تابعوا ڤوغ العربية

ألكساندر وانغ

يتناثر تاريخ عالم الأزياء على مجموعات معتمدة على اللون الأسود. تحضرنا في هذه الحال أغنية البجعة التي غناها مارك جايكوبز للويس فويتون، وكذلك عرض كوم دي غارسون في خريف 1992. هنالك آخرون ممن يذكرونا بذلك. أما الليلة فكان دور ألكساندر وانغ. وقال وانغ البارحة في الاستوديو شارحاً حول حافزه: “يرغب زبائننا باللون الأسود، فلم لا نقدم مجموعة كاملة باللون الأسود؟”

من النادر أن نسمع مصمماً مثل وانغ يذكر زبائنه. حملت المجموعة شيئاً من التغيير، لكن هنالك أكثر من سبب لعدم تقديم مجموعة كاملة باللون الأسود. يمكن أن يبدو الأسود سطحياً على ممشى العرض، وأكثر سطحية في الصور. يعلم وانغ أن عليه بذل قصارى جهده في سبيل نجاح هكذا فكرة، ولعل ذلك ما جعله يفكر بالكثير من النحاتين الذين يشكل اللون الأسود بالنسبة إليهم أسلوب حياة. يبدو ذلك جلياً في القطع العائدة للفن القوطي والأزياء اليابانية المثيرة وأقواس الشعر المعدنية الثقيلة. أضفى وانغ على أزياء مارلين مانسون وكيس Kiss لمسة صارخة، ويمكنكم رؤية ذلك واضحاً في شعر العارضات المسماري الأملس والجزمات ذات النعال الثخينة. إنه نمط سيتم اتباعه في هذه الأيام.

كانت الأزياء بشكل عام أقل تطرفاً من تنسيقها، على الرغم من أنها لم تفتقر للحدة في التصميم. منح وانغ الطاقة لقطعه من خلال إثقالها بالقطع الصلبة. زينت زخرفة سلسلة الكرات الحافات المخملية لسترات التوكسيدو وأثواب الحرير المزينة بالجاكار، كما تم تزيين الحبكات المقلمة المنحنية للفساتين الرشيقة عديمة الأكمام بالفتحات عند الكتفين. وزينت الأعمدة الفضية السترات المربعة الشكل، كما ظهرت سلسلة المحفظة المتصلة بحزام الخصر أحياناً على السراويل. وتم تصميم الصدريات المبطنة على هيئة تلك المضادة للرصاص، لكنها يمكن أن تحمل أي أثر تهديدي. ظهرت كيندال جينر بتنورة واسعة ذات حافات مزينة بالسلاسل والأهداب، وكانت تلك أكثر إطلالات السهرة رومنسية خلال مسيرة وانغ.

لأن هنالك الكثير من اللون الأسود، كانت الكنزات ذات النسيج المنقوش مع تفاصيل سلاسل الكرات وسراويل الجينز ذات النقوش مميزة للغاية. وكذلك كانت السترة ذات الجيوب وقطع نقوش الغرانج الحمراء والسوداء. أما الإطلالات الأكثر تميزاً في هذا العرض فكانت السترة المحشوة ذات الأساور المطاطية على الأكمام والحافة السفلية والأخرى المرخية من النايلون الفضي المعدني. ستتواصل هذه القطع مع الزبائن بطريقة لم تفلح بها فساتين الميل التي تتمتع بالغرابة الجميلة التي تحتها. بالنهاية، وبعيداً عن الجزمات ذات النعال الثخينة، يبدو أن هذه المجموعة كانت الأكثر توجهاً نحو الزبائن بالنسبة لوانغ. حقاً إن الزبون دائماً على حق.

_نيكول فيلبس، ستايل.كوم

العودة إلى عروض الأزياء
الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع