تابعوا ڤوغ العربية

سمو الشيخة فاطمة بنت هزاع آل نهيان تطلق منح دراسية لتمكن المرأة الإماراتية من التعليم العالي

صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان بعدسة Boo George لصالح مجلة ڤوغ العربية

قامت سمو الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان، رئيسة مؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية، بإطلاق “صندوق فاطمة بنت هزاع للمنح الدراسية ” ‎من منطلق الإيمان بضرورة تمكين المرأة الإماراتية من التعليم العالي.

اطلقت نجمة غلاف عدد أبريل من مجلة  ڤوغ العربية وراعية الثقافة والتعليم، هذا الصندوق، بهدف تشجيع المرأة الإماراتية، على مواصلة رحلتها في التعليم العالي، والتفوق في إنجازاتها الأكاديمية، حيث تركز معايير اختيار المستفيدين من منح الصندوق على الابتكار والتميز الأكاديمي،  ليشمل النساء الإماراتيات من مختلف الخلفيات التعليمية وخبرات العمل.

ومن المعروف كيف تشارك سمو الشيخة بفعالية في المبادرات التي تقدم في الفنون والأدب، وأشكال التعبير الثقافي المختلفة التي تنبع من احتياجات اليافعين والشباب الثقافية وتخاطبهم، وتواصل من خلال أدوارها القيادية المختلفة، وكذلك مؤسسة فاطمة بنت هزاع الثقافية الانطلاق في رحلة مستمرة لزيادة الوعي الثقافي وتثقيف الشباب الإماراتي والمساهمة الإيجابية في التأثير الاجتماعي.

صاحبة السمو الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان بعدسة Boo George لصالح مجلة ڤوغ العربية

وقد علقت الشيخة فاطمة بنت هزاع بن زايد آل نهيان على هذه الفرصة القيمة التي أتاحتها أمام المتميزات في مجال التعليم من الفتيات الإماراتيات، قائلة :”التعليم ركيزة أساسية في قوة أمتنا ونموها” لافتة إلى أن جدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كان من أشد المؤيدين للتعليم وتمكين المرأة. وأضافت :” أن مع الاحتفال بالعام الخمسين لدولتنا الحبيبة، فإننا مدينون برؤية الوالد المؤسس لمواصلة الاستثمار في المواهب النسائية، في السعي للحصول على التعليم، والعمل على تطوير واستدامة اقتصاد قائم على المعرفة”

وكانت لسموها كلمات مماثلة خلال لقائها السابق مع مجلة ڤوغ العربية حيث علقت على التغيير المتواصل الذي تشهده الدولة التي تؤمن الشيخة بأنها حافظت على هويتها الوطنية وفي الوقت نفسه نجحت في تحقيق الازدهار، فيما نالت التقدير العالمي في أقل من 50 عامًا هو بسبب اهتمام الدولة بدور المرأة، وبالأخص المرأة القوية، حيث قالت :” في هذا المجتمع الذي يغلب عليه الحيوية والنشاط. لقد ذكر جدي زايد أن الإنسان هو الثروة الحقيقية وليس النفط أو غيره من الموارد الاقتصادية، وأن الدولة تتجه نحو تطوير وتعزيز مهارات مواطنيها، الرجال والنساء على السواء”، هكذا أكدت سمو الشيخة، مضيفة: “العِبرة بالأفعال لا بالأقوال. وفي دولة الإمارات، نرى تمثيلاً هائلاً للمرأة في كل مكان. في الحكومة والوزارات، وقطاعات التكنولوجيا، والعلوم، والفنون، والثقافة… وأخذتْ المرأة تسجل أرقامًا قياسيةً عالميةً لتكشف بذلك عن القوة الحقيقية لأمّتنا”.

يذكر أن صندوق المنح الدراسية يهدف إلى تشجيع المرأة الإماراتية، على مواصلة رحلتها في التعليم العالي، والتفوق في إنجازاتها الأكاديمية، حيث ستستفيد الطالبات المقبولات من استكمال دراستهن في جامعة السوربون، لفهم قوانين التقنيات في المستقبل بدرجة أكبر، كما سيتم تزويدهن بأرقى المعارف، حتى يصبحن ضمن قادة الغد.

 

أقرئي أيضاً : صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد: «الأداء بطولي والهمة إماراتية» مستقبلاً أبطال «البارالمبية» في طوكيو

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع