تابعوا ڤوغ العربية

كيت ميدلتون تتحدث عن الصعوبات التي واجهتها كأم

كيت ميدلتون. الصرة من Getty

يبدو أن الحياة عادت إلى مجراها الطبيعي بعد رحيل الأمير هاري وميغان ماركل، وتنازلهما كلياً عن المهام الملكيّة. إذ عاودت الدوقة كيت ميدلتون إلى مزاولة نشاطها الخيري أخيراً وزارت مركزاً خيرياً يعنى بأمور الأطفال والشباب من ذوي الاحتياجات الخاصة في بريطانيا. تألقت الدوقة في هذه الزيارة بإطلالة شتويّة بالمعطف البني الطويل، وتحدت خلالها عن الصعوبات التي واجهتها في بداية حياتها كأم جديدة.

عند ولادة الأمير جورج كانت أسرة الأمير ويليام لم تستقر في منزلها الحالي وهو قصر كينيسغتون، بل كانوا يسكنون في أنغلزي، في ويلز آنذاك بينما يعمل الأمير ويليام مع القوات الجويّة البريطانية، وقد اعترفت كيت ميدلتون أن ذلك لم يكن في صالحها كأم جديدة.

“كانت أول سنة، بعد أن أنجبت جورج – كان ويليام لايزال بعمل – فحضرنا إلى هنا ورزقت بطفل صغير للغاية في وسط أنغلزي. كنت منعزلة بدون أي من أفراد عائلتي حولي وهو كان يقوم بنوبات ليلية، وجود مركزاً كهذا كان سيساعدني حينها” هذا ما قالته الدوقة في خطاب ألقته داخل المركز.

في الوقت الذي تقوم به الدوقة كيت ميدلتون بدعم الجمعيات الخيريّة التي تعنى بمساعدة الأطفال والشباب، يلقي الأمير تشارلز كلمة عن مبادرة الأسواق المستدامة في الاقتصادي العالمي المقام في دافوس سويسرا، والتقى بالناشطة الشابة غريتا تونبرج، فيما تزور كونتيسة ويسكس، صوفي دولة سيراليون في أفريقيا لتلتقي هناك عدداً من ضحايا العنف الأسري، وذلك ما يدل أن الدراما التي تبعت انسحاب الأمير هاري وأسرته من النشاطات العائلة الملكيّة قد انتهت، وأن العائلة قد عادت إلى مزاولة نشاطاتها الخيريّة المعتادة من جديد.

’ميزون ربيع كيروز‘ تقدم أزياء راقية ثرية بعناصر مفككة وسط احتدام الثورة اللبنانية

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع