تابعوا ڤوغ العربية

ألكساندر فوتييه

قلّدت غرفة نقابة الأزياء الراقية “تشامبر سينديكال” في ديسمبر ألكساندر فوتييه لقب “مصمم أزياء راقية” رسمياً. يصنّف هذا القبول بالنسبة لمصمم لدخول ما يعدّ جدلاً أرقى دوائر الأزياء كمباركة ملكية، وفي حالة فوتييه مباركة من روّاد ثقافة البوب. إذ تبقى بيونسي وكيم كارداشيان وريانا وهايدي كلوم ضمن رعاة المصمم الدائمات، ويمكن للمرء أن يفترض بكلّ ثقة أنّ فوتييه يصمم وهو يفكر بهنّ.

لكنّ فوتييه بدا مصرّاً أيضاً على إثبات أنّه نال مكانته الجديدة بجدارة. ولذلك الغرض، ركّز على التلاعب بالمواد المستخدمة: لا يمكن أن يبدو فستان على شكل قميص من جلد الإنكليس وتنورة من جلد التمساح مصنوعين بسهولة دون بذل جهد بليغ. كانت الثقوب بحجم ثقوب المبشرة مفرغة يدوياً على شكل مهر؛ لا بدّ أنّ هذا أيضاً تطلّب كمية كبيرة من الأيدي العاملة. وفي سعيه المستمر للتصميم للفتاة الجميلة المثالية، أبرز فوتييه تضاريس مثيرة كجزء من عظم الورك المكشوف وإدراجات شفافة على الأفخاذ. نتيجة هذه الإثارة: صرف الانتباه عن جودة العمل. وبغض النظر عن القليل من الإطلالات، البنطلونات ذات الشقوق الجانبية والأردية وفستان مبالغ به أو اثنين، كانت هذه مجموعته الأكثر دهاءاً.

حتى بدون المحيط الضبابي الأخضر الزمردي ودوامة فيليب غلاس الموسيقية، بثّ فوتييه حالة خاصة من القلق من خلال العقود والأحزمة التي قلّدت الحاصرات التقويمية للأطراف. كانت الإكسسوارات مكتنزة ومطرّزة بشكل فخم، وكان من الممكن أن تبدو ساخرة على نهج ديفيد كرونبرغ لو أنّ المزاج الكلّي كان غير متّسم بالاحترام؛ فلن تعاني امرأة مغرية كل يوم من شدّ الرقبة المؤلم (على الرغم من أنّ الوضعية الجيدة إيجابية دائماً). كشف فوتييه أنّ المجموعة استمدّت شكلها من الرغبة بإيصال فكرة الحماية. وإذا كان المرء يؤمن بأنّ الكريستال يطرد الطاقة السلبية، فإنّ الأحجار المطرزة في ميزون ليساج التي غطّت ثوباً طويلاً أو فستاناً ضيقاً قصيراً يجب أن تصنّف كالدروع بقدرتها على الحماية. القراءة البديلة هي أنّ هذه القطع معدّة لتجلب الحظ لفوتييه مدى الحياة. سأل فوتييه ليندسي ويكسون، إحدى المتابعات المنتظمات لدار فوتييه خلف الكواليس عن آرائها حول ارتداء البنطلونات القصيرة المرصعة. وكان ردّها: “إنّها لبيونسي!”

العودة إلى عروض الأزياء
الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع