تابعوا ڤوغ العربية

زيوت البذور الخارقة: هي النجوم الجديدة في ميدان العناية بالبشرة

best-face-oil

عادةً ما يبدأ الهوس بالعناية بالبشرة من مستوى المكونات (شاهدي: زيت الأرغان). أما أحدث العقارات النباتية: زيوت البذور. أو لندعوها زيوت البذور الخارقة. وكما يمكن للمرء أن يتخيل، إنه من الصعب للغاية استخراج الزيوت من البذرة الصغيرة النقطية، بيد أن النتيجة تأتي بجرعة مركزة للغاية من مضادات الأكسدة والفيتامينات والأحماض الدسمة الأساسية. لذا فإنه من غير المفاجئ بأن هذه المركبات القوية باتت تجد طريقها إلى عدد من المستحضرات المعززة لشباب البشرة. إن مستحضر سوبرسيد فيتامين دراي مالتي-أويل من أوريكو لندن، على سبيل المثال، مركب من تشكيلة من هذا النوع من الزيوت ومن بينها المكاداميا والروز هيب، لاستعادة مكون الترطيب المفقود في أكثر الأماكن حاجة إليه. جربيه على وجهك ويديك وحتى على الشعر التالف بتأثير الشمس. بينما يحتوي مستحضر جونو هايدروأكتيف سيلولار فيس أويل من ساندي رايلي على زيت بذرة الكرانبيري ليقدم القليل من الحماية الطبيعية من الأشعة فوق البنفسجية إلى جانب “مزيج بذرة التوت” من التوت الأسود والأزرق وتوت العليق لتسكين الالتهابات وتعزيز النظارة ومعالجة حتى أكثر أنواع البشرة حساسية. أما مستحضر يولي إم.إي سكين فيول فهو مصمم بشكل مشابه لأنواع البشرة الحساسة مع زيوت بذور الكمون الأسود المضاد للبكتيريا والبروكولي الغنية بالريتينول العضوي لتحفيز تجدد الخلايا. وبالطبع إن الطاقات المجددة الموجودة في زيوت البذور هي شيء اكتشفته ماري فيرونيك قبل سنوات عدة، حين أطلقت باسيفيك فيس أويل، المعزز بزيوت بذور القصعين الإسباني والكيوي والبابايا لتخليص الجلد من الشوائب وتحسين مرونته. وللواتي لم يكتشفن الإكسير بعد، فإنه يبدو كلاسيكياً للغاية بشكل مفاجئ.

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع