تابعوا ڤوغ العربية

6 حقائق لا تعرفيها عن الجمل العربيّ

الجمل العربي يزين غلاف “ڤوغ العربية” هذا الشهر، في الوقت الذي تحتفل فيه المملكة العربيّة السعوديّة بعام الجمل. وفي الأسطر التالية، سنخبرك عن 6 حقائق مثيرة للاهتمام عن هذا الحيوان.

الجمل العربي يزين غلاف "ڤوغ العربية"

الصورة من وزارة الثقافة السعودية

تخصّص وزارة الثقافة في المملكة العربيّة السعوديّة في كلّ عامً، احتفالًا خاصًّا بأحد المقوّمات التي تعكس إرثها وحضارتها، وانطلاقًا من هنا، أعلنت أنّ الـ 2024 سيكون عام الجمل. وعقب الإعلان عن ذلك، قال وزير الثقافة بدر بن عبدالله بن فرحان آل سعود: «في عام 2024، نحتفل بالإبل باعتباره رمزًا ثقافيًّا ذي قيمة عالية، وركيزة أساسية لهويتنا الوطنيّة الأصيلة، ومصدر فخر في كلّ مرحلة ومجال. وتأتي تسمية الـ 2024 بعام الجمل في إطار الجهود الوطنيّة الرامية إلى رعاية الإبل ودعم الصناعات المرتبطة بها من منظور تنمويّ واقتصاديّ”.

شكّلت الجمال جزءًا من الثقافة والتاريخ العربيّ لعقود من الزمن، حيث كانت وسيلة التنقّل والنقل الرئيسيّة لسكّان شبه الجزيرة العربيّة، الأمر الذي جعلها ذي أهميّة كبيرة لشعوب المنطقة. إضافة إلى ذلك، هي تعدّ رمزًا دينيًّا للمسلمين، وقد ورد ذكرها في القرآن الكريم، مع التركيز على خصائصها ومميّزاتها الفريدة. وللاحتفال بمساهمة هذه الحيوانات الكبيرة للمنطقة وأهميّتها الكبيرة بالنسبة لسكّانها، اختارت “ڤوغ العربية” الاحتفال بهذه المناسبة من خلال غلاف عددها السعوديّ. وفي ما يلي، سنخبرك عن 6 حقائق لم تعرفيها عن الجمل العربيّ.

1- الجمل العربيّ له سنام واحد فقط

من المعروف أن الجمال العربية، لها سنام واحد فقط. وعلى الرغم من أن الجمل العربي لديه سنام أصغر من الذي يمتلكه الجمل البختري، إلا أنّ وزنه يمكن أن يصل إلى 725 كلغم، ويمكنه تخزين ما يصل إلى 36 كلغم من الدهون. وفي وقت لاحق، يقسّم هذه الدهون المخزَّنة إلى طاقة وماء عندما لا يتوفّر الغذاء الذي يحتاجه. ويمكن للجمل العربي السليم البقاء لأسابيع من دون أن يأكل أو يشرب، حيث يعيش على العناصر الغذائيّة المخزَّنة في سنامه الانفراديّ.

2- نادراً ما تتعرّق

يُشار إلى الجمال العربيّة غالبًا باسم “سفينة الصحراء”، حيث تستطيع السفر لمسافة تصل إلى 100 ميل في الصحراء من دون أن تتعرّق كثيرًا. فجسمها يتحمّل الحرارة العالية والحارقة، حيث أنّ الدهون المخزَّنة في سنامها تنظّم الحرارة وتعزّز قدرة الجسم على القيام بذلك باستمرار، إذ ترتفع خلال النهار لمكافحة الحرارة ويحدث العكس في المساء.

3- لديها ثلاثة جفون ومجموعتيْن من الرموش

لمقاومة ظروف الصحراء القاسية وعواصفها الرمليّة التي تحدث باستمرار، تمتلك الجمال العربيّة ثلاث جفون، إلى جانب مجموعتيْن من الرموش لحماية أعينها من رمال الصحراء. والإضافة إلى ذلك، يمكنها أيضًا سدّ أنوفها تمامًا أثناء العواصف الرمليّة من دون المعاناة من أي آثار مزعجة.

4- تم تدجينها في وقت مبكر من الألفيّة الرابعة قبل الميلاد

لقد كانت الآبال جزءًا لا يتجزأ من الثقافة العربيّة والتاريخ الإسلاميّ لسنوات عديدة، حيث استُخدِمَت بمثابة وسيلة نقل رئيسيّة، ورافقت العديد من الشخصيّات والأنبياء خلال فترات مختلفة، وذلك بفضل قدرتها على حمل ما يصل وزنه إلى حوالي الـ 400 كلغم والسفر لمسافة 25 ميلًا في اليوم. وعلى الرغم من أنّها لم تعد مطلوبة للتنقل من قبل الأجيال الجديدة، إلا أنّ شعوب المجتمعات البدويّة ما زالوا يعتمدون عليها للسفر، حيث يتجوّلون بها ضمن مجموعات.

5- هناك أكثر من 100 مرادف لكلمة “الجمل” باللغة العربيّة

تتجلّى أهمية الإبل في التاريخ العربي من خلال أمور مختلفة، من بينها المصطلحات العديدة المستخدمة للإشارة إليه. فهناك أكثر من 100 كلمة مرادفة لكلمة “الجمل” في اللغة العربية، وهي تختلف في اللهجات وتتمايز على أساس الجنس والمظهر والخصائص والمزاج والوظيفة، إلى جانب سلوكيّاته والسلالة والطول وغير ذلك من العوامل التي تحدّد كل اسم.

6- يتمّ تربية العديد من الآبال خصيصًا للسباقات

تحظى سباقات الهجن بشهرة واسعة في المملكة، وهي متجذّرة بعمق في ثقافة المنطقة وتاريخها، ولا تزال هذه الرياضة تحظى باهتمام كبير حتى اليوم. ولمواصلة إرث هذه الرياضة، يتمّ تربية بعض الجمال وتدريبها خصيصًا للمشاركة في السباقات، حيث يمكنها السفر بسرعة تصل إلى 40 ميلاً في الساعة.

اقرئي أيضًا: فنادق مكة القريبة من الحرم من فئة 5 نجوم

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع