تابعوا ڤوغ العربية

هكذا تقضي نيكول شيرزينغر أيامها في الحجر المنزلي، وهذا شعورها بعد لم شمل ’بوسي كات دولز‘

 لكل عاشقات وعشّاق نجمة الغناء نيكول شيرزينغر المرشحة لجائزة غرامي الموسيقية، إليكم هذا الحوار الشيّق والممتع الذي دار بين مانويل أرنو رئيس تحرير ڤوغ العربية والمغنية الشهيرة. فخلال الحلقة الأخيرة من سلسلة لقاءاتنا الأسبوعية “مانويل أرنو في حوار مع…”، قام رئيس التحرير باستضافة الفنانة اللامعة في لقاء افتراضي، كل من منزله، وجمعهما حوار غلب عليه طابع “الود والواقعية” كما وصفته نيكول.

ولدى سؤالها كيف تقضي أيامها داخل الحجر المنزلي في ظل الظروف الراهنة، مضت المطربة لتكشف لنا عن حقيقة ربما لا يعرفها الكثيرون عنها، ألا وهي أنها تتمتع بشخصية انطوائية. “أنا من الشخصيات التي خلقت من أجل العزل الذاتي. إنني في حقيقة الأمر أعيش الآن في أكثر مكان يشعرني بالسعادة، فلم أعد مضطرة لمغادرة منزلي. لقد كنت بطبيعة الحال أتنقل من دولة إلى أخرى من دون توقف، ثم اضطررت للمكوث في مكان واحد، ما جعلني أعيد النظر في كل أموري”، بهذه الكلمات علقت المطربة.

حتى وإن لم تكونوا من متابعي المطربة التي شاركت في أغنية ’دونت تشا‘ الشهيرة البالغ عددهم 4.5 مليون متابع على انستقرام، تكفي نظرة سريعة على حسابها الشخصي لأن تطالعوا منشوراتها الكثيرة وهي محاطة بعديد من الأجهزة الرياضية. ومن التمارين الروتينية السهلة إلى الرقصات الحرة التي تكاد تحرك كل عضلة في جسمها، أضحت نيكول شيرزينغر نموذجاً للرشاقة نستقي منه إلهامنا أكثر من ذي قبل، والجدير بالذكر أنها تؤدي كل التمارين الرياضية في صالة الألعاب الرياضية بمنزلها. “كنت أستخدم صالة الألعاب الرياضية عادة كغرفة لتبديل الملابس، ولكني اعتدت الآن على استخدامها لممارسة التمارين الرياضية واستعمال كل الأجهزة الرياضية”، بحسب ما أوضحته مطربتنا قبل أن تمضي لتطلعنا أنها تقوم بالكثير من مهام “التطهير داخل الحجر المنزلي”.

ولا شك أن ممارسة التمارين الرياضية وتنظيم الأمور قد ساعدا نيكول في الحفاظ على تركيزها، ليس ذلك فحسب، بل وحفزاها أيضاً على تأليف أغنيتها الجديدة. وفي سياق حوارها مع أرنو، كشفت المطربة عن مشروعاتها المقبلة قائلة: “لكم يسعدني أن أشارككم كل [الأغاني التي ألفتُها مؤخراً] لنفسي ولفرقة ’بوسي كات دولز‘، وبعض المشروعات التي يعتريني حماس شديد حيالها، مثل المزيد من مشروعات اللياقة والعافية التي أعمل عليها”. وتماماً مثل كثيرين من بيننا، تقبل نجمة الغناء أيضاً على تجربة أنماط إبداعية جديدة خلال هذه الفترة. “أعكفُ الآن على كتابة سيناريو – ولم يسبق أن قمت بشيء من هذا القبيل”، بحسب قولها.

وبخصوص لم شمل عضوات فرقة ’بوسي كات دولز‘، بعد 10 سنوات من انفراط عقدها، توجه إليها أرنو سائلاً عما إذا كانت تفتقد جولاتها مع الفرقة والغناء مع عضواتها على المسرح، فأجابت مؤكدة: “نعم، بالطبع، فذلك من الأسباب الرئيسية التي دعتنا للم الشمل مرة أخرى، حيث يصادف هذا العام مرور عشر سنوات على تكوين فرقتنا”. وأضافت: “أعتقد أنه كان من الطبيعي أن تنطلق كل منا في طريقها المستقل وقت أن اتخذنا القرار بالانفصال، وبالفعل، تطورت شخصياتنا ليس على المستوى الإنساني فحسب، ولكن كفنانات وكنساء أيضاً. لقد كنا نستعد منذ بضعة أعوام للم شمل الفرقة مرة أخرى، وأردنا التأكد أن يتم ذلك في الوقت المناسب في حياة كل منا، وها هو أصبح الوقت مناسباً الآن”. ومع أحدث أغنية للفرقة والتي تحمل اسم “رياكت”، نستطيع أن نجزم بأن الفرقة قد عادت بنفس طاقتها الملهمة التي عهدناها عليها منذ عشر سنوات، حاملة معها “رسالة حب وقبول وتعددية، فهذا ما يجب أن نتعلمه بأنفسنا على مر السنين”، بحسب شيرزينغر.

ومضت عضوة الفرقة الموسيقية الشهيرة تروي لنا القصة وراء أحدث أغاني فرقتها. قالت: “تشتهر ’بوسي كات دولز‘ عند الجمهور بالرقص، وأردنا ألا ننسلخ عن جذورنا”، وأردفت: “أردنا أن نقدم أغنية دسمة الإيقاع يمكنكم الرقص عليها، أغنية تخرج المطربة أو المطرب القابع داخلكم، وفي الوقت نفسه أردنا أن تكون أغنيتنا عصرية ومواكبة لموسيقى العصر”.

كما تطرقت نيكول وأرنو إلى مناقشة عديد من الموضوعات الأخرى، بداية من الأعمال الخيرية التي تتولاها المغنية إلى المنافسة في مجال الموسيقى، ثم انتهى الحوار عند هذا الحد، ولكن ليس قبل أن تطرب مسامعنا بمقطع من أغنية ’دونت تشا‘.

شاهدوا حوار مانويل أرنو مع نيكول شيرزينغر كاملاً في الفيديو أعلاه.

أقرئي أيضاً: إليكم القائمة الموسيقية المفضلة لليلى كردان خلال العزل المنزلي

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع