تابعوا ڤوغ العربية

الحركة الأولى.. مجموعة فنّية واعدة تنطلق من السعوديّة

من أعمال سلمى وائل من فريق الحركة الأولى. بإذن من صالة سما مدار المبدعين

تشهد الساحة الفنّية في المملكة العربيّة السعوديّة نشاطاً منقطع النظير في السنوات الأخيرة، نتجت عنه تجمّعات فنّية، ومعارض متنوّعة، وبزوغ لافت للمواهب الجديدة في هذا المجال. وبهدف دعم هذه المواهب، استضافت صالة سما مدار المبدعين بالرياض المعرض الأوّل لمجموعة “الحركة الأولى” والتي تتكوّن من 11 فنّاناً وفنّانة قدِموا مِن مدن السعوديّة، واجتمعوا تحت راية الفن. كما صحِب المعرض الذي يعد أولى الخطوات في مسيرة هذا الفريق، ورشات العمل، والندوات، وجلسات الحوار التعريفيّة، التي ناقشت أعضاء الفريق، ومؤسسه مهنا طيب حول توجّهاتهم وخططهم المستقبليّة. تابعوا حوار ڤوغ مع المؤسس، وما قاله الأعضاء الموهوبون خلال هذه الندوة في السطور التالية:

عن انطلاقة “الحركة الأولى” 

يقول مهنا طيب: “الحركة الأولى هي أولى الأفكار أو المشاعر التي تخطر بذهن الفنّان دون أن يشوبها التفكير في رأي المتلقّي أو صالة العرض أو المقتني وغيره، ومن هذا المنطلق جاء اسمها”. ويشجّع مهنا الفكر الفني لأعضاء الفريق، ويدعوهم للتعبير عن فنّهم دون الوقوف أمام التحدّيات التي تواجه أيّاً منهم. “كانت بداية الحركة الأولى فكرة كتبتها في دفتري، ولتنفيذ هذه الفكرة حجزت تذكرة ذهاب بلا عودة من جدّة إلى الرياض لمراقبة الحركة الفنّية في العاصمة، وقد بهرت بحجم المواهب ونشاط الفن هنا”. التقى مهنّا خلال رحلاته المتكررة بين جدّة والرياض ببعض الفنّانين، وقدّم إليهم عقوداً رسميّة للانضمام إلى هذه الدائرة الإبداعيّة.

من أعمال مهنا طيب من فريق الحركة الأولى. بإذن من صالة سما مدار المبدعين

عن اختيار أعضاء الفريق

يضم هذا الفريق نخبة المواهب الشابّة في السعوديّة، وهم: سلمى وائل، ودينا البقمي، ونجلاء الودعاني، ولجين فقيرة، وأنس الغانم، وعبد المحسن الرويس، وروزان آل كليب، وغادة الشائق، وموضي البدنة، ومحمود المحمودي، وعلى رأسهم مؤسس هذه المجموعة مهنا طيب، الذي يقول عن اختياره لهؤلاء الفنّانين تحديداً: “كان من المهم عندي أن يتحلّى كل فرد من أفراد الفريق بمستوى معيّن من الثقافة، والذكاء الفنّي، وأن يعرف كلّ منهم توجّهه”، ومع ذلك حرص مهنا على تنوّع هذه التوجّهات واختلافها، “إن تجوّلتم في المعرض ستجدون أعمالاً مختلفة، ما بين التعبيري، والتجريديّ، والوحشي، والسريالي، وحتّى البوب آرت”.

العمل الفنّي ضمن الفريق

خلال الندوة التعريفيّة بالفريق، طُرح سؤال عن الفائدة المكتسبة من العمل الفني مع الفريق والصعوبات التي يواجهها الأعضاء، فأجابت الفنّانة دينا البقمي “حّتى الآن لا أجد أي صعوبات في العمل ضمن الفريق، فقد وجدنا الدعم بين بعضنا البعض، والجميل في الأمر أن لا سلطة لأحدنا على الآخر، ولكلّ منّا وظيفته، فعلى سبيل المثال يهتم أحدنا بالتصميم الغرافيكي، ويأخذ غيره وظيفة الاهتمام بصفحات الفريق على مواقع التواصل الاجتماعيّ، وهكذا يقوم كلّ منّا بما يجيده ليدعم الفريق”.

من أعمال روزان آل كليب من فريق الحركة الأولى. بإذن من صالة سما مدار المبدعين

عن الخطط المستقبليّة

“الفريق مكتمل حالياً”، هكذا أجاب أعضاء الفريق عندما سئلوا عن فرص الانضمام إلى “الحركة الأولى”، وأضاف مهنا عن خططهم المستقبليّة “نخطط لإقامة معارض فنّية أخرى للفريق في مدن المملكة، وقد تمتد إلى خارجها، وسنضيف في هذه المعارض صالة جانبيّة تقدّم أعمالاً لفنّانين آخرين. كما نعمل حاليّاً على تطوير المشهد الفنّي في السعوديّة ودعم المواهب من خلال إقامة الندوات وورشات العمل داخل دائرة الفريق وخارجها”، ويضيف “يقوم الفريق حتّى هذه اللحظة على استثمارات الأعضاء، وإن احتجنا إلى مستثمر في المستقبل فلن نسمح له بالتدخّل في النظرة الفنّية للفريق أو وضع حدود لإبداعاتهم”.

لمعرفة المزيد عن فريق “الحركة الأولى” قوموا بزيارة صفحتهم على انستقرام، ولاقتناء الأعمال المعروضة يمكنكم زيارة صالة سما مدار المبدعين بالرياض

الأسبوع السعودي للتصميم ينعش الأجواء الإبداعيّة في مدينة الرياض

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع