تابعوا ڤوغ العربية

هذه هي الخطوات التي يجب على كل المقيمين اتباعها للعودة إلى دولة الإمارات

خبر سعيد لكل حاملي الهوية الإماراتية من المقيمين العالقين في الخارج والراغبين بالعودة إلى دولة الإمارات، فقد أصدرت الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية قراراً جديداً يلغي الحاجة إلى التقدم بطلب تصريح عودة، وهو واحد من الوثائق التي كان يجب على المقيمين الحصول عليه قبل عودتهم إلى الدولة، وفي المقابل منح جميع المقيمين تصاريح مسبقة.

وجاء قرار إلغاء تصريح عودة المقيمين مع اقتراب انتهاء الإجازة الصيفية وعودة المؤسسات التعليمية للعمل من جديد، كذلك الأمر بالنسبة لمختلف الأنشطة التجارية والمرافق الاجتماعية والخدمية. وأكدت الهيئة أن هذا القرار سار على جميع المقيمين مهما كانت الإمارات التي حصلوا على إقامتها، وأن هذه الإجراءات الجديدة تطبق على مستوى الدولة.

وإليكم الخطوات التي يجب عليكم اتباعها حتى تتمكنوا من العودة إلى دولة الإمارات:

1- الخطوة الأولى تتمثل بتحديث بياناتكم الخاصة وذلك عبر زيارة موقع  الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية وتحديث رقم بطاقة الهوية ورقم جواز السفر والجنسية. وأكدت الهئية على أن هذه الخطوة اختيارية وليست إجبارية  لكن يفضل القيام بها لتتأكدوا من صحة البيانات ووثائق السفر الخاصة بكم، وارتباطها بتصريح الموافقة الذي تم منحه لكم بشكل مسبق.

2- الخطوة الثانية هي إجراء الفحص المخبري المسبق لفيروس كوفيد – 19 في الدول التي تتواجدون فيها، وبواسطة المختبرات المعتمدة في تلك الدول. ويجب أن تكون نتيجة الفحص سلبية، وبإمكانكم استخدامها خلال 96 ساعة حتى موعد الإقلاع.

3- بعد الحصول على نتيجة اختبار فحص كوفيد – 19 سلبية، يمكنكم حجز بطاقة سفر مع ضرورة إبراز شهادة الخلو من الفيروس لشركات النقل الجوي.

4- عند الوصول إلى دولة الإمارات، يجب عليكم الخضوع للإجراءت التي تعتمدها الدولة وتطبقها على كافة المقيمين العائدين وهي إجراء الفحص المخبري لفيروس كوفيد – 19 مجدداً، والالتزام بالحجر المنزلي إلى حين الحصول على النتيجة، هذا إلى جانب ضرورة تحميل تطبيق الحصن لضمان صحتكم وسلامتكم.

ومن خلال هذه الإجراءات، تمكنت دولة الإمارات من السيطرة وبشكل رائع على انتشار فيروس كورونا بين مواطنيها فقد اعتمدت الدولة منذ بداية انتشار المرض خطة مدروسة سواءً في فرض الحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي حتى البدء بالتراخي في التدابير لتبدأ الحياة بالعودة إلى شكلها الطبيعي شيئاً فشيئاً، ومن بعدها فتح المطارات والاستعداد التام لاستقبال الزوار. ومع كل يوم يقل عدد حالات الإصابة الجديدة ويرتفع عدد المرضى الذين تماثلوا للشفاء. وبالرغم من السعادة التي تغمرنا لمعرفة هذه النتائج، إلا أنها تضع على أعتاقنا المزيد من المسؤولية للحفاظ على سير الخطة كما ينبغي لها أن تكون، فالجميع مسؤول.

اقرئي أيضاً: كل ما تحتاجين معرفته عن تطبيق “الحصن” الجديد الذي أطلقته الإمارات

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع