تابعوا ڤوغ العربية

لمحة مؤثرة عن زيارة جيسيكا قهواتي إلى مصر دعماً لقضية إنسانية

هي عارضة أزياء معروفة ومقدمة برامج تلفزيونية ومحامية—كما أنها ناشطة فاعلة في القضايا الإنسانية الخيرية، شغف جيسيكا قهواتي بالأعمال الخيرية في قلب أحدث مشروعٍ لها، وهو عبارة عن تعاون يجمعها مع وكالة الأزياء ميزون بيراميد. فقد تعاونت النجمة الأسترالية ذات الأصول اللبنانية مع الوكالة التي تتخذ من القاهرة مقرَّاً لها لجمع تبرعات لصالح مؤسسة حلم، وهي مؤسسة خيرية تُعنى بالمساعدة على تمكين الأشخاص من ذوي الإعاقات.  

وكجزء من محاولتها لنشر الوعي ودعم المعنين بهذه المسألة، زارت قهواتي مصر خلال شهر رمضان المبارك مع الممثلة وعارضة الأزياء المصرية تارا عماد، والمغنية وكاتبة الأغاني المصرية لارا إسكندر. وقد قضت النجمات الثلاثة إلى جانب فريق من وكالة ميزون بيراميد وقتً في مقرِّ مؤسسة حلم في القاهرة، حيث تعرَّفوا على المزيد من المعلومات حول مهمة المنظمة غير الربحية هذه. كما التقت النجمات سفراء حلم والأشخاص الذين تدعمهم المؤسسة، وقد تمَّ توثيق تجربتهن تلك في فيديو مؤثر. وكجزء من زيارتهن، اطلعت كلٌّ من قهواتي وعماد وإسكندر على لمحة خاطفة عن طبيعة حياة من يعانون من إعاقات، حيث تعلَّمن لغة الإشارات وجرّبن الجلوس على الكرسي المتحرك.

View this post on Instagram

They say you never know what it’s like to be someone else until you walk a mile in their shoes. Well the people I met at @helmegyptngo the other day allowed us to attempt to get a glimpse of their world. From wheelchair races to walking with a blindfold, they managed to teach us about their struggles through laughter, humor and kindness. Their stories are inspiring and their positive energy is infectious. _______________ People with special needs are not disabled. They’re only disabled because we don’t make things accessible to them. Once we learn to educate ourselves, we can help to make it easier for them to find their places in society and in the workplace. The men and women I met were filled with humor, strength and intelligence. If only the rest of the world were like them. Thank you @maisonpyramide & @jessicakahawaty for making this happen ❤️

A post shared by Lara Scandar (@laracscandar) on

“لطالما أردت القدوم إلى مصر في مهمة إنسانية لأنني أعرف أن هناك عدداً من القضايا التي تعاني منها البلاد”، قالت قهواتي مشيرةً إلى الخمسة عشر مليون شخصٍ في مصر ممن يعيشون مع إعاقة، وأردفت بالقول: “أقل ما يمكن أن يُقال عن تجربتي مع حلم أنها كانت ملهمة؛ إنها تجربة منيرة بحق عندما نقابل أحداً ما يعاني عقبات حياتية حقيقية وترتسم على وجهه ابتسامة. يجب أن يلاحظ المجتمع الأوسع روحهم الإيجابية المُعدية، كما يجب أن يكون لنا جميعنا مهمة شخصية تهدف لتعزيز الشمولية”.

جيسيكا قهواتي خلال الحفل الخيري لوكالة ميزون بيراميد. الصورة: أحمد طارق السيد

ولدعم مؤسسة حلم، استضافت كلٌّ من قهواتي وميزون بيراميد حفلاً خيرياً، حضره بعضٌ من أشهر الوجوه في البلاد. وقد تبرَّع مصممو العلامات بما فيها أماني، وعزة فهمي، وديمة جولاري، ودينا ترغام، ودجويلد، وهوغو بوس، وكوجاك، ومحمد الصغير، وأختين، وفارتان بقطع لمزادٍ صامت، ذهب ريع عائداته لصالح مؤسسة حلم.

View this post on Instagram

Meet @omar.hesham94 – how can I put into words what I learnt from Omar and his friends today? No obstacle is too big, no problem is unsolvable and never ever give up. The most optimistic people are those who have had “no’s” thrown their way: “you can’t do it”, “we can’t accept you” or “you cant work here”. I spent the whole day with @helmegyptngo where I learnt about their inclusion in the workforce and their personal stories. Did you know that there are 1 billion people with special needs in the world and 15 million alone in Egypt? Sign language is a language of its own we can all learn in order to communicate with them! And the fact I most loved about today is the 5% inclusion statistic for people with special needs in the workforce. They’re company managers, tech minds and hold business development positions when given the opportunity. An incredible woman with a visual impairment (who took us through an incredible experience on my instastory) is a Master Degree holder from NYU! Today I vote for inclusion, tolerance and love 💙 Thank you to my wonderful friends at @maisonpyramide for organising this day.

A post shared by Jessica Kahawaty (@jessicakahawaty) on

كما وثَّقت قهواتي أيضاً زيارتها إلى القاهرة على انستقرام، حيث شاركت عدة صور من وراء الكواليس مع متابعيها البالغ عددهم 470 ألف متابعٍ. وقد أرفقت الصورة أعلاه بالتعليق: “كيف يمكنني أن أصوغ في كلمات ما تعلَّمته من عمر وأصدقائه اليوم؟ ما من عقبة لا يمكن تخطيها، وما من مشكلة تستعصي على الحل، ومهما حدث لا تفقدوا الأمل أبداً. إن الأشخاص الأكثر تفاؤلاً هم من واجهوا في طريقهم الرفض من قبيل: ’لا تستطيع القيام بذلك‘، أو ’لا نستطيع قبولك‘، أو ’لا يمكنك العمل هنا‘”.  

وبدورهما أشادت كلٌّ من إسكندر وعماد أيضاً بمن التقيتا بهم خلال تلك الرحلة، حيث كشفت إسكندر أن القصص التي سمعتها قد ألهمتها، وكتبت على انستقرام: “الأشخاص ذو الاحتياجات الخاصة ليسوا معاقين. إنهم كذلك فقط لأننا لا نجعل الأشياء متاحة لهم”، وأضافت: “ما أن نتعلم تثقيف أنفسنا، سيصبح بوسعنا المساعدة في جعل الأمور أسهل بالنسبة لهم ليجدوا مكانهم في المجتمع وفي أماكن العمل. كان الرجال والنساء الذين قابلتهم ممتلئين بالمرح والقوة والذكاء. ليت بقية العالم مثلهم”.

موضوع متصل: رومانسيّة صادقة… شانينا شايك في حوارها مع ڤوغ العربيّة

حقوق العمل:

إنتاج وتحرير الفيديو: سارة رياض

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع