تابعوا ڤوغ العربية

الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يحتفي بصنّاع الأمل في العالم العربي

هل تذكرون إعلان الشيخ محمد بن راشد عن شاغر وظيفي في تويتر خلال شهر فبراير الماضي مقابل مكافأة قدرها مليون درهم؟ كيف لا وقد تناقل رواد مواقع التواصل الاجتماعي هذا الإعلان، وكتبت عنه مختلف الصحف. كان ذلك الإعلان عن انطلاقة الدورة الثانية لمبادرة صنّاع الأمل، التي توّج فيها حاكم دبي، المصري محمود وحيد بلقب صانع الأمل مساء البارحة، وحصل على الجائزة الكبرى وهي مليون درهم إماراتي.

بداية الطريق: 

أقيمت الدورة الأولى لهذا المبادرة العام الماضي بمشاركة 65 ألف مشروع خيريّ. وهي مبادرة سنويّة تعد الأكبر من نوعها عربياً، تختص للاحتفاء بأصحاب العطاء في المنطقة. وتم الإعلان عن فتح باب التقديم في فبراير الماضي بشروط محددة من ضمنها أن يكون عربياً، ولديه خبرة في العمل الإنساني، ويتمتع بنظرة إيجابية للحياة، ويجيد لغة العطاء. وقد لوحظت الزيادة في أعداد المتقدّمين في 2018 بفارق كبير عن السنة الماضية.

من هم صنّاع الأمل؟ 

أسس محمود وحيد (الفائز هذا العام) مبادرة “معانا لإنقاذ إنسان” التي تختص بإيواء المشرّدين في شوارع مصر من كبار السن، وتوفير كل أشكال الرعاية الصحية والنفسية لهم وتأهيلهم لاستعادة حياتهم الطبيعية والسعي للم شملهم مع أسرهم. وقد شهدت الدورة الثانيّة من مبادرة صنّاع الأمل لهذا العام مشاركة ما يقارب 87 ألف مشروع من كافّة بلدان العالم، من بين الخمسة الواصلين إلى النهائيات كان السوداني فارس علي، صاحب مبادرة “الغذاء مقابل التعليم”، الذي يعمل على تقديم الطعام لتلاميذ المدارس في المناطق الفقيرة.  ونوال مصطفى، من مصر، التي قدّمت العون للسجينات وأطفالهن، وعملت على تقديم فرص العمل وتدريبهن على الحرف اليدويّة. ومنال المسلم، من الكويت التي فقدت ابنتها في حادث غرق، وكرّست حياتها لمساعدة النازحين واللاجئين السوريين. بالإضافة إلى سهام جرجيس، من العراق، التي تتبنى العديد من المبادرات الإنسانية للتخفيف من معاناة شعبها. وفي نهاية الحفل، أعلن الشيخ محمد بن راشد أن المتأهلين الخمسة، سيحصل كلّ منهم على جائزة مماثلة للفائز الأوّل ، وكتب في تغريدة نشرت في صفحته الرسميّة على تويتر “قررنا منح جميع الخمسة المتأهلين جائزة مساوية للمركز الأول .. مليون درهم لكل منهم”.

أكاديميّة صنّاع الأمل

وأعلن الشيخ محمد بن راشد خلال هذا الحفل كذلك عن إنشاء أكاديميّة صنّاع الأمل، وقال “قررنا أيضا إطلاق أكاديمية صناع الأمل برأس مال خمسين مليون درهم لتكون حاضنة إنسانية ندعم بها صناع الأمل في الوطن العربي ونحول مشاريعهم الشخصية لمؤسسات إنسانية مستدامة” ومن المقرر أن توفر الأكاديمية برامج تعليمية ودورات تثقيفية وورش عمل تدريبية في مختلف المجالات الإنسانية والخيرية والتنموية يقدمها أكاديميون وخبراء مختصون لديها إلى جانب خبراء من مؤسسات متخصصة وذات خبرة في العمل الإنساني العالمي، بالإضافة إلى شخصيات رائدة في صناعة الأمل إقليمياً ودولياً.

اختتم الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حفل تتويج صنّاع الأمل في دورته الثانية قائلاً “لا توجد قوة في الحياة تغير المجتمعات نحو الأفضل أكبر من قوة الأمل .. ونريد صنع أمل لملايين الشباب العربي بأن لهم دورا في مجتمعاتهم”.

نسلّط الضوء على عطاءات الأميرة هيا بنت الحسين في هذا العام

 

 

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع