تابعوا ڤوغ العربية

يزدان العدد الـ50 من ڤوغ العربية بصورة سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم في أول ظهور لها على غلاف مجلة على الإطلاق

سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم بعدسة المصورة باولا كوداكي

يحتفل عدد شهر سبتمبر من ڤوغ العربية، العدد الأكثر ترقبًا على مدار العام، بحدث بارز ساقته الصدفة السعيدة؛ كونه العدد الـ50 بين أعداد المجلة منذ صدورها، والذي يصادف العام الذي يشهد أيضًا الاحتفال بمرور 50 عامًا على تأسيس دولة الإمارات. وبهذه المناسبة المميّزة، يصدر العدد بغلاف لا مثيل له، إذ تزيّنه سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم، رئيسة هيئة الثقافة والفنون بدبي وابنة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة ورئيس مجلس الوزراء وحاكم دبي، رعاه الله، حيث تقف شامخةً ومن خلفها يبزغ الفجر في دبي كرمز معبِّر عن الأمل والغاية والقلب النابض للبيئة الإبداعية في الإمارات.

وتعدّ جلسة التصوير الحصرية والتاريخية هذه أول جلسة على الإطلاق تجريها سمو الشيخة لغلاف مجلة، والتقطت صورها بعدسة باولا كوداكي في حي الشندغة التاريخي على ضفاف خور دبي، وهي منطقة تحظى بأهمية كبرى وتحمل ذكريات سموها وعائلتها، كما ترتبط ارتباطًا وثيقًا بتاريخ دبي.

سمو الشيخة لطيفة بنت محمد بن راشد آل مكتوم بعدسة المصورة باولا كوداكي

وخلال الحوار الذي صاحب جلسة التصوير، تحدثت سمو الشيخة لطيفة عن خططها ورؤيتها لدبي وانتعاش القطاع الثقافي والإبداعي بعد أزمة كورونا، كما تطرقت إلى المفاهيم الخاطئة عن دور المرأة العربية في المجتمع، وعن شعورها كواحدة من النساء القلائل في عائلة آل مكتوم اللواتي يشغلن مناصب عامة. وقالت سموها: “إن ضمان إسعاد الناس في دبي عبر الثقافة والإبداع وتمهيد الطريق أمامهم للابتكار ونشر قصص نجاحهم هو شغف أسعى نحوه – وليس منصبًا أو عملاً أؤديه. وأتمنى نشر تراث دبي وثقافتها وقصتها للعالم أجمع مثلما ينشر المقيمون والزائرون تراثهم وثقافتهم وقصصهم لدينا”.

وعقب لقائه سمو الشيخة، صرح مانويل أرنو رئيس التحرير قائلاً: “يصادف شهر سبتمبر صدور العدد الـ50 من مجلتنا في العام الذي يشهد مرور نصف قرن على تأسيس دولة الإمارات، ما يضفي على العدد جاذبية خاصة. لقد كان تصوير الشيخة لطيفة في حي الشندغة، حيث بدأ تاريخ دبي الحديث، والاستماع إلى قصصها عن الماضي ورؤيتها للمستقبل شرفًا عظيمًا لي، وسيظل دائمًا من الموضوعات التي تمثّل إنجازًا كبيرًا في تاريخ ڤوغ العربية”.

سوزي تميمي بعدسة ويش ثاناساراخان من عدد شهر سبتمبر من ڤوغ العربية

وفي زمن الاضطرابات والتغيّرات العالمية، تقف ڤوغ العربية في طليعة الداعمين والناشرين للأصوات النسائية. وفي شهادة مؤثرة في هذا السياق، تشارك المخرجة والصحفية الأفغانية نيلوفر بازيرا بأسلوبها الخاص القرّاءَ قصة نشأتها في كابول وفرارها مع عائلتها من أفغانستان – وكيف تسهم مؤسستها الخيرية “صندوق ديانا للمرأة الأفغانية” في مساعدة النساء اليوم.

زهير مراد بعدسة جوليان توريس من عدد شهر سبتمبر من ڤوغ العربية

ويحتفي عدد سبتمبر أيضًا بعديد من المبدعين والمصممين والفنانين ممن تأثروا بحالة عدم الاستقرار والأوضاع المأساوية بالمنطقة ويكرمهم كذلك، ومنهم هند هلال، ونورة خليفة، وسوزي تميمي، وشكري لورانس، وعمر بريكة؛ وكذلك بمصممي الأزياء الفلسطينيين الذين يبدعون مجموعات عصرية تحتفي بجذورهم وفي الوقت نفسه تحافظ على الطابع المميِّز لتراثهم. وفي موضوع ملهم آخر، يتحدث مصمم الأزياء اللبناني زهير مراد عن انفجار مرفأ بيروت وتبعاته التي لا يزال بلده يعاني آثارها حتى الآن، مفضلاً نشر الأمل على التركيز على الجوانب السلبية. وربما يكون زهير مراد، الذي عاد لتوّه إلى أجندة أسبوع الأزياء الراقية في باريس، قد فقد كل شيء إثر ذلك الانفجار، ولكنه كما أكّد لنا في لقائه، الذي تهتز له المشاعر، قائلاً: “أبذل قصارى جهدي لألملم شتات حياتي الماضية عبر استعادة تلك الأجواء الإيجابية والمطمئنة التي كنتُ أعمل في ظلها من قبل، ولكنها مهمة ليست سهلة على الإطلاق”.

من مجموعة بالنسياغا للأزياء الراقية لخريف 2021 بعدسة أكسل مورين من عدد شهر سبتمبر من ڤوغ العربية

وأيضًا في هذا العدد الذي يتجاوز 400 صفحة، ليكون بذلك أكبر وأنجح عدد يصدر من ڤوغ العربية حتى اليوم، تلتقون ديمنا ڤازاليا المدير الإبداعي لعلامة “بالنسياغا” الذي يحدثنا عن عودة الدار العريقة إلى دنيا الأزياء الراقية بعد غياب دام 53 عامًا. يقول: “لقد تفككت أوصال قطاع الموضة والأزياء تمامًا بفعل تلك الفوضى الرقمية التي تشهدها هواتفنا”، ويضيف: “وهذا أمر جد خطير لأنه خلال 20 عامًا لن يعرف جيل الألفية، أو أيًا كان مَن يقود معظم علامات الأزياء الفاخرة، أي شيء عن الجواكيت المفصّلة أو صناعة الأزياء الحقيقية”.

من اليمين: مسز كيبا وديما عياد ولورا ليونيد وريما البنا ولما جوني بعدسة رودولف عزي

ويشهد هذا العدد أيضًا الاحتفاء بالبدايات الجديدة في عالم الموضة عبر تحدّي النظرة الإيجابية للجسم الذي خاضته المصممة ديما عياد المقيمة بدبي، حيث تواصلت مع عدد من علامات الأزياء المعاصرة بالمنطقة من أجل ابتكار أزياء للنساء من جميع الأحجام. وبالفعل، لبّى نداءها كلٌ من “ريمامي” و”لمى جوني” و”مسيز كيبا” بابتكار أزياء تتحدى الأعراف وتفتح مجال الحوار لمزيد من الشمولية في هذه الصناعة.

ولأنه عدد سبتمبر، تطالعون على صفحاته قصصًا مناسبة لهذا الوقت من العام عن الموضة المستدامة وداعميها، وكيف يمكننا -عن وعي- اعتماد أسلوب يدوم معنا طويلاً في دنيا الأزياء، هذا بالإضافة إلى أخبار الجمال، والمجوهرات، وبخلاف جلسات التصوير الرائعة التي أجريت بالتعاون مع أهم المواهب بالمنطقة ونجومها الصاعدين.

ويصادف هذا العام أيضًا افتتاح معرض إكسبو 2020 دبي. وبهذه المناسبة، نستعرض معكم لمحة لما يمكنكم التطلع إليه في هذا المعرض، وما يجب ألا تفوتكم مشاهدته هناك، بما في ذلك جناح المرأة المستقل الذي يسلط الضوء على الإسهامات التي قدمتها المرأة للعالم، وبرنامج الفنون في الأماكن العامة بمشاركة الفنانة الكويتية منيرة القديري.

إقرأي أيضاً: صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد يعلن عن 6 مشاريع جديدة تهدف إلى تطوير منطقة حتا

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع