تابعوا ڤوغ العربية

بربري برورسم

منذ مدة لا تتجاوز العام، بات كريستوفر بيلي أباً، وهو الأمر الذي أضاف مجموعة جديدة من المسؤوليات الشخصية إلى تلك المتعلقة بمهنته كمدير تنفيذي لبربري. وبعد عرض أزياء اليوم، تأمل بيلي وضع معطف الترانش من بربري بوصفه قطعة متوارثة، تنتقل من جيل إلى جيل. وفي حين أن مفهوم الأجيال القادمة يبدو شيئاً قد يخطر بسهولة أكبر لوالد أكثر من عازب، لكنه أيضاً يأتي منسجماً مع الحس التأملي لبيلي مؤخراً. وبقدر ما هو مفتون بالوتيرة والتغيير الجاري في العالم المتقد الحماسة، فإنه سعيد أيضاً بتخفيف سرعة الأحداث الجنونية من حوله. لذا فإنه يقدم مجهوداً واعياً لابتكار قطع متوارثة جديدة.

كان عنوان المجموعة ‘باتشورك، باترن آند برينتس’ (ترقيع ونقوش وطبعات). وكان هناك وعي حاد بحضور العمل اليدوي في أسلوب الترقيع على قطعة بانشو أو جزمة من جلد الظباء، والرقع المقطبة بدرزة التضريب أو الإدخالات المبتكرة بأسلوب الكروشيه على المعاطف، وكذلك في الترقيع بأسلوب اللحف التي تم استلهامها من تقنية تدعى دورهام، تنتشر بالقرب من مسقط رأس بيلي في إيست يوركشاير. أما التطريز بالمرايا الذي ظهر في مجموعة الرجال، عاود الظهور في القطع العلوية التي نسقت مع التنانير المنسلة الأطراف أو الفساتين المتدفقة من الشيفون. وقد أعاد هذا بلا شك تذكيرنا بالدرب الذي سلكه الهبيون إلى الهند في الستينيات. وكذلك كانت الحال بالنسبة للفساتين العالية الخصر التي تصل إلى منتصف الساق من الخلف مع الترقيع بنمط الأزهار وكل ذلك التنسيل الفاره (الأشبه بأشرطة البابارديل بدلاً من الكابليني). ولعل الوقع كان إلى حد ما يستحضر أسلوب جوني ميتشل وصديقاتها من الوادي. أما مغنية اليوم فقد كانت في الواقع كلير ماغواير التي غنت مرة أخرى “هاوس أوف ذا رايزنغ سن”، مضيفة “ماي سويت لورد” إلى مزيج الموسيقى هذه المرة. وهذا ما أطلق موجة البهجة والتصفيق وسط ضيوف الصف الأول كيت وكارا وجوردان ونعومي وماريو.

أما بخصوص القطع المتوارثة، فلعل أكثر القطع قابلية للصمود أمام تحدي الزمن ستكون بالتأكيد الكاب المصنوع من جلد الظباء الكحلي اللون، إنه التعريف الحقيقي للسحر الدائم. فتلك توشك على ألا تكون بداية سيئة أبداً.

العودة إلى عروض الأزياء
الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع