تابعوا ڤوغ العربية

جولة في أرجاء منزل رائدة أعمال لبنانية ناجحة بدبي.. تعرفي إليها

زينة الدانا بعدسة أنكيتا شاندرا لعدد نوفمبر 2019 من ڤوغ العربية

زينة الدانا بعدسة أنكيتا شاندرا لعدد نوفمبر 2019 من ڤوغ العربية

رغم أن زينة الدانا أغدقت على شركتها ’زد سڤن للعلاقات العامة‘ كل ما أوتيت من شغف، وإبداع، وتفانٍ على مدى الاثنتي عشرة سنة الماضية، إلا أنها تكشف: “لم أتخيل قط أن تبلغ شركتي كل هذا المستوى من النجاح. إن ذلك لا يثير فخري فحسب بل ويحثني على النمو وتحقيق مزيد من النجاح”. ولا عجب في ذلك، إذ أن المزج بين العلاقات العامة والفخامة يعدّ جوهر جميع أعمال زينة. تقول إنها “تتولى كل يوم مسؤوليات جديدة”، إلا أنها تعتبر نفسها “محظوظة لأن سابقة أعمالها تضم أفضل العلامات في العالم”. وتهتم زينة اهتماماً بالغاً ببناء العلاقات والارتقاء بالآخرين – ولا سيما النساء، وتعلل قائلةً: “90% من كبار موظفي فريقنا الحالي من النساء. بل هن في الواقع يشكلن نحو 85% من جميع موظفي ’زد سڤن‘. كما أن العديد من عملائنا من النساء ورائدات الأعمال اللواتي حققن نجاحاً كبيراً، مثل ڤاليري ميسيكا، ورئيسة نت-آ-بورتر أليسون لوينس، و شارلوت تيلبري، وكريستينا فيدلسكايا، وعائلة فيراغامو، وسيندي تشاو. ونحبّ الاحتفاء بالقياديّات القويات والدعاية لهن”.

زينة الدانا بعدسة أنكيتا شاندرا لعدد نوفمبر 2019 من ڤوغ العربية

زينة الدانا بعدسة أنكيتا شاندرا لعدد نوفمبر 2019 من ڤوغ العربية

وكان من المهم لهذه المرأة المثقلة بالأعباء والتي لا تتوقف عن السفر إلى جميع أنحاء العالم العثور على مكان يسعدها ويبعث البهجة في نفسها. وتصف رائدة الأعمال اللبنانية منزلها الذي تسكنه مع كلبها زيتو وقطتها ستيلا قائلةً: “إن بيتي هو جنتي التي أجدد فيها نشاطي، والملاذ الحقيقي لي”. ولكن بحثها عن مكان للإقامة، والذي عثرت عليه في نهاية المطاف عام 2017، لم يكن بالمهمة اليسيرة. تذكر: “ربما أكون قد عاينت 40 منزلاً مختلفاً قبل أن أعثر على ما أنشده. ولقد أسرني هذا المنزل لأني شعرت ما أن دخلته بأني في منزلي. وقد أعجبني ضوؤه، والإشراق الذي تضفيه أسقفه العالية ونوافذه، وحديقته الكبيرة، التي لحسن حظي تزورها الطيور الجميلة”، مضيفةً بأنها تستمتع بالتنزّه على ضفة القناة القريبة. “أحبّ أن أكون جزءاً من مجتمع دبي في هذه المنطقة. كما أسكن قريباً من الشاطئ ومقر ’زد سڤن‘ في حي دبي للتصميم”. وقد اتخذت مؤخراً مكتباً ثانياً لشركتها في نفس هذا الحي، الذي أقيم بهدف تحويله إلى مركز إبداعي واجتماعي. وقريباً ستقوم رائدة الأعمال بدور المرشدة لمصمم أو فنان محلي صاعد يعكس فكرها ومبادئ شركتها ’زد سڤن‘. ويبدو أنها ستواصل في جدول أعمالها تنفيذ التعاونات والمشروعات جديدة.

غرفة المعيشة بمنزل زينة الدانا. بعدسة أنكيتا شاندرا لعدد نوفمبر 2019 من ڤوغ العربية

غرفة المعيشة بمنزل زينة الدانا. بعدسة أنكيتا شاندرا لعدد نوفمبر 2019 من ڤوغ العربية

ويهيمن اللون الأبيض، بتأثيره المهدئ والمعالج للروح والجسم، على بيتها الكائن بمنطقة جميرا 2 الذي يتألف من مستويين ويمتد على مساحة 370 متراً مربعاً. وقد استلهمت تصاميمه الداخلية من الفن، والأثاث الإيطالي العتيق في الخمسينيات، وكذلك من أزيائها العصرية. تتحدث عن تصميم منزلها قائلةً: “ذوقي بسيط إلى حد ما ولكني أهوى المزج بين الأشكال والألوان. وأميلُ إلى شراء الأشياء التي يمكنني بسهولة التنسيق بينها ووضعها في طبقات متتالية. وعلى نفس هذا المنوال، فإن القاعدة البيضاء البسيطة لمنزلي تتميز بطبقات من التدفقات اللونية والتفاصيل، وأنا دائماً ما أفكر في العناصر الجديدة، والأنيقة، والناعمة التي يمكنني إضافتها إلى منزلي”.

ويزدان منزلها الأنيق المريح الذي يغمره الهواء العليل بتحف جلبتها من أوروبا وجمعتها من الشرق الأوسط تعكس ولعها بالسفر. “لديّ قطع أثاث من ميلانو، وأعمال فنية من لبنان، وسجاد من تونس ومراكش..”. ومن أثمن مقتنياتها كتاب “جداريات التبت” المُوقَّع من الدالاي لاما الرابع عشر والمخصص لجامعي التحف من إصدار دار تاشن، ويقبع على رف للكتب من تصميم المهندس شيجيرو بان، وسجادة قديمة من متجر ترايبال راغز في بيروت.

تكتسي غرفة الطعام بمنزل زينة الدانا بثلاث سجاجيد جلبتها من المغرب، تتوسطها طاولة حمراء صنعها خصيصاً لها استوديو ذا لاين كونسبت بدبي. بعدسة أنكيتا شاندرا لعدد نوفمبر 2019 من ڤوغ العربية

تكتسي غرفة الطعام بمنزل زينة الدانا بثلاث سجاجيد جلبتها من المغرب، تتوسطها طاولة حمراء صنعها خصيصاً لها استوديو ذا لاين كونسبت بدبي. بعدسة أنكيتا شاندرا لعدد نوفمبر 2019 من ڤوغ العربية

كما تسهم المواد المختلفة بجميع التصاميم الداخلية في تحقيق التوازن الملائم، إلى جانب العناصر الطبيعية مثل الخشب، والنباتات، والزهور. “صنعتُ ديكورات منزلي وفقاً لأسلوب معيشتي، الذي أحبُّ الحفاظ عليه صحيّاً وهادئاً. كما أردتُ مساحة تحتفي بأصدقائي وغرفة المعيشة المفتوحة تفي بهذا الغرض. وأنا دائماً ما أقيم مناسبات يحييها منسق دي جيه لأني أحبّ الموسيقى. وأقضي أشهر الشتاء في الحديقة الخارجية المحاطة بالطبيعة والطيور”.

وبعد إقامتها في دبي طوال الـ16 عاماً الماضية، لا تزال زينة تواصل توسيع نطاق أعمالها. تقول: “كان الشرق الأوسط مصدر إلهام كبيراً لي، وأرى دبي أرض الفرص التي لا تحدها حدود حقاً. لقد شجعني النمو المنقطع النظير الذي شهدته في الإمارة بعد أن انتقلت للإقامة بها على بناء شركة ناجحة خاصة بي وتطويرها. وقد أصبحت دبي وطناً لطائفة متنوعة من الثقافات. ولدينا حالياً في ’زد سڤن‘ فريق ينتمي إلى 18 جنسية”. وقد أحدث حرصها على إحاطة نفسها بأفضل الأشخاص سواء في حياتها المهنية أو الخاصة فرقاً كبيراً في مسيرتها، ولا تزال تسعى لتحقيق المزيد. تقول: “أؤمنُ بأن التعليم المتواصل مهم للنمو والنجاح، فالعلم يمنحكِ القوة”، مضيفةً أنها بدأت تدرس برنامج إدارة للرؤساء والمديرين بكلية هارڤارد للأعمال.

صورة Esme لزينة الدانا التقطتها فلورا بورسل عام 2015. بعدسة أنكيتا شاندرا لعدد نوفمبر 2019 من ڤوغ العربية

صورة Esme لزينة الدانا التقطتها فلورا بورسل عام 2015. بعدسة أنكيتا شاندرا لعدد نوفمبر 2019 من ڤوغ العربية

وفي غرفة المعيشة، حيث تستمتع بساعات العصاري، تتحدث زينة عن رؤيتها لعوامل النجاح قائلةً”: “أنصحُ كل امرأة تطمح في تولّي منصب قيادي بأن تؤمن بنفسها دائماً وتتحلّى بتفكير إيجابي. ويمكنكِ إنجاز أي شيء إذا ما وضعتِه نصب عينيكِ”.

نُشر للمرة الأولى على صفحات عدد نوفمبر 2019 من ڤوغ العربية.

اقرئي أيضاً: جولة داخل منزل فريدة خلفة الباريسي التاريخي الذي يعود للقرن التاسع عشر

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع