تابعوا ڤوغ العربية

تجربة لا تنسى في جناح “الرؤية” داخل معرض إكسبو 2020 دبي

يقدم جناح “الرؤية” ، الخاص بدولة الإمارات العربية المتحدة داخل معرض إكسبو 2020 دبي، لزواره تجربة استثنائية معتمداً على تقنيات ثلاثية الأبعاد ومتحدثين من البدو ليصحبوا الزوار من خلال مجموعة من اللوحات البانورامية التي تعرض محطات مهمة في تطور مدينة دبي لكي يستطيع الحضور عبرها رصد التطورات التي لحقت بالمدينة منذ البداية وحتى الآن.

يوفر الجناح أيضاً فرصة استثنائية للتعرف على مرحلة الطفولة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ومكانه المفضل الذي كان عبارة عن غرفة صغيرة وكان يطلق عليها (الكهف الصغير)، أرضها رملية، في قصر زعبيل، كان يحتفظ فيها والده المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، بصقور الصيد.

وتبدأ القصة التي يعرضها جناح الرؤية باليوم الذي طلب فيه المغفور له الشيخ راشد، طيب الله ثراه، من ولده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، الاهتمام بالكهف الصغير أو غرفة الصقور، فما لبث صاحب السمو وقد حولها إلى حديقة حيوانات صغيرة، مليئة بالأفاعي والعقارب وزينها بالريش والأصداف، وأضاف إليها هياكل الأسماك التي كان يحتفظ بها.

ونظراً لاهتمام سموه بهذه الغرفة، وما أبداه من حب للطبيعة، شعر والده بالسرور، وأهدته والدته عدداً من الدفاتر ليدوّن فيها ملاحظاته ورسوماته.. وعلى مدى السنين، تعلم سموه من المقتنيات الفريدة التي جمعها، وتنامى لديه شغف عميق لا يفارقه أبداً للتعلم والاستكشاف. ولعل فكرة التدوين التي بدأت في سن صغيرة ولدت لديه عشق الكتابة حتى صار في مقتبل حياته شاعراً متمرساً في نظم الشعر النبطي، مستخدماً أسماء مستعارة، مثل «سليط» و«نداوي»، ليعبر عن ذاته المستقلة.

كما يعرض داخل الجناح أيضاً لوحة بانورامية لفرس عربي أصيل، تحت عنوان “الشغف والقيم” إذ ترعرع صاحب السمو منذ صباه على حب الفروسية والخيل، وأسهم في الارتقاء بالخيول العربية الأصيلة، ورفع مستوى تقديرها وقيمتها في قلوب محبي الخيول على مستوى العالم.

ويذكر أن صاحب السمو قد أطلق في بداية العام الجاري مجموعة قصصية تحمل عنوان “عالمي الصغير” شارك من خلالها سموه ذكرياته من سنوات الطفولة والشباب، والدروس التي تعلمها من التجارب والمواقف المختلفة التي شكّلت نظرته للحياة ورؤيته للتعامل مع ما تحمله من فرص وتحديات، ضمن قالب قصصي جذّاب ومشوّق يناسب الجمهور المستهدف بهذا العمل وهم النشء من سن 6 إلى 9 سنوات في الإمارات والوطن العربي والعالم.. وقد استخدمها صاحب السمو ليسرد 5 قصص يشارك من خلالها التجارب والمغامرات التي خاضها في مرحلتي الطفولة والشباب، حرصاً من سمو على زيادة الوعي بين النشء والشباب، وإعداد جيل واعٍ ومثقف وقادر على تحمّل مسؤولية التطوير في المستقبل..

أقرئي أيضاً : إكسبو 2020 دبي ساحة من المغامرات والفعاليات التي تلبي أذواق جميع أفراد عائلتك  

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع