تابعوا ڤوغ العربية

هذا ما يعنيه لكِ ولادة القمر الجديد في برج الأسد مساء اليوم بحسب خبراء التنجيم

Photo: Shutterstock

بينما يهتم علماء الفلك بالقمر الكامل “البدر” اليوم، يركّز خبراء التنجيم على ولادة القمر الجديد هذه الليلة وما ستجلبه معها من تنبّآت للأبراج المختلفة بالتأكيد.

حيث يعتبر المنجّمون الأقمار الجديدة فترة من الغموض والبدايات الجديدة. فإذا شبهنا أطوار القمر بمراحل الحياة، سيكون القمر الجديد كطفل حديث الولادة تتوفّر أمامه جميع الاحتمالات، والفرص، والأحلام، والخطط، والعواطف.

سيولد القمر الجديد عند الساعة الـ9:55 من مساء اليوم الخميس 28 يوليو في برج الأسد حيث ستكون الشمس والقمر عند 5 درجات و 38 ثانية من برج الأسد.

لكن ماذا يعني ذلك؟

تتمحور ولادة القمر الجديد من برج الأسد لدى أخصائيي الأبراج والتنجيم حول المتعة، والاحتفالات والتعبير عن الذات، والفخر بالإنجاز، إذ بالنظر إلى هذه الجزئيّة وحدها بعيداً عن باقي تفاصيل الجدول الفلكي، تمثّل هذه الفترة وقتاً رائعاً لبدء مشروع إبداعي أو إرساء بعض الحدود القويّة.

غير أنّه، وبالنظر إلى الجدول الفلكي بالكامل، لا يبدو الأمر في حقيقته كذلك فعليّاً.

حيث سنعمل في هذا الشهر القمري مع قمر جديد في المنزلة التاسعة من المعتقدات والوعي. إذ يربط القمر الجديد كوكب عطارد (كوكب التواصل) ببرج الأسد الذي يعبر عن نفسه بفخر، بل وبمبالغة أحياناً، بشكل هزيل إلى حدٍّ ما. لذا، فكلّ شيء يُشير إلى أنّ هذه الفترة ستكون الوقت الصحيح للتعبير عن حقائقنا الهامّة بالفعل.

على الجانب الآخر من عطارد والقمر الجديد، نرى زحل في برج الدلو. وعندما يكون زحل (كوكب المسؤولية والسلطة) في برج الدلو (الذي يمثّل الاستقلال، والتمرد، والابتكار)، تطلب منا النجوم التفكير في الهياكل الاجتماعية التي ينبغي علينا بناءها من أجل تحقيق مستقبل أفضل.

ثم يأتي المريخ (كوكب الإرادة والعمل) خلف أورانوس (كوكب الاضطراب) بجوار عقدة القدر الشمالية، ويتجهون جميعاً نحو برج الثور، الذي يُشير إلى الثبات والاستقرار وبناء العلاقات. بناء على ذلك يتموضع المريخ والعقدة الشمالية وأورانوس والثور معاً بزاوية 90 درجة بالنسبة لزحل وعطارد والشمس والقمر، وهو ما يسمى في علم التنجيم بالمربع T. يحدث ذلك عندما يتعارض كوكبان أو أكثر مع بعضهما البعض ويقوم كوكب ثالث أو مجموعة كواكب بتربيعها.

كيف يمكن أن يؤثر مربع T عليكِ خلال هذا الشهر؟

حسناً، بداية وقبل كل شي دعينا نلقي نظرة على كل مكون من مكونات المربع T هذا. لدينا غضب متفجر وعمل اندفاعي مع أورانوس والمريخ في برج الثور. الثور هو علامة “أنثوية” يحكمها كوكب الزهرة، والذي غالباً ما يتعامل مع الجسم والطريقة التي تؤثر بها الأشياء بالجسم بشكل ملموس.

تقع هذه الكواكب بجوار عقدة القدر الشمالية، مما يخبرنا أنّ اتخاذ الاجراءات والعمل على أرض الواقع شيء ضروري للمضي قدماً وتعلم الدروس الروحية. ثم لدينا الشمس والقمر وعطارد في برج الأسد في المنزلة التاسعة، ممّا يعكس تصريح الناس عن الحقائق الكامنة في نفوسهم ومشاركة قصصهم والابداع في فنون التعبير عن سخطهم عن كل أشكال الظلم وعدم المساواة في العالم.

أخيراً، وعلى عكس ذلك، يتراجع كوكب زحل إلى برج الدلو، والذي يطرح أسئلة كبيرة مثل: هل البنى المجتمعية التي نبنيها (أو نعيد هيكلتها) هي من مصلحة الجميع؟ ما الذي يمكننا فعله كأفراد ومجموعات بل ومجتمعات كاملة حتى؟

غير أنّه وبلغة أوضح، لا تُمثّل هذه الفترة من وجهة نظر خبراء الأبراج وقتاً مناسباً للبدء بأي شيء جديد، وبدلاً من ذلك، ينصحك المنجمون بالتركيز على الشعور العميق لما يجري داخلك. فعندما تشعرين بعواطف قد يكون التعبير عنها صعباً أو مؤلماً أو حتى مخزياً، كالغضب المكبوت على سبيل المثال، يجب عليكِ معالجتها بأي طريقة تبدو منطقية بالنسبة لك ولاحتياجاتك، سواء كان ذلك من خلال الكتابة، أو الفن، أو الحديث عن الأمر، أو حتى الصراخ بأعلى صوتكِ، لكن إيّاكِ أن تدعيها تسمّمكِ.

اقرئي أيضاً: المصمم اللبناني زهير مراد يقدم عرض أزياء مستوحى من سحر الكون والرموز الروحانية

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع