭ ‬جوائز‭ ‬إقليمية‭ ‬ودولية‭. ‬علاوةً‭ ‬على‭ ‬ذلك‭ ‬ساهمت‭ ‬الغانم‭ ‬بتأسيس‭ ‬شركة‭ ‬‮«‬نهار‮»‬‭ ‬للإنتاج‭ ‬في‭ ‬دبي،‭ ‬وعملت‭ ‬كمدربة‭ ‬محترفة‭ ‬في‭ ‬صناعة‭ ‬الأفلام‭ ‬والكتابة‭ ‬الإبداعية‭ ‬ونشطة‭ ‬في‭ ‬الوسط‭ ‬السينمائي‭ ‬والتشكيلي‭ ‬والشعري‭. ‬انطلقت‭ ‬الغانم‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬السينما‭ ‬منذ‭ ‬العام‭ ‬1997‭ ‬مع‭ ‬فيلمها‭ ‬‮«‬ما‭ ‬بين‭ ‬ضفتين‮»‬‭ ‬وهو‭ ‬أول‭ ‬فيلم‭ ‬وثائقي‭ ‬يشارك‭ ‬باسم‭ ‬الإمارات‭ ‬في‭ ‬مهرجان‭ ‬سينمائي‭ ‬دولي‭ ‬في‭ ‬العام‭ ‬1999،‭ ‬مهرجان‭ ‬ياماغاتا‭ ‬السينمائي‭ ‬الدولي‭ ‬للأفلام‭ ‬الوثائقية‭ ‬باليابان،‭ ‬لتتوالى‭ ‬مشاركاتها‭ ‬في‭ ‬المهرجانات‭ ‬السينمائية‭ ‬الدولية‭ ‬والإقليمية‭ ‬بالإضافة‭ ‬للمهرجانات‭ ‬المحلية‭.‬

لا‭ ‬يمكن‭ ‬فصل‭ ‬الفنون‭ ‬على‭ ‬أشكالها‭ ‬في‭ ‬حياة‭ ‬الغانم‭ ‬فكل‭ ‬شكل‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬الأشكال‭ ‬له‭ ‬علاقة‭ ‬ما‭ ‬بالأشكال‭ ‬الأخرى،‭ ‬وتشرح‭ ‬الفنانة‭ ‬قائلةً‭: ‬‮«‬ثمة‭ ‬رابط‭ ‬شفيف‭ ‬يجمعها‭. ‬من‭ ‬عادتي‭ ‬أن‭ ‬أبدأ‭ ‬كل‭ ‬مغامرة‭ ‬جديدة‭ ‬سواء‭ ‬في‭ ‬مجال‭ ‬السينما‭ ‬أو‭ ‬الفنون‭ ‬البصرية‭ ‬من‭ ‬باب‭ ‬الشعر‭ ‬وحين‭ ‬أكتب‭ ‬القصائد‭ ‬أشعر‭ ‬بحضور‭ ‬غامر‭ ‬للصور‭ ‬البصرية‭. ‬ربما‭ ‬هو‭ ‬الشعر‭ ‬الحاضر‭ ‬على‭ ‬الدوام‭ ‬وأيضاً‭ ‬الذي‭ ‬يعكس‭ ‬لغته‭ ‬على‭ ‬مجمل‭ ‬أعمالي‮»‬‭.‬

تعتز‭ ‬الغانم‭ ‬بهويتها‭ ‬العربية‭ ‬فهي‭ ‬تعتقد‭ ‬أنها‭ ‬تمنح‭ ‬أعمالها‭ ‬خصوصيتها‭ ‬وفرادتها،‭ ‬وبفخر‭ ‬واعتزاز‭ ‬قالت‭: ‬‮«‬الهوية‭ ‬لها‭ ‬أهمية‭ ‬عندما‭ ‬يتعلق‭ ‬الأمر‭ ‬بالأفلام‭ ‬على‭ ‬سبيل‭ ‬المثال‭ ‬لأنها‭ ‬تحاكي‭ ‬الآخر‭ ‬وتعكس‭ ‬ثقافتنا‭ ‬وجغرافيتنا‭ ‬وخصوصيتنا،‭ ‬لذلك‭ ‬أرفض‭ ‬إنتاج‭ ‬أي‭ ‬عمل‭ ‬فني‭ ‬دون‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬هذه‭ ‬الخصوصية‭ ‬حاضرة‮»‬‭. ‬وأياً‭ ‬كان‭ ‬الفن‭ ‬الذي‭ ‬تعبّر‭ ‬من‭ ‬خلاله،‭ ‬ تبقى‭ ‬الغانم‭ ‬في‭ ‬صراع‭ ‬دائم‭ ‬مع‭ ‬كلمة‭ ‬المُحافَظة‭ ‬لأنها‭ ‬عائق‭ ‬أمام‭ ‬الحرية‭ ‬الفنية‭ ‬برأيها،‭ ‬وهي‭ ‬تشدد‭ ‬أنّها‭ ‬لا‭ ‬تدعو‭ ‬حين‭ ‬تقول‭ ‬ذلك‭ ‬إلى‭ ‬الانفلات‭ ‬الأخلاقي،‭ ‬ولكنها‭ ‬مهمومة‭ ‬بطرح‭ ‬القصص‭ ‬الإنسانية‭ ‬بصدق،‭ ‬وهنا‭ ‬شرحت‭: ‬‮«‬أتمّنى‭ ‬أن‭ ‬نتحرر‭ ‬كعرب‭ ‬من‭ ‬قيودنا‭ ‬النفسية‭ ‬والاجتماعية‭ ‬ونعتاد‭ ‬على‭ ‬التعبير‭ ‬عن‭ ‬أنفسنا‭ ‬وعواطفنا‭ ‬ومشاعرنا‭ ‬بحرية‭ ‬أكبر‭ ‬وبتسامح‭ ‬مع‭ ‬أنفسنا‭ ‬والآخر‮»‬‭.‬

لم‭ ‬تعتد‭ ‬الغانم‭ ‬على‭ ‬إقامة‭ ‬المعارض‭ ‬أبداً‭ ‬لأسباب‭ ‬شخصية‭ ‬بحتة،‭ ‬ولكنها‭ ‬تمارس‭ ‬ الفن‭ ‬بشكل‭ ‬يومي‭. ‬و«ملامح‮»‬‭ ‬هو‭ ‬المعرض‭ ‬الفردي‭ ‬الأول،‭ ‬وقد‭ ‬أقامت‭ ‬الفنانة‭ ‬الإماراتية‭ ‬معرضها‭ ‬‮«‬ملامح‮»‬‭ ‬في‭ ‬مركز‭ ‬مرايا‭ ‬للفنون‭ ‬في‭ ‬الشارقة‭. ‬وكان‭ ‬المعرض‭ ‬من‭ ‬تصميم‭ ‬القيّمة‭ ‬الدكتورة‭ ‬نينا‭ ‬هيدمان‭.‬

‭ ‬تضع‭ ‬الغانم‭ ‬النساء‭ ‬في‭ ‬مصافٍ‭ ‬عالٍ‭ ‬جداً‭ ‬وهي‭ ‬تؤكد‭ ‬أنها‭ ‬تدين‭ ‬لكل‭ ‬النساء‭ ‬في‭ ‬عائلتها‭ ‬بما‭ ‬هي‭ ‬عليه‭ ‬اليوم‭ ‬وعنهنّ‭ ‬قالت‭: ‬‮«‬هنّ‭ ‬قويات‭ ‬ومستقلات‭ ‬ومتعلمات‭ ‬وكرسن‭ ‬حياتهن‭ ‬للتعليم،‭ ‬ليس‭ ‬فقط‭ ‬تعليمنا‭ ‬نحن‭ ‬أبناء‭ ‬الأسرة،‭ ‬ولكن‭ ‬أيضاً‭ ‬تعليم‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الأجيال‭. ‬اهتمامهن‭ ‬بالفنّ‭ ‬ساعدني‭ ‬على‭ ‬التعلم‭ ‬مبكراً‭ ‬ومكّنني‭ ‬من‭ ‬قطع‭ ‬أشواط‭ ‬طويلة‭ ‬لأصل‭ ‬سريعاً‭ ‬إلى‭ ‬النضج‭ ‬الثقافي‭ ‬والفني،‮»‬‭ ‬وأضافت‭: ‬‮«‬الفنانات‭ ‬واجهة‭ ‬وأمثلة‭ ‬وقدوات‭ ‬في‭ ‬بلادنا‮»‬‭ ‬وقد‭ ‬نصحت‭ ‬الفنانة‭ ‬المرأة‭ ‬بالاجتهاد‭ ‬وتحفيز‭ ‬الذات‭ ‬والقراءة‭ ‬لصقل‭ ‬موهبتها‭ ‬بالفكر‭ ‬والابتكار‭ ‬والبحث‭ ‬والفلسفة‭ ‬والخروج‭ ‬من‭ ‬حدودنا‭ ‬الجغرافية‭ ‬بعيداً‭ ‬عن‭ ‬الأشكال‭ ‬السائدة‭ ‬نحو‭ ‬الكونية‭ ‬والعالمية‭. ‬

حالياً،‭ ‬تعمل‭ ‬الغانم‭ ‬على‭ ‬إنجاز‭ ‬نص‭ ‬فيلم‭ ‬روائي‭ ‬وتحتاج‭ ‬للمزيد‭ ‬من‭ ‬العزلة‭ ‬لاستكماله‭. ‬الإمارات‭ ‬والأنشطة‭ ‬فيها‭ ‬هي‭ ‬شغلها‭ ‬الشاغل‭. ‬بالنسبة‭ ‬للاحتفاء‭ ‬بالذكرى‭ ‬الخمسين‭ ‬لتأسيس‭ ‬الدولة‭ ‬فهي‭ ‬ذكرى‭ ‬غالية‭ ‬جداً‭ ‬على‭ ‬قلبها‭ ‬وروحها‭ ‬وتعمل‭ ‬على‭ ‬مشروع‭ ‬فردي‭ ‬يشمل‭ ‬الشعر‭ ‬والفن‭ ‬البصري‭ ‬لهذه‭ ‬المناسبة‭ ‬بالذات‭. ‬

مختارات الفنانة الإماراتية نجوم الغانم

Raise The
Red Lantern

«إرفعوا المصابيح الحمراء للمخرج الصيني زانغ ييمو». وهو كتاب نجوم الغانم المفضّل لأنه قطعة فنية مشغولة بدقة وعناية فائقة سواء لناحية النص أو الإخراج أو التصوير أو الأداء أو الموسيقى أو المونتاج.

la Poétique de L’espace

كتاب «جماليات المكان» للفرنسي غاستون باشلارد هو الكتاب الذي تعود إليه الغانم من وقت إلى آخر كونه يفتح أفقاً مختلفاً على التحليل النفسي للأحلام ويتحدّث عن القيمة الإنسانية للأمكنة التي يعيش فيها المرء.

الفنــان الألمـــاني Anselm Kiefer

رسام ونحات ألماني. درس مع بيتر درير خلال السبعينات. تتضمن أعماله مواد مثل القش والرماد والصلصال والرصاص واللك. تلفت أعماله نظر الغانم نظرًا لجمالها وعمقها وللمسة الإبداع التي تميّزها ولغزارة إنتاجه مقارنة بغيره من الفنانين الأحياء.

الموضوع نشر للمرة الأولى على صفحات عدد سبتمبر 2021 من ڤوغ العربية.

أقرئي أيضاً : ’’لا يمكن أن نكون حكرًا على فئة معينة‘‘ – ديمنا ڤازاليا يتحدث عن إعادة إطلاق أزياء ’بالنسياغا‘ الراقية وفتح صالوناتها للجميع

فريق التصوير: CHRIS OFILI, TEDDY WOLFF, SEEING THINGS, ALAMY 

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع