تابعوا ڤوغ العربية

عائشة مطر المنصوري، صقارة ماهرة من الإمارات

عائشة مطر المنصوري صقارة  إماراتية ماهرة تأخذنا معها برحلة قنص في صحراء أبو ظبي!

من اليسار عائشة المنصوري ترتدي عباءة من مقتنياتها، عوشة المنصوري ترتدي قفطاناً من مقتنياتها، إيمان محمد الحمادي ترتدي عباءة من  I AM MAI، عفراء عبد االله المنصوري ترتدي عباءة وقفطاناً من مقتنياتها;، مريم جمعة الحمادي ترتدي عباءة من I AM MAI، خولة محمد ترتدي عباءة من SHELL DESIGN

تقود سيارتها رباعية الدفع بشجاعة مغامر، تتنقّل بين كثبان الصحراء بثقة، منطلقةً في رحلة لا تخل من التشويق والإثارة بصحبة طيورها. اختارت عائشة المنصوري موقعاً في صحراء أبو ظبي امقناص البراريب لتبدأ رحلة القنص، ورافقتُها أنا مع نساء أخريات هنّ بدورهن تدرّبن على يدها وأصبحن ينقلن خبراتهن إلى تلامذة المدارس المنتشرة في الإمارات. كانت عائشة متحمّسة لدرجة أنّ كلمة الصقر لم تفارق أحاديثنا وكانت قريبتها عفراء عبد الله المنصوري التي رافقتنا أيضاً تخبرنا عن رحلاتهن. ولأنّ رحلة الصيد يجب أن تكون مكتملة العناصر، كانت دلة القهوة والعصيدة الحلوة الإماراتية والبساط كلّها جاهزة أيضاً لتجسد أسراراً لا يمكن لأحد فهمها ما لم يفهم المعنى الحقيقي للتراث الإماراتي وجوهره.

طوال الطريق، كانت عائشة تسرد على مسامعنا معلومات عن تاريخ الصقارة في الإمارات العربية المتحدة فقالت: ايعود تاريخ الصقارة إلى أكثر من 4000 عام حيث كان البدو يعتمدون عليها في الصيد، اليوم ومع وفرة الموارد،  لم يترك السكان هذه الممارسة وتحوّلت إلى رياضة تقليدية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بقيم كثيرة أهمها الصبر والنبل والفخر. وتابعت عائشة حديثها لتقول إن هذه الرياضة التقليدية بقيت على مرّ عقود حكراً على الرجال ولكن مع الوقت دخلت السيدات عالم الصقارة وبرعنفيه. وتعزا الشهرة التي حققتها عائشة في هذا المجال ليس فقط لإتقانها هذه الرياضة إنما لتعليم أصولها إلى غيرها من النساء، وهي تؤكد أنها اقتحمت هذا المجال بمساعدة والدها وهي ممتنة له كثيراً. أسهبت عائشة في الحديث عن والدها، إذ قالت: اكل خبرتي في هذه الرياضة تعود إلى والدي رحمه الله”. وأضافت: أنا شديدة التعلق بوالدي وأحب كل شيء يحبّه. تعلّمت منه الكثير كأصول الصقارة والتعامل مع الجِمال والقيادة والتحلي بالصبر وتقدير رفيق رحلة الصيد.

عوشة المنصوري مع صقرها

أحب طيري «ياس» كثيراً ولهذا السبب أرافق والدتي في رحلات الصيد وأضافت ممازحة: اأنا لا أحب “جسيوره” طير أمي

الحماس أخذ منا كلّ مأخذ بينما كنا نمضي في رحلتنا مع عائشة، فعشقها لهذه الرياضة انتقل إلينا كالعدوى، بتنا متشوقات لنترجل من السيارات ونبدأ الإعداد للقنص. عائشة التي تعلمت القيادة من والدها، تبدو متفاهمة مع الصحراء وطبيعة أرضها. إنها لا تقود على الرمال، إنما ترقص بسيارتها فوقها. تشرح الصقّارة المحترفة عن القيادة على الرمال فتقول: اتحمّل القيادة على الرمل مسؤولية المجموعة التي ترافقه. لا مجال هنا للتهور أو للاستعراض فسلامة رفاق الرحلة رهن قيادته. لذلك لا بدّ من مراعاة أصولها من حسن اختيار الطريق بعيداً عن الأماكن الخطيرة. وهذا فعلاً ما كانت تفعله عائشة، تبتعد عن المطبات وعن الكثبان الكبيرة، تراعي الموجودين وخوفهم إنشعرت به، وكذلك الأمر إن رافقها مسنٌ أو طفل. وبينما تقود سيارتها، تتبع الصقّارة أثر الحيوان الذي قررن اصطياده لتصل إلى منطقة يتوفر فيها بكثرة.

بدأت عائشة ممارسة رياضة الصقارة حين كانت في الرابعة من عمرها مع طائر البوم الذي أهداها إياه والدها قبل أن يقدّم لها صقراً وتبدأ بمرافقته في خلال رحلات الصيد. اهتمامها بالطيور ظهر من إقبالها عليها فكانت تطعمها وتلبسها البرقع وتولي مختلف تفاصيلها عناية كبيرة ولا تتردد إطلاقاً عن طرح الأسئلة لتتعلم المزيد عن تدريب الطيوروالاهتمام بها. اليوم تملك عائشة أنواع كثيرة من الطيور كالجير والشاهين والحر والتبع والقرموشة وغيرها، وعن طريقة اختيار الطير قالت: ايعجبني الطير العنيد والذي يتمتّع بمزاجٍ صعب. ترجلت المجموعة من السيارة في مكان مرتفع مطل على مكان وجود أرانب، وبدأ الاستعداد لجولة الصيد. والعنوان الأبرز الذي لا تنفك الصقّارة عائشة تردده هو التعاون بين أفراد المجموعة، فتشارك الجميع المهام من إعداد المكان والقهوة وتجهيز الطيور. وهنا شرحت عائشة قائلة: أصطحب معي على الأقل ثلاثة طيور، طيران محترفان وطير أقلقدرة على الصيد إنما مؤهل للتعلم. وأحرص على إزالة براقعها أثناء توضيب الأمتعة في السيارة لتعتاد على فكرة الخروج للصيد وعلى التأكد من أنه أخرج فضلات الطعام وإلا سأواجه معه بعض المتاعب.

من الأعلى عائشة المنصوري ترتدي عباءة من مقتنياتها، عوشة المنصوري ترتدي قفطاناً من مقتنياتها، مريم جمعة الحمادي ترتدي عباءة من I AM MAI، خولة محمدترتدي عباءة من SHELL DESIGN إيمان محمد الحمادي ترتدي عباءة من I AM MAI

جلسنا لتناول القهوة قبل انطلاق الجولة، فتحدثت عائشة عن بداياتها فقالت: اطريقي نحو احتراف هذه الرياضة كان مليئاً بالعقبات. لا أزال أذكر الصعوبات الكثيرة التي واجهتها في مجتمع ذكوري لا يتقبل دخول المرأة إلى ميادين معينة؛ وتابعت: اقبل عام ٢٠٠٠ كان الجميع يتساءل كيف لهذه الفتاة أن تتعامل مع الطيور؛ إلا أن لعائشة نظرة مختلفة كلياً: اتعامل الجنس اللطيف مع الطيور يتميز بالهدوء. إننا نعطي الطير حقّه ووقته في التدريب. كامرأة أشعر أنّ الطيور التي أتعامل معها تختلف عن الطيور التي يتعامل معها الرجل. مع مرور السنوات، بات بإمكان عائشة القول إن المجتمع أصبح اليوم أكثر تقبّلاً لفكرة المرأة الصقّارة وإن كانت لا تجد نفسها في موضع منافسة مع الرجل لأن لكل طريقتهفي التعامل مع الطير سواءً أرجلاً كان أم امرأة. وأخيراً انطلقت جولة الصيد، تمّ رصدُ أرنب فأطلقت الصقّارة المتربصة في مكانٍ مرتفع صقرها بينما كانت المجموعة تمشي إلى جانبه من دون الاقتراب منه كي لا يختبئ بينالأشجار فيضيع عن ناظريها الصقر.

لم يمر وقت طويل قبل أن يتمكن الصقر من اصطياد الأرنب، فترجلنا من السيارة وذبحت الصقّارة الأرنب فوراً ليأكل الطير القليل من لحمه وليشرب بعض المياه كمكافـأةٍ لهقبل توضيب الطريدة من دون أن يرى الصقر ذلك مخافة كسر الثقة بين الصقّار والطير. تُغطى الطريدة وتُسحب رويداً رويداً بينما يُمسح بضع مرات بتؤدة وروية على ظهر الطير. بعد ذلك تمضي المجموعة في جولةٍ ثانية مع طير آخر أو مع الطير نفسه إن لم يكن متعباً.

مريم جمعة الحمادي ترتدي عباءة من I AM MAI

مع اشتداد الحرارة، ركنت عائشة السيارات لتستريح المجموعة ومعها الطيور، فالصقور لا تحبذ الصيد إن كان الطقس حاراً. كانت الاستراحة هذه فرصةً لنتابع حديثنا مععائشة فوضحت أن شهرتها لم تكن فقط نتيجة احترافها الصقارة إنما أتت من سعيها إلى تعليم النساء فنونها من دون أن ترفض تدريب شباب حين يُطلب منها ذلك فهي تدربت على يد رجل وتحب أن تردّ الجميل. وبالعودة إلى تدريب النساء، قالت عائشة إنها ترافق السيدة وتبقى إلى جانبها تنقل لها معرفتها في هذا المجال التي لا تنفك تزيد مع الخبرة ومع كل رحلة صيد تقوم بها مستندة إلى إرادة كل امرأة ومدى اهتمامها بهذه الرياضة ومحبتها للطيور. واحتكاكها بالنساء يتيح لها القول بثقة إن معظم النساء لو سنحت لهن الفرصة يرغبن بممارسة هذه الرياضة، لما تجلبه من متعة، بالإضافة إلى المغامرة والإنجازات التي قد تتحقق من اختيار نوع الطير وتدريبه وتجهيزه للقنص وصولاً إلى رحلات الصيد. ولا تحصر عائشة دورها بتعليم النساء الصقارة إنما تحرص دائماً على دعمهن وعن هذا الدعم قالت: أنشأنا قسماً مخصصاً للسيدات في نادي أبوظبي للصقارين، ونوفّر لهنّ الطيور وفي الكثير من الأحيان أقدّم لهنّ من طيوري الخاصة. نقوم بتدريبهن على أكمل وجه ونرافقهن في رحلات الصيد والقنص وقد أصدرناالعديد من الكتب المساعدة في هذا المجالب. ومن بين هذه الكتب نذكر اكيف تصبح صقاراً الذي يتوجه إلى الأطفال بين 6 و12 عام وهي اليوم بصدد تحضير جزءٍ ثانٍمنه للفئة العمرية ما بين ١٢ إلى ١٨ عاماً.

من اليسار عائشة المنصوري وابتنها عوشة المنصوري

ويرافق دعم عائشة للنساء الصقّارات دعم حكومي للصقارة كرياضة تندرج تحت خانة التراث الإماراتي يتمثل بتمويل هذه الرياضة تمويلاً سخياً وبإنشاء النوادي على غرار نادي أبو ظبي للصقّارين ونادي الشارقة، وبتنظيم المسابقات كمسابقة بطولة فزّاع ومسابقة الشارقة ومسابقة زايد التراثية وبتشجيع الشباب وتأمين الصقور.

عوشة أصغر الصقّارات في الإمارات العربية المتحدة رافقتنا في هذه الرحلة، وقد تتلمذت على يد والدتها عائشة، وعنها تقول: اعوشة ابنتي، لم أتعمّد تدريبها، فكوني صقّارة كنت آتي بالصقر إلى البيت في بداية الموسم لتدريبه، وكنت ألاحظ مدى استمتاعها بوجوده من خلال نظاراتها. لم تجبر عائشة ابنتها على التقرب من الطيور ولم تتوقع أنتعشقها مثلها وتركت لها حرية دخول مجال الصقارة، وقد ذكرت موقفاً تعرضت له مع ابنتها فقالت: اكانت عوشة في عامها الثاني حين ساعدتني بينما كنت أدرب. كانت تحب الصقور وأوّل طير قامت بحمله كانت في الثالثة من العمر. اليوم ترى الأم في ابنتها منافسة قوية تتحداها في رحلات التدريب وتجزم أن طيرها هو الأقوى وهو الرابح. والملفت في عوشة هو تلعقها بطيرها وتميزها بسمات قوية تماماً كالصقر، وعند سؤالها عن الأمر، أجابت: أحب طيري اياسب كثيراً ولهذا السبب أرافق والدتي في رحلات الصيد، وأضافت ممازحة: اأنا لا أحب اجسيوره  طير أمي.

حين تتحدث عائشة عن رحلات الصيد تجبرك على عشق هذه الرياضة فحبها لها وفهمها العميق لمزاياها وقيمها النبيلة يبدو واضحاً وينتقل حكماً إلى المستمع، فهي تقول: ارحلات الصيد لا تؤثر على الفرد فحسب، إنما على الجماعة. إنها تعلّم التعاون وتقدير الرفيق والتروي والعمل ضمن فريق والصبر، وتمنحك شعوراً بالمتعة بعد التعب حتى وإن لم تحصل في نهاية الرحلة على صيد ثمين ؛ وقولها هذا لم يخفِ أن الحصول على صيدٍ جيد بعد مشقة الرحلة يمنح شعوراً بالنصر والرضى.

الصفحة المقابلة:عفراء عبدالله المنصوري مع الصقر

بقدر ما نهتم بالطير، يبادلنا الطير الاهتمام فنتعلّم منه الكثير كالتأني والتفكير قبل اتخاذ أي قرار، والتعايش بسلام مع الطبيعة وجماليتها

لا أزال أذكر الصعوبات الكثيرة التي واجهتها في مجتمع ذكوري لا يتقبل دخول المرأة إلى ميادين معينة على الجماعة. إنها تعلّم التعاون وتقدير الرفيق والتروي والعمل ضمن فريق والصبر، وتمنحك شعوراً بالمتعة بعد التعب حتى وإن لم تحصل في نهاية الرحلة على صيدثمينب؛ وقولها هذا لم يخفِ أن الحصول على صيدٍ جيد بعد مشقة الرحلة يمنح شعوراً بالنصر والرضى. وبالإضافة إلى القيم النبيلة والمتعة التي تمنحها رياضة الصقارة، تعتقد عائشة أنها علاج للروح والجسد والفكر والأخلاق، وهي تقول: من لم يقم برحلة صيد في حياته لمينجز أي شيء. فهي تذكّر دائماً بالميزات القيّمة التي يكسبها المرء مع كل رحلة صيد مع الطيور، فتقول: الا يمكنني وصف هذا الشعور! لا كلام يفيه حقه! أنصح كل إنسان،لا سيما الفتيات، أن يشارك برحلة صيد ليجرّب هذا الشعور بنفسه. وبالفعل صدق المثل القائل اقل لي من تعاشر أقل لك من أنتب، فبمعاشرتها للصقور اكتسبت عائشة مزاياها فهي هادئة وحكيمة وصبورة وصاحبة عزيمة وقوة ملفتة. وحين أسررت بذلك إلى عائشة أكدت لي أن للصقّار صفات لا بدّ أن تلازمه أهمها روح التعاون والأخلاق الطيبة والصبر والتحمّل، وتقدير الرفيق في الرحلة واللياقة البدينةوالصحة القوية ليتمكن من تحمل مشقة الرحلة، وتضيف: اليس كل من حمل طيراً أصبح صقّاراً. فالصقّار الأصيل يقدّر الطير ويعتني بتفاصيله كافةً، يعرف حالة الصقر من عينيه، ويعرف كيف يهتم بطعامه وصحته ووزنه ومختلف احتياجاته.

بعد الغداء، ومع حلول فترة العصر، انطلقنا مجدداً لجولة صيد جديدة، وبينما نستعد لها لاحظت اهتمام عائشة الكبير بالطيور، فقالت: بقدر ما نهتم بالطير، يبادلنا الطيرالاهتمام فنتعلّم منه الكثير كالتأني والتفكير قبل اتخاذ أي قرار، والتعايش بسلام مع الطبيعة وجماليتها. وتضيف: االاهتمام الحقّ بالطير يؤدي إلى نشوء علاقة قوية بين الصقّار والصقر يستحيل أن يخونها الصقر ويذهب إلى صقّار آخر أياً كانت الظروف. علاقة الصقر مع الصقّار تعرف وقت الصيد. وتروي عائشة قصتها مع أحد الطيور،فتقول: اًتعلّقت بطيري تعلقاً شديداً. كان يرفض الصيد إن لم أكن قريبة منه، ويرافقني في منزلي من دون برقع. بعد تسع سنوات مرض ومات. على مدى عام، لم أتقبل بعد موته أي طير من فرط حزني عليه؛ قبل أن أرضخ للأمر الواقع ولمتطلبات عملي وعدت إلى إنشاء علاقات جديدة مع طيور أخرى. ومحبة هذا الطير لم تُزرع في قلب عائشة فقط بل في قلب عوشة مما دفعها إلى إخفاء خبر موته عن طفلتها قبل أن تسمع عنه من الآخرين. إلا أن متانة العلاقة بين الصقر والصقّار لا تعني أن هذا الأخير لا يمكن أن يمارس الصقارة مع طائر غريب، فالأمر يبقى مناطاً بشطارة الصقّار وقدرته على كسب ثقة الطير خلال أيام قبل أن يتحول إلى رفيق له في رحلة صيد.

من اليسار خولة محمد ترتدي عباءة من SHELL DESIGN، عائشة المنصوري ترتدي عباءة من مقتنياتها، عوشة المنصوري ترتدي قفطاناً من مقتنياتها، مريم جمعةالحمادي ترتدي عباءة من I AM MAI، إيمان محمد الحمادي ترتدي عباءة من I AM MAI

كان يوم الصيد طويلاً ومتعباً إلا أنه أضاف الكثير إليّ. تجربة رائعة وغنية لا بدّ فعلاً أن يعيشها المرء ولو مرة واحدة. وزّعت عائشة الطرائد على المجموعة وشكرت الجميع على تعاونه وحسن أخلاقه واهتمامه بهذه الرياضة وبتفاصيلها. وفي طريق العودة، حدثتنا عائشة عن تعاونٍ أقامته مع مزرعةٍ في النمسا تتبادل معها بموجبه الطيور فتأخذ طير الشاهين وتقدّم طيوراً من أنواع أخرى ليتمكن القيمون على المزرعة من إنتاج طيور جديدة. وتنوي عائشة السفر العام المقبل إلى النمسا للاطلاع على أصول إنتاجا لطيور رغم أن تنفيذ مشروع مماثل في الإمارات مكلفٌ جداً ويحتاج إلى تمويل ضخم لأن البيئة الإماراتية الحارة لا تساعد الطيور على التكاثر. كما أشارت عائشة إلىمشاريعها المستقبلية من دون أن تعطي الكثير من التفاصيل فقد قالت: اعندي أكثر من مشروع، أحدها على مستوى عالمي لكن لا يمكنني أن أصرّح عنه اليوم. قريباً جداًسأفصح عنه. وفي وقت سابق، أصدرت عائشة الجزء الأول من قصة بعنوان اعوشة والجد مطرب وقصة أخرى بعنوان اعوشة وصديقتها أم طوق.

فريق التصوير:
تصوير   Vidhyaa Chandramohan
تنسيق أزياء  Mohammad Hazem Rezq

أقرئي أيضاً: سمو الشيخة مريم بنت خليفة آل نهيان تطلق مجموعة من الحلي بالتعاون مع اللاجئات السوريات

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع