تابعوا ڤوغ العربية

ڤوغ العربية تسأل: لماذا تفشّت جرائم الاعتداء بالأحماض الحارقة، وكيف يمكن وقفها؟

تعيش فريدة البالغة 40 سنة في منزل شقيقتها بمدينة مانيكجانج في بنغلاديش. تقول: “كان زوجي مدمناً للمخدرات ومقامراً. وعندما خسر مبالغ مالية كبيرة في لعب القمار واضطر لبيع منزلنا، استشطت غضباً وأخبرته بأني سأتركه. في تلك الليلة، ألقى عليّ الحمضَ الحارق بينما كنت نائمة، وأوصد عليّ الباب وظللت محبوسة بالداخل”. بعدسة آن كريستين ورل/إن/ڤيزبل/إديشن لامروبر

مع طرح فيلم ’شاباك‘ الجديد للممثلة الهندية ديبيكا بادوكون، سُلِّطَ مزيدٌ من الأضواء على الناجيات من الاعتداءات بالأحماض الحارقة باهتمام أكبر من ذي قبل. ولكن ما الذي أدى إلى تأجج هذه الجريمة المسكوت عنها في شتى أنحاء العالم؟ ڤوغ العربية تتحدث إلى الناجيات عن نجاحهن في الوصول إلى النور القابع في نهاية النفق المظلم لدى نجاتهن ومواصلة مسيرة حياتهن.

لطالما ارتبط صوت “الطرطشة” في أذهاننا بالبهجة – ومن ذلك صوت خوض الأطفال بأحذيتهم طويلة الساق في بركة مياه صغيرة، أو صوت المجداف وهو يضرب سطح المياه وسط محيط مفتوح، أو صوت الفقاعات الذي يصحبه خرير الماء البارد وهو ينسال فوق الجليد في يوم دافئ. ولكن، مع هذا الصوت، بالنسبة لآلاف الناس عامة والنساء خاصة، تتخذ الحياة منحى جديداً تماماً. إنه صوت رش حمض حارق على وجوههن وأجسادهن.

“الاعتداء بالحمض الحارق هو فعل متعمد يُرتكَب بدافع التشويه والإصابة بالعجز أو العمى، ولكن ليس القتل”، هكذا صرح جاف شاه المدير التنفيذي للمنظمة الدولية للناجين من الاعتداء بالأحماض الحارقة في سياق تعريفه لهذه الجريمة، مردفاً: “في الغالب، يرتكب الجناة هذا الجرم لتعيش المعتدى عليها بوجه مشوّه بحيث تظل في عزلة اجتماعية. ويتجلّى ذلك على وجه الخصوص في المجتمعات التي تقدر جمال المرأة بشدة وتعتبرها سلعة، وأيضاً في المجتمعات التي تقف في طريق استقلال المرأة عبر العنف غالباً”.

يعرض فيلم ’شاباك‘ (ومعناه: “رشّة”) وتقوم بدور البطولة فيه النجمة الهندية ديبيكا بادوكون وتؤدي دور لاكشمي أغاروال، الناشطة الهندية والناجية من الاعتداء بالحمض الحارق، وتستعرض رحلتها الشاقة نحو التعافي واكتساب القدرة على التعايش مع جروحها. وقد تعرضت أغاروال لهذا الاعتداء عام 2006 من شخص رفضت الزواج منه، وهي قصة تتكرر بشكل مخيف بين العديد من الناجيات، ليس في الهند فقط ولكن في شتى أنحاء العالم.

ولا تنتهي قصة أغاروال عند حد تعافيها – فهي لا تزال تواصل نضالها وتدشين الحملات حتى اليوم. وقد أسفرت العرائض التي تقدمت بها عن سن تشريع يقنن بيع الأحماض الحارقة، وتيسير إجراءات محاكمة الجناة مرتكبي هذه الجريمة الشنعاء. إلا أنه لا تزال هناك عشوائية في التنفيذ، ولا يزال عدد الاعتداءات من هذه النوعية في الهند هو الأعلى على مستوى العالم، بواقع 1000 واقعة كل عام، بالرغم من أن الأرقام الرسمية تشير إلى أقل من ذلك بكثير.

“لاكشمي رائدة بالفعل؛ فقد تمكنت من إحداث ضجة في المجتمع إلى الحد الذي باتت تُصنع أفلام سينمائية تدور حول حياتها”، هكذا تقول المصورة ليلا إدغار التي عملت مع عدد من الناجيات اللواتي كان من بينهن أغاروال شخصياً. “لقد قامت بعمل عظيم. وآمل أن تسهم قصة لاكشمي في رفع الوعي، وأيضاً في التعجيل باتخاذ الإجراءات اللازمة نيابةً عن الناجيات”.

ولعل هذه الإجراءات هي الأهم بالنسبة للعديد من الناجيات؛ ففي النهاية، تشفى حروقهن، ومع الوقت يكتسبن القدرة على التعايش مع ندوبهن، إلا أن ما يؤلمهن حقاً ألا يلمسن أي تغيير فيما يتعلق بتقنين بيع الحمض أو العقوبات المرتبطة بارتكاب هذه الهجمات المروعة.

كانت سوكنيانغ تعمل مغنية في نادي كاريوكي في مقاطعة برياه ڤيهير بكمبوديا، وتعرضت للهجوم من قبل سيدة أخرى فيما كانت تشاهد التلفزيون. يذكر أن الجانية كانت زوجة تغار على زوجها الذي يداوم على زيارة هذا النادي. بعدسة آن كريستين ورل/إن/ڤيزبل/إديشن لامروبر

ومن ناحية أخرى، هناك نجاحات تحققت على هذا الصعيد. فبعد أن سجلت هذه الاعتداءات أعلى معدلاتها في بنغلاديش بواقع 400 اعتداء سنوياً عام 2002، عملت الحكومة على مكافحة جرائم العنف بالحمض الحارق عبر سن تشريعات تفرض الرقابة على بيع الأحماض واستخدامها وتخزينها. وأثمرت هذه التشريعات عن انخفاض معدل ارتكاب هذه الجرائم في الآونة الحالية ليسجل نحو 100 اعتداء فقط سنوياً. إلا أنه لا تزال هناك “نقاط ساخنة” أخرى فيما يخص موضوع الأحماض تستلزم عمل الكثير.

تصرح لينيتي كيرونغي البالغة 28 عاماً، وهي من الناجيات من الاعتداءات بالأحماض الحارقة وناشطة من العاصمة الأوغندية كامبالا، قائلة: “عانت الناجيات من الاعتداء بالأحماض الحارقة كثيراً هنا في أوغندا”. وعن حكايتها، تروي لينيتي: “تعرضت للهجوم في عام 2012 على إثر رفضي طلب حبيبي السابق الزواج منه وأنا ما زلت أدرس، وما منه إلا أن قرر أن يعتدي عليّ بإلقاء الحمض الحارق على وجهي، ومن حينها تغيّرت حياتي كلية. إذ قضيت عاماً كاملاً بالمستشفى. ولم يكن من السهل عليّ أو على أسرتي أن أظل هكذا طريحة الفراش. واضطرت أسرتي لبيع الكثير من الأغراض كي يتمكنوا من سداد نفقات العلاج والعمليات الجراحية. وقبض على الجناة، واحتجزوا لأسبوع واحد فقط للأسف، ثم من بعدها أطلق سراحهم. ولكن ماذا عنّي أنا؟ كان عليّ أن أتكبّد كل هذه الآلام وحدي، ورأيت كثيرات مثلي يعانين ما عانيته. بعضهن تشوهن بالكامل وطمست ملامحهن إلى حد لا يمكن التعرف إليهن، وبعضهن فقدن بصرهن، بيد أن الغالبية العظمى منهن لم تنصفهن العدالة.

تعرضت سابنا للهجوم بعد رفضها الزواج من أحد أقاربها، ولحسن الحظ لم تتبرأ منها أسرتها، وأمها هي صديقتها المقربة وأكثر من تأتمنه على أسرارها. بعدسة ليلا إدغار

“في أوغندا، تقع جرائم العنف بإلقاء الحمض الحارق ليل نهار. فكل يوم تسمعين عن أناس تعرضوا لمثل هذه الهجمات، ولكننا لم نر الحكومة يوماً تتحرك [لدعمنا] أو تتخذ أي إجراء في هذه الناحية. الناس تحتضر، وعدد هذه الجرائم في زيادة مضطردة كل يوم. ومعظم المشرعين وواضعي السياسات لا يهتمون بأمر الناجيات. فلم يسبق أن استمعوا إلى وجهات نظرهن حتى يتسنى لهم فهم مشكلاتهن. وبالتأكيد، لا يمكنكِ سن قانون دون الرجوع لصاحبات الشأن والتشاور معهن فيما يخص معاناتهن”.

ترى حوا ناماكولا –ناجية أخرى من أوغندا، وهي أم لثلاثة أطفال وتبلغ 29 عاماً– أن الحل يكمن في يد الحكومة بالنسبة لوضع حد لتزايد معدلات جرائم الاعتداء بإلقاء الحمض الحارق.

تقول حوا: “هذا لأنها لم تفرض أي قيود على هذه المادة الكيمائية – إنها تباع في كل مكان، ويدرك الناس مدى خطورتها، فيستغلون هذه الفرصة لتدمير حياة الآخرين. إنني في بعض الأحيان أجلس وحدي أبكي، وأسال نفسي لماذا كل هذه القسوة في قلوب الناس. فعندما يلامس الحمض جلدكِ، تعتقدين لحظتها أن هذه هي نهاية الحياة. وهذا ما حدث لي. لا زال يعتريني هذا الشعور بالألم، لأن أحدهم سلبني كل ما أملك ودمر سعادتي في الحياة”.

في إحدى ليالي عام 2011، استيقظت سيدرا على شقيق صديقتها وهو يحاول الاعتداء عليها جنسياً، وما بها إلا أن صرخت. وخوفاً من أن تكشف سيدرا فضيحته، قام بإلقاء الحمض على الفتاة التي لا يتجاوز عمرها 15 عاماً بتحريض من أمه، ما أفقدها البصر في كلتا عينيها. بعدسة آن كريستين ورل/إن/ڤيزبل/إديشن لامروبر

امتازت بعض الدول بوجود رائدات أمثال أغاروال ممن اتخذن خطوات نحو إنصاف الناجيات وتحقيق العدالة لهن، وذلك مثل ناتاليا بونسي دو ليون في كولومبيا. وتم الاعتداء على دو ليون من قِبَل جارها الذي ألقى لتراً من حمض الكبريتيك على وجهها وجسدها عام 2014 بعد رفضها إقامة علاقة جنسية معه. ونجحت ناتاليا في تدشين حملات تستهدف هذه الاعتداءات وسن قانون جديد يصنف هذا العمل جريمةً كاملةً يصل الحد الأقصى لعقوبة مرتكبها إلى السجن لمدة 50 عاماً كما يقضي بتوفير الرعاية الصحية للضحايا ورفع حالاتهم المعنوية.

وفي المملكة المتحدة، وقعت كيتي بايبر ضحية إلقاء حمض الكبريتيك عليها عام 2008 من قِبَل حبيبها السابق، وتخلّت عن حقها في عدم الكشف عن هويتها، وذلك من أجل رفع الوعي بوضع ضحايا الحروق. وعلى مدار الـ10 أعوام الماضية، استطاعت كيتي أن تحقق شهرة واسعة النطاق وأصبحت من الوجوه المعروفة في الإعلام البريطاني، بل وعقدت شراكات إعلانية مع شركتي بانتين ولوريال لمستحضرات الجمال والعناية بالشعر.

مركز كيتي بايبر الداخلي لإعادة التأهيل بعد الحروق في مستشفى فيرفيلد إندبندنت في ميرسيسايد مفتوح لاستقبال الحالات

“إنها لخطوة إيجابية أصيلة في مجال مستحضرات الجمال أن يخضع ’تشوّه الوجه‘ لمعايير الجمال العادية، مع إني أفضّل استخدام تعبير ’الاختلاف الجسدي‘”، بحسب قول كيتي التي أردفت: “أنا سعيدة أننا في عام 2020 صرنا نرى الجمال من منظور يختلف عن معايير الجمال الصارمة السابقة. ويلاحق الضحايا شعور بالخزي والعار لا ذنب لهم فيه. ومن ثم، فإن توفير منصة للناجيات يمنحهن القوة ويتيح الفرصة لإحداث تغيير حقيقي”.

“يعتبر ’شاباك‘ من الأفلام المهمة التي يمكنها تغيير دفّة حياة الناس. وتلعب التوعية والثقافة دوراً حيوياً في هذا الصدد، فيجب ألا تعمد الضحايا إلى الاختباء عن الأعين أو محاصرة أنفسهن بمشاعر الخوف. ومن الضروري طبعاً أن نكفل لهن أقل حقوقهن الإنسانية، مثل توفير الدعم الطبي والمحاكمات القانونية العادلة، ولكن ينبغي في المقام الأول توعية المجرمين وإثناؤهم عن الإيقاع بالضحايا في المقام الأول”، بهذه الكلمات اختتمت كيتي حديثها.

تعرضت سنيها للاعتداء من قِبَل زوجها الذي ألقى عليها الكيروسين وأشعل النار فيها، ثم تخلت عنها عائلتها. باعت شبكة زفافها لتتعلم التجارة وتحقق الاكتفاء الذاتي، وهي الآن تعمل لدى منظمة محلية غير حكومية. بعدسة ليلا إدغار

ولكن القول أسهل من الفعل. فثمة 1500 اعتداء بالحمض الحارق يُبلَّغ عنها سنوياً على مستوى العالم، ولكن نحو 60% من هذه الاعتداءات لا يُبلَّغ عنها، ما يعني أن الأرقام الحقيقية أعلى بكثير. وتشكل النساء نسبة 80% من الضحايا، وهو ما يؤكد على أن هذه الظاهرة فرع أصيل عن قضية عدم المساواة بين الجنسين وقمع المرأة في المجتمع.

“غالباً ما يُلقى باللوم على الناجيات لتعرضهن للاعتداء ولما حدث لهن”، هكذا تقول المصورة الفرنسية الألمانية آن-كريستين ورل التي يتناول مشروعها “إن/ ڤيزبل” حياة الناجيات من شتى أنحاء العالم. وتردف: “ويتفاقم الشعور بالوصمة والخزي مع هذا الافتراض. ما أسهل ألا يعترف المجتمع بمن يتميزن بالاختلاف، وما أسهل أن يتجاهلهن إلى أن يصرن غير مرئيات. إن الناجيات يعانين طوال حياتهن لا بسبب الندبات التي تركتها على أجسادهن هذه الاعتداءات فحسب، وإنما يعانين أيضاً بسبب نظرة الناس لتشوهاتهن، وهو ما يدفعهن للعيش على هامش المجتمع، فضلاً عن تعميق ندباتهن الخارجية في نفوسهن الداخلية. لقد أردت تسليط الضوء على هؤلاء وأبيّن جمالهن وثقتهن بأنفسهن المتوارية خلف ندباتهن المشوّهة. أردت أن أظهرن كبطلات وناجيات لا كضحايا مثيرات للشفقة، أردت أن أبيّن مدى قوتهن، وشجاعتهن، وقدرتهن على التعافي”.

ساندت نصرت، البالغة 32 سنة والقادمة من مدينة مظفرغرة في باكستان، أخيها في رفضه لزواج مرتب من شقيقة زوجها. بل وحتى ساعدته في الزواج من الفتاة التي أحبها قلبه. وانتقاماً منها، اعتدى عليها زوجها وشقيقته بإلقاء الحمض الحارق عليها. بعدسة آن كريستين ورل/إن/ڤيزبل/إديشن لامروبر

وتتفق المصورة الزميلة ليلا إدغار مع ورل تماماً على قوة هؤلاء الناجيات. “شدتني صلابة هؤلاء السيدات اللواتي اضطررن لحمل الدليل على تعرضهن للهجوم على وجوههن وأجسادهن طوال حياتهم. لقد أذهلتني قوة هؤلاء النساء، كما أنني لا أكاد أصدق أن هذا الحادث يمكن أن يقع لأي شخص وفي أي مكان على أرض الواقع. لقد كانت صدمة كبيرة بالنسبة لي”.

ولكن، كما أوضحت كيرونغي، لا يملك العديد من السيدات ممن تعرضن لمثل هذه الاعتداءات أي خيار سوى أن يواصلن مسيرة حياتهن.

تقول كيرونغي: “الكثير من الضحايا أمهات في سن الشباب. فعليكِ أن تجدي السبيل لتعتني بأسرتكِ – ما أن تصيب الحروق جسدكِ تصبحين أنتِ أيضاً المسؤولة عن إعالة الأسرة. وأسوأ ما في الأمر، أن بعض هؤلاء أصابهن العمى، ولم يعد باستطاعتهن فعل أي شيء بمفردهن، والبعض الآخر خرجن ليتسولن في الشوارع من أجل لقمة العيش، وأخريات يلجأن للانتحار بعد أن يفيض بهن الكيل ولا يستطعن التحمل أكثر. إنهن يبذلن كل ما في وسعهن من أجل البقاء على قيد الحياة ولكن لم يفلت أطفالهن من تكبّد المعاناة أيضاً.

“من أجل هذا كله نطالب الحكومة بالتدخل. ونسعى لتوفير أسباب التمكين للناجيات، ونريد تأسيس مركز لإعادة التأهيل يوفر لهن الرعاية الطبية والنفسية اللازمة، بالإضافة إلى التدريب المهني الذي يؤهلهن للاعتماد على أنفسهن – وهو أهم ما في الأمر”، بحسب قول كيرونغي. “لقد رأينا كيف أن دولاً أخرى مثل الهند قد أعدت مشروعات، مثل مشروع مقهى للناجيات من هجمات إلقاء الحمض. وقد ساعد ذلك كثيراً في التخفيف من أثر الوصمة والتوجهات السلبية المرتبطة بهؤلاء. يعتقد كثيرون أن حياتكِ يجب أن تنتهي عند إصابة جسدكِ بالحروق. ولكن عندما يراكِ أمثال هؤلاء تقدمين شيئاً، سيستوعبون أن الإعاقة لا تعني بالضرورة العجز”، بهذه الكلمات اختتمت كيرونغي حديثها.

وإذا ما دأبت الناجيات أمثال أغاروال وكيرونغي وغيرهما من الناشطات حول العالم على محاولة الخروج من قوقعتهن باستمرار، سيكون لهن بالغ الأثر في المجتمع ووفق شروطهن الخاصة.

تعرضت بسانتي للاعتداء الجنسي من صاحب العمل على مدى شهور، واعتدى عليها بعدها بإلقاء الحمض عليها. تحتاج بسانتي للعمل بشدة، وتريد أن تحظى بحياة مستقلة. بعدسة ليلا إدغار

لتقديم المساعدة أو للحصول على المساعدة

عالمياً: المنظمة الدولية للناجين من الاعتداء بالأحماض الحارقة

الهند: مؤسسة “مير

كولومبيا: مؤسسة ناتاليا بونسي دو ليون

المملكة المتحدة: مؤسسة كيتي بايبر

كانت مامتا خبيرة تجميل قبل أن يهاجمها زوجها بالحمض الحارق ويسرق منها ولدها الصغير. لم يتم القبض عليه حتى الآن. بعدسة ليلا إدغار

كانت مامتا خبيرة تجميل قبل أن يهاجمها زوجها بالحمض الحارق ويسرق منها ولدها الصغير. لم يتم القبض عليه حتى الآن. بعدسة ليلا إدغار

الإسعافات الأولية

بالنسبة لكيفية التعامل مع تبعات الاعتداء بالحمض الحارق، هناك خطوتان غاية في الأهمية يجب القيام بهما إلى حين وصول الإسعاف، وهما: إزالة المادة الكيميائية وشطف الجلد. 

الإزالة – أزيلي عنكِ أكبر قدر ممكن من المادة الكيمائية وقطع الملابس التي طالتها هذه المادة

حاذري من ملامسة المادة الكيمائية أو نشرها على جسدكِ

استخدمي قفازات لحماية يديكِ

قومي بقص الملابس أو اخلعيها برفعها ثم إخراج رأسكِ منها (بحيث لا تلامس الجلد غير المتضرر)، أو قومي بالإجراءين معاً حسب الحاجة

لا تمسحي الجلد حتى لا تنتشر المادة الكيمائية

إذا كانت المادة الكيمائية جافة، فأزيليها باستخدام فرشاة

الشطف – اشطفي الجلد بماء نظيف دائماً

سارعي بشطف الجلد بالماء النظيف في أسرع وقت ممكن

تأكدي من جريان الماء على المنطقة المصابة دون تجمعه أو انتشاره ووصوله إلى أجزاء أخرى من الجلد

استخدمي الماء فقط – لا تمسحي أو الجلد أو تفركيه

عند الاتصال بالإسعاف، ابقي معهم على خط التليفون واتبعي التعليمات

اقرئي أيضاً: ڤوغ العربية تسأل: لماذا قد حان الوقت لإعادة تعريف مفهوم الجمال؟

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع