تابعوا ڤوغ العربية

عالم تارا عماد… لقاء خاص تكشف فيه عن كلّ جديدٍ في حياتها

تارا عماد ترتدي فستاناً من تصميم كوجاك استديو، وحقيبة يد سداسية الشكل من علامة أختين. بإذن من Maison Pyramide.

شفافة تارا عماد ولطيفة. تكشف الممثلة الشابة وعارضة الأزياء عن كلّ جديدٍ في حياتها الفنية والشخصية وتسرد ذكريات وترسم أحلاماً وتحدّد أهدافاً بكلمات قليلة وصائبة.

سينما وتلفزيون

هل هناك مشروع جديد في حياتك المهنية أو الشخصية تشعرين بالحماسة لتنفيذه؟

أنهيت الآن تصوير فيلم “خير وبركة” الذي تسكنني الحماسة لمشاهدته في صالات العرض في سبتمبر. دوري في هذا الفيلم جديد ومختلف، هو دور ابنة بلد، فتاة قوية “جدعة” كما نقول. أنتظر معرفة ردود الفعل على دوري الجديد.

أي دور أديته وتعتبرينه الأقرب إلى قلبك؟

الدور الأقرب إلى قلبي هو دوري في مسلسل “صاحب السعادة” الذي مثّل خطوة مهمة وصائبة وضعتني على أول طريق الفن. هذا الدور قدّم لي الانتشار وعرّف الجمهور إلى تارا الممثلة.

ما هو الدور التمثيلي الذي لم تؤديه وترين نفسك فيه؟

أحب أن أؤدي دور شخص مجنون أو يعاني مرضاً معيناً. أسعى إلى تحدٍّ من هذا النوع، إلى أن أدرس الشخصية وأتعمّق في أحوالها حتى تؤثر فيّ، أن أعيش روعة الحالة وقبحها.

أين تضعين نفسك الآن في مجال التمثيل، مع أي جيل؟ وهل التمثيل هو الطريق الذي ستكملين السير فيه؟

أنتمي طبعاً إلى الجيل الجديد، وتسعدني المنافسة الصحية بيننا، فأنا أطلع على ما يقوم به غيري لأجل تطوير أدائي. وأصحاب المواهب الشابة كثر الآن في السينما والدراما المصرية، أرى أننا نستفيد من ثراء المواهب. ونعم، التمثيل هو الطريق الذي سعيت منذ صغري إلى اختياره، ما زلت مستعدة لعرض الأزياء لكن التمثيل مهنة عمرها أطول، تقدّم لي شخصياً المزيد من العمق والغنى.

هل ثمة قرار جديد اتخذته؟ وبأي مجال يرتبط؟

قررت أخيراً أن أركّز على تطوير قدراتي في عالم التمثيل. لقد انضممت إلى ورش كثيرة، لكنني أشعر بأنني يجب أن أتعلْم المزيد وأن أحضر ورشاً مختلفة في أماكن مختلفة في العالم.

الموضة

أي موضة جديدة تحبين أن تواكبي؟ وهل أنت على اطلاع على كل ما يدور في عالم الموضة؟

أعرض الأزياء منذ كنت في الرابعة عشرة، وما زلت أعتبر نفسي عارضة أزياء لكن بصراحة ليست الموضة سبب تعلّقي بهذه التجربة، بل السفر والانفتاح على العالم، وطبعاً يتسنّى لي ارتداء أزياء جذابة وغريبة، لكنني لا أبحث عن اقتناء آخر ما تقدّمه الموضة، لست مهووسة بهذا الأمر. ما يعجبني ويشعرني بالراحة أقتنيه من دون أن أركّز على فكرة أنه يعكس الموضة الرائجة أو لا يمت إليها بصلة. أحياناً أشتري ما أعرف أنه رائج ولا يليق بي فلا أرتديه بكل بساطة.

أي أزياء تحسين بأنها تشبهك؟ في أي أسلوب ترتاحين وهل تحبين أن تجرّبي الصيحات الجديدة؟

الراحة هي ما أبحث عنه في الأزياء التي أختارها. فأنا لا أحب أن يمنعني ما ألبسه عن الركض على سبيل المثال، لا أحبّ أن أشعر بأنني مقيّدة، وبأنني قلقة بسبب أزيائي ولا أتصّرف بطريقة طبيعية.

هل هناك موضة معيّنة ندمت على اتباعها؟

البنطلونات الضيقة كالجوارب Leggings تحت الفساتين، حين أعود إلى صور قديمة من طفولتي، أتساءل لماذا ارتديت الفستان فوق البنطلون. كانت موضة رائجة لكنها الآن لا تعجبني أبداً وأستغرب اختياري هذا المظهر.

My little grumpy freckle♥️

A post shared by Tara Emad – تارا عماد | (@taraemad) on

أسراري الصغيرة

هل تحبين الموسم الجديد، الخريف المقبل؟ وأي فصل تفضّلين؟

أحب فصل الخريف. أحار دوماً في أن أختار بين الشتاء والصيف فصلي المفضّل. أحبّ فصل الشتاء وألوان الطبيعة خلاله وشعور الدفء في مواجهة البرد. وأحبّ الأزياء الشتوية، لكنني في الوقت نفسه أنتظر الصيف لأنني أعشق البحر.

هل تنوين أن تهدي نفسك هدية جديدة؟ وما هي أجمل هدية تلقّيتها؟

أحب أن أكافئ نفسي، عندما أشعر بأنني بذلت طاقتي في أمر ما كأن أجتهد في دراستي الجامعية أقنع نفسي بأنني أستأهل هذا الخاتم أو ذاك. أجمل هدية تلقيتها من والدتي، وهي عقد من مجوهرات عزة فهمي محفورة عليه عبارة “ولقد جمعنا الحب، فمَن يفرّقنا؟”، إضافة إلى خاتم، من والدتي أيضاً ومن مجوهرات عزة فهمي، حُفرت عليه كلمة “رحمة” التي تلخّص إيماني بأهمية التعامل برحمة مع الآخرين في المواقف التي تواجهنا بها الحياة.

هل هناك مكان اكتشفته وأصبح مكانك؟ وأي مكان تترددين عليه في القاهرة؟

هناك زقاق ضيق في باريس اكتشفته منذ نحو شهر خلال زيارتي الأخيرة للمدينة مع والدتي. باريس من المدن التي قد لا يحبها الجميع، لكنني أعشقها. في زيارتي الباريسية الأولى، ما إن خرجت المطار وجدت خاتماً على الأرض، فقررت أن المدينة تستقبلني استقبالاً كريماً. تفاءلت بالموقف. في القاهرة أحبّ الأماكن الحميمة التي تسكنها الألفة، “أوليفو” في الزمالك مكاني المفضّل حيث أحسّ بأن الناس يجلسون معاً.

أي كتاب جديد تنوين قراءته؟ وهل تحرصين على القراءة؟

أحرص على القراءة دوماً، فقد زرعت أمي فيّ الرغبة في القراءة مذ كنت طفلة. أقرأ كتاباً بعنوان “الثمانية” The Eight، هو كتاب قديم ومختلف وجذاب نصحتني والدتي بقراءته.

هل لديك موهبة مخبأة أو هواية جديدة بدأت ممارستها؟

أمارس الرسم منذ صغري، وأغني أيضاً، وقد تدرّبت على نطق الحروف والتنفّس الصحيح. أما هوايتي الجديدة، فهي التصوير، وعرض رؤيتي الخاصة لمكان ما أو وجه ما.

ما هي الذكرى التي لا يمكن أن تنسيها بل تتجدّد دوماً؟ 

لا يمكن أن أنسى تفاصيل أول مسلسل شاركت فيه وهو مسلسل “الجامعة”. أذكر تماماً يوم خضعت لاختبار التمثيل ثم قيل لي إن التصوير سيبدأ بعد يومين. لن أنسى شعوري ذلك اليوم، من أجمل لحظات عمري، لن أنسى الخوف والحماسة اللذين شعرت بهما.

هل ثمة عرض جديد قدّم إليك ويمكن أن تخبرينا عنه؟

قررت انتظار عرض الفيلمين “خير وبركة” و”الخروج عن النص” قبل أن أفكر في أي عرض جديد.

هل ثمة فيلم أو عرض مسرحي جديد تنوين أن تشاهديه؟

“الأصليين” هو من الأفلام التي أريد مشاهدتها وهو للمخرج مروان حامد الذي أحلم بأن أشارك في أفلامه وأحترم رؤيته وإبداعه.

أي بلد تفضلين زيارته باستمرار ولماذا؟ 

أحب الجبل الأسود أو مونتينيغرو مسقط رأس أمي. كل عام أزور أقربائي هناك حيث الطبيعة خلابة والجبال ساحرة، وأنا أعشق الأشجار والطبيعة الخضراء. أحب أيضاً ألمانيا وأحسّ بأنّ جزءاً مني ينتمي إليها.

أي بلد لم تزوريه بعد وتنوين زيارته قريباً؟

كل بلدان أميركا الجنوبية.

هل يمكن أن تكشفي لنا خبراً جديداً أو سراً صغيراً لا نعرفه؟ 

ربما لا يعرف الجميع أنني ما زلت تلميذة في الجامعة، وسأتخرج بعد عامين.

نُشر هذا المقال للمرة الأولى داخل عدد سبتمبر 2017 من ڤوغ العربيّة

تفاصيل لقاء أمينة خليل داخل عدد شهر سبتمبر من ڤوغ العربيّة

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع