تابعوا ڤوغ العربية

منزل المهندسين مايكل كورنجل وجان-بيير كالڤاغراك يجمع بين الأناقة الرفيعة واللمسات الدرامية اللافتة

https://ar.vogue.me/wp-content/themes/vogue2https://ar.vogue.me/wp-content/themes/vogue2https://ar.vogue.me/wp-content/themes/vogue2https://ar.vogue.me/wp-content/themes/vogue2https://ar.vogue.me/wp-content/themes/vogue2https://ar.vogue.me/wp-content/themes/vogue2https://ar.vogue.me/wp-content/themes/vogue2https://ar.vogue.me/wp-content/themes/vogue2https://ar.vogue.me/wp-content/themes/vogue2https://ar.vogue.me/wp-content/themes/vogue2

مايكل كورنجل وجان-بيير كالڤاغراك بعدسة مارك ڤان براغ لصالح عدد شهر نوفمبر 2018 من ڤوغ العربيّة

مهندسا الديكور الداخلي، مايكل كورنجل وجان-بيير كالڤاغراك، لا يخشيان مزج الأساليب الفنية المختلفة والأشياء والألوان معاً ويزاوجان في عملهما بين الأناقة الرفيعة واللمسات الدرامية اللافتة

نشر هذا المقال للمرّة الأولى داخل عدد شهر نوفمبر 2018 من ڤوغ العربيّة

غالباً ما تأتي الأمور العظيمة نتيجةً الصدف، أو ربما القدر… والصدف جمعت بين موهبتي مايكل كورنجل و جان-بيير كالڤاغراك في هندسة الديكور الداخلي. فقد درس  مايكل كورنجل، الذي ولد في هولندا ودرس تاريخ الفنّ والقانون في جامعة لايدن قبل أن ينتقل إلى باريس ليُطلق مجموعة رالف لورين هوم، أما شريكه الفرنسي فقد درس الحقوق أيضاً ولكن في جامعة ليون، قبل أن يتابع تعليمه في مجال التصميم في مدرسة كاموندو بمدينة باريس. وقد التقى الاثنان بمحض الصدفة عندما كُلِّف كالڤاغراك بابتكار عروض بصرية لصالح شركة لادوريه تحت الإشراف الفني لكورنجل، ومنذ العام 1996، أدار المصممِّان استوديو التصميم الخاص بهما حيث عمل كورنجل وكالڤاغراك على مشاريع هامة للغاية مثل منازل وأملاك أسرة هيرميس. وهما يتشاركان العشق ذاته للتاريخ والقطع الأثرية، ولكل ما هو مفصَّل وغير متوقع، وكذلك لفن الباروك والأزياء الراقية. 

’’نشتري القطع الفنية والأثاث على نحو عفوي. يكفي آن نقع في غرامها‘‘

وعندما قاما بشراء هذه الشقة الباريسية في الدائرة العاشرة بالعاصمة الفرنسية منذ 15 عاماً، لم تكن المنطقة تتمتع بالأجواء العصرية التي تسودها اليوم، ويذكر كورنجل: “كنت اخترت سابقاً العيش في شقة كبيرة في شارع رويال العريق مقابل متجر غوتشي وفوق دار مدام غريه للأزياء الراقية”، ويضيف: “بحثتُ لنحو عامين ووجدت أخيراً هذا المنزل في حيٍّ لم تطأه قدماي مطلقاً”.  

جان-بيير كالڤاغراك بعدسة مارك ڤان براغ لصالح عدد شهر نوفمبر 2018 من ڤوغ العربيّة

ويعود تاريخ تشييد المنزل إلى عام 1830، ويتألف من طابق الاستقبال أو ما يُعرف بالفرنسية بأوتيل بارتكيوليه (كما يُعرف الطابق الثاني من المبنى باسم بيلاتاج أو بيانو نوبيل [أي الطابق الرئيسي]) وكان يمتلكه سابقاً بارون لويس، وزير المالية لكّلٍ من لويس السادس عشر، ونابليون، وشارل العاشر، ولويس فيليب، ثمَّ أصبح بعد ذلك منزلاً للوزير الفرنسي السابق بيير-أندريه بيرسول وزوجته سيلڤيا بادسكو، وهي عارضة أزياء سابقة وصحافية عملت في مجلة ڤوغ وهي من كتبت أول سيرة للإمبراطورة فرح ديبا.

 يقول كالڤاغراك: “بعد انتقالنا إليه، اكتشفنا أن مصممين مشهورين، وعارضات أزياء، وممثلين (بما فيهم كارل لاغرفيلد وهادي سليمان) يترددون على المنزل كل يوم حيث تُسلم دور الأزياء الراقية طلبات كبيرة”، ويردف: “وقد تبيَّن لنا لاحقاً أن المدموزيل أنييس—التي تستضيف برامج تلفزيونية عن الموضة وتنتج أفلام وثائقية، بما فيها السلسلة التي تتحدث عن شانيل—تعيش في الشقة التي فوقنا تماماً”. 

’’نتخيل الديكور الداخلي لمنزلنا مثل فساتين راقية أو بذلات مصممة حسب الطلب‘‘

وقد أذهلت المعالم الهندسية للبناء، مثل الحُليّ المعمارية والألواح الجدارية التاريخية التي تذكر بقصرٍ صغير، كلًّ من كورنجل وكالڤاغراك من النظرة الأولى، وكان مخطط الأرضية الكلاسيكي الحديث على طراز الفن المعماري لبالاديو، والذي يصفه كورنجل بأنه بسيطٌ ولكن “مثالي”، لافتاً جداً أيضاً، وعنه يقول موضِّحاً: “إنه مربعٌ كبير مع قاعة مركزية مستديرة تربط الغرف حولها دون التخلي عن أي مساحة من أجل الممرات أو الأروقة، مع وجود ست غرف استقبال—يمكن أن تقوم جميعها مقام صالون أو حجرة طعام أو نوم أو مكتب—وهكذا ينسجم المنزل مع عشقهما للضيافة، يقول: “بعد أن يأخذ كبير الخدم معاطف الجميع، وبعد ساعةٍ أو نحوها، يُطلب من الضيوف التوجه إلى المساحة التي وضعنا فيها منضدة الطعام، والتي تمتلئ دائماً بالأدوات المذهَّبة والفضية والشمعدانات والأزهار، ثمَّ يتم بعد ذلك تقديم القهوة والمشروبات في حجرةٍ أخرى حيث يبقى الأصدقاء أحياناً حتى بزوغ الفجر”. ويمثل المنزل ذوقيّ كورنجل وكالڤاغراك المتنوعين، ويعكس خليطاً متنوعاً من الأساليب، والمراحل التاريخية، والأشكال، والألوان، والمواد جميعها تندمج معاً بانسجامٍ واضح. يعقِّب كورنجل بالقول: “يشبه هذا المنزل كثيراً ما أختارهُ من أزياء، فهو يمنحني الراحة والثقة، ويُظهر ما أُفضِّله. إنني أنظر إلى تصاميمنا وهذا المنزل بالطريقة ذاتها تماماً التي أنظر بها إلى الأزياء والموضة. يجب أن تكون دائماً أنيقة ومواكبة للعصر. أنا وجان-بيير كمهندسي ديكور لا نحب الصيحات. عندما نقوم باختيارٍ يتعلق بقطعة في مكان ما أو بخزانة ملابس كلٍّ منا، يمكن لها أن تكون رائدةً وعصريةً على نحو طاغٍ ولكن مع ذلك يجب أن تكون كلاسيكية حديثة؛ شيءٌ سيحافظ على أناقته وجماله الراهن حتى بعد مرور عشرين عاماً أو أكثر”. 

مايكل كورنجل بعدسة مارك ڤان براغ لصالح عدد شهر نوفمبر 2018 من ڤوغ العربيّة

هذا النهج الذي شرحاه يتبعانه في اختيار قطع الأثاث والأعمال الفنية ذلك، حيث يقول كورنجل: “اشترينا جميع القطع الفنية والأثاث من دون تخطيط مسبق.يكفي أن نقع في غرام أريكة، أو غرض، أو طاولة، أو لوحة زيتية”. ويضيف: “نحن نحبُّ جميع الأساليب الفنية والمراحل التاريخية ولكننا نختار دوماً قطع لا يخفت بريقها مع الزمن—هذا هو معيارنا الرئيسي. نتخيل الديكور الداخلي لمنزلنا مثل فساتين راقية أو بذلات مصممة حسب الطلب“… كرسي فاسيلي من تصميم مارسيل بروير، ومنضدة جيو بونتي، وقنديل ڤيكو ماجيستريتي، وأريكة على الطراز الذي ساد في عصر لويس السادس عشر، وعمل فني من إبداع لوسيو فونتانا، وألواح صينية مطلية من القرن الثامن عشر، وشمعدانات مطلية بالبرونز هي بعضٌ من قطع عديدة تعكس عشق كورنجل وكالڤاغراك للتصاميم المتنوعة والأنماط المختلفة. يقول كورنجل متأملاً: “ينصبُّ تركيزنا على تفاعل قطعة مع أخرى والتوازن الذي يخلقه ذلك في المساحة التي تشغلانها، ويعكس ذلك شخصية كلٍّ منَّا وذوقه”. 

منزل الذكريات الجميلة: جولة في منزل عائلة الشيخة نور آل خليفة في البحرين

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع