تابعوا ڤوغ العربية

هكذا تساهم أحدث حملات ديزني في تحقيق أحلام النساء حول العالم

إحدى الصور المشاركة في الحملة بعدسة آني غريفيثس. بإذن من شركة والت ديزني

عندما يتعلق الأمر بالأطفال، فإنَّ شركة ديزني هي خير من يحفز طاقاتهم بأكثر الأساليب سحراً وبخبرتها الواسعة في مجال الترفيه. وقد استعانت الشركة، مؤخراً، في أحدث حملاتها العالمية المصورة ’أحلامك حقيقية يا أميرة‘ (أي حققي حلمكِ يا أميرة)، بمصوِّرات من جميع أنحاء العالم لتسجيل اللحظات الملهمة والممتعة للفتيات والنساء على حدٍّ سواء عبر التقاط صور تُظهر، على سبيل المثال، فتيات صغيرات يستمتعن باللعب في الأوحال، وفتاة تعانق فيلاً، وكذلك صور تعبِّر عن تطلعاتهن المهنية في المستقبل، لنشرها على وسائل التواصل الاجتماعي على وسم #أحلامك_حقيقة_يا_أميرة.

ولا تهدف الحملة، التي تُديرها ديزني بالتعاون مع مبادرة ‘ذا برنسيس‘ التي أطلقتها سنة 2016 لدعم الأطفال عبر قصص أميرات ديزني، إلى أن تكون مصدراً لإلهام الآخرين فحسب، بل وإلى جمع الأموال أيضاً لمساعدة الفتيات الفقيرات – عبر تبرع الشركة بدولار أمريكي واحد عن كل إعجاب يتم تسجيله على صور الحملة على مواقع فيسبوك، وانستقرام، وتويتر، لصالح مؤسسة غيرل أب، وهي مؤسسة تابعة  للأمم المتحدة تقدم برامج شاملة تسعى إلى منح الفتيات المراهقات في البلدان النامية فرصاً مساوية للرجال في مجال التعليم والصحة وكذلك المجالين الاجتماعي والاقتصادي.

إحدى الصور المشاركة في الحملة بعدسة كات باركر. بإذن من شركة والت ديزني

وسوف يُتاح للجمهور الانضمام إلى هذه الحملة ونشر صورهم الخاصة خلال الفترة من 16 أغسطس حتى 11 أكتوبر. ومع كل صورة يتم نشرها على وسم الحملة #DreamBigPrincess، ستتبرع شركة خدمات ديزني حول العالم هي أيضاً بدولار أمريكي لصالح المؤسسة. وتسعى الحملة إلى جمع مبلغ لا يقل عن 500 ألف دولار أمريكي.

إحدى الصور المشاركة في الحملة بعدسة آمي ڤيتال. بإذن من شركة والت ديزني

وقال چيمي بيتارو، رئيس المنتجات الاستهلاكية ووسائل الإعلام التفاعلية بالشركة: ’’يمكن للقصص – سواء كانت حقيقية أم خيالية، مثل بيل أو رابونزل – أن تُلهم الأطفال لتحقيق أحلامهم، وهذا هو جوهر حملة ’حققي حلمكِ يا أميرة‘‘‘. ويضيف قائلاً: ’’لذا طلبنا من أكثر النساء نجاحاً في مجال التصوير الفوتوغرافي المساعدة في إبراز قصص النساء والفتيات الملهمات في جميع أنحاء العالم، وكانت النتائج مذهلة. ونتطلع ليرى الأطفال في كل مكان مدى قوة الأحلام وتأثيرها‘‘.   

إحدى الصور المشاركة في الحملة بعدسة أشيما ناراين. بإذن من شركة والت ديزني.

وقد كان الشرق الأوسط حاضراً في هذه الحملة عبر الصور التي التقطتها المصورة الأردنية بنان علاونة لعدد من الفتيات الصغيرات في مركز الملكة رانيا للأسرة والطفل، وهو مركز تابع لمؤسسة نهر الأردن ويسعى إلى دعم الأطفال عبر البرامج المجتمعية والمرافق المتخصصة. وقد استلهمت علاونة صورها،على وجه خاص، من الخدمات المتكاملة التي يقدمها المركز والتي تشمل حثَّ الفتيات على التعبير عن مشاعرهن من خلال الفن.

إحدى الصور المشاركة في الحملة بعدسة بنان علاونة. بإذن من شركة والت ديزني

وتتضمن الصور التي التقطتها عدسات المصورات من خمسة عشرة دولة، موضوعات أخرى من بينها صورة لأصغر متحدثة على الإطلاق في الأمم المتحدة، ولاعبة حصلت على الميدالية الذهبية في أولمبياد المعاقين في الصين، وقائدة أول فريق دراجات نسائية في أفغانستان، ومراهقة تؤلف كتباً لبرنامج STEM التعليمي للأطفال، وبطلة برازيلية في رياضة ركوب الأمواج. وبهذه النماذج المُشرِّفة العديدة التي استطاعت التغلب على جميع الصعاب، ستنجح الحملة بلا شك في إلهام جميع النساء، بغض النظر عن أعمارهن.

مها عبد الرشيد مُؤَسِّسة علامة بامبا تُرشدكِ إلى قواعد تنسيق الأزياء المحتشمة

ملالا يوسفزي تكشف عن خططها للمستقبل

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع