تابعوا ڤوغ العربية

كيت بلانشيت تلقي كلمة مؤثرة في الأمم المتحدة وتطالب المنظّمة ’’ألّا تخذل‘‘ مسلمي الروهينغا

فطرت النجمةُ الأسترالية كيت بلانشيت، الحائزة على جائزة الأوسكار، القلوبَ خلال زيارتها للأمم المتحدة يوم الثلاثاء الماضي عندما ألقت كلمة عن “مدى فداحة المعاناة” التي شاهدتها في بنغلاديش، حيث طالبت مجلس الأمن بمساعدة مسلمي الروهينغا الذين فروا من وطنهم في ميانمار إلى مخيمات اللاجئين.

وبحسب ما ذكرته شبكة بي بي سي، فقد لجأ أكثر من 700 ألف من أبناء أقلية الروهينغا إلى الفرار إلى بنغلاديش منذ أغسطس عام 2017 بسبب الاضطهاد وأعمال العنف، وهو الحدث الذي وُصِفَ بأنه أكثر أزمات اللاجئين استفحالاً في عصرنا الحديث، حيث وردت أنباء عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان تجري في ميانمار بما في ذلك القتل والحرق العمد، الأمر الذي دفع الأمم المتحدة إلى إصدار تقرير جديد حثت فيه كبار القادة العسكريين في البلاد على التحقيق ومحاكمة المتورطين بتهم ارتكاب جرائم حرب، وذلك بعد عام من اندلاع هذه الممارسات الوحشية.

وقالت بلانشيت، التي زارت بنغلاديش في مارس الماضي، في سياق كلمتها في الأمم المتحدة: “أنا أم، ولقد رأيت أولادي في عين كل طفل لاجئ قابلته. كيف يمكن لأي أم أن تتحمل رؤية ولدها يلقى في النار؟ إن تجاربهن لن أنساها أبداً”. كما أشادت النجمة ببنغلاديش لإيوائها الروهينغا النازحين وتساءلت: “إن كان الناس الذين لا يملكون إلا القليل اتخذوا هذا الموقف، فلماذا لا نفعل ذلك أفضل منهم؟”.

وطالبت بلانشيت -سفيرة النوايا الحسنة لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين– بتقديم المساعدات إلى اللاجئين قائلةً: “خذلنا الروهينغا في السابق، رجاء دعونا لا نخذلهم من جديد”. وطالبت النجمةُ الأممَ المتحدة بتزويد الروهينغا بالماء والغذاء والإمدادات، فضلاً عن منحهم حقوق المواطنة الكاملة لضمان حصولهم على خدمات التعليم والصحة والأمن. ويُذكر أن بلانشيت ليست النجمة العالمية الأولى التي تزور بنغلاديش في الأشهر الأخيرة، فقد تفقدت العارضةُ جيجي حديد مخيمَ جامتولي للاجئين بمدينة كوكس بازار ببنغلاديش في شهر أغسطس الماضي، كجانب من عملها كسفيرة لمنظمة اليونيسف.

اِقرئي الآن: مصر تدين تبرير جريمة التحرش الجنسي بحجة الملابس غير المحتشمة للمرأة

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع