تابعوا ڤوغ العربية

توم فورد

عمد توم فورد الليلة إلى نثر، لا بل تغطية ممشى عرض أزيائه الخاص بالخريف ببساط من بتلات الورد الأبيض. وكان هذا خياراً ذكرنا بالعرض الأخير للمصمم مع غوتشي عام 2004. بيد أن الملامح المسرحية تمتعت بالتأكيد بخلفية أكثر بهجة: الانتقال المفاجئ هذا الموسم إلى لوس أنجلوس قبيل-حفل توزيع جوائز الأوسكار. وصرح فورد بعيد عرضه: “إنني أعرض أمام غرفة ممتلئة بنجوم صناعة الترفيه. فمن بين الـ500 [مدعو]، 270 منهم كانوا من الضالعين في صناعة الترفيه. ومن الأفضل لي أن أقدم لهم القليل من الاستعراض. وقد فكرت، إنها لا تثلج أبداً في لوس أنجلوس، لندعها إذاً تثلج بتلات من الورد.” وهكذا دخل حشد المدعوين المذهولين سائرين بمرح عبر الأزهار، ضاحكين طيلة الوقت بينما تراكمت كميات سميكة من البتلات البيضاء بأسفل أحذية الفتيات ذات الكعوب العالية الخنجرية.

وانسحب هذا الحس العفوي على الأزياء أيضاً. فأتت بالمجمل أكثر بساطة من حيث الطابع بدلاً عن الأنماط البراقة المبهرجة والمصممة بأسلوب هندسي التي قد عرّفت الخط الذي يحمل اسم المصمم حتى الآن. نعم، إن البوهيمية التي تفشت بقوة صابغة روح العصر قد نفذت حتى إلى عقل فورد الشهير بعنايته بالتفاصيل وميله إلى الدقة (والواسع الإطلاع أيضاً، بحكم نشأة المصمم في سانتا فيه. وينقل عن توم قوله: “آه، يا للروعة، لقد قمت باستحضار شيئاً من طفولتي نوعاً ما!”). لقد كانت هناك حرفية في بعض هذه القطع، مثل التنانير من المكارميه وحتى أزياءه الخاصة بالسهرة مع نقشاتها الحيوية المتموجة. وامتلكت الافتتاحية مع ثلاثية من الفساتين المطبقة، مع أكمامها المنتفخة والقلادات الضخمة العقدية الطابع، لمسة من الأسلوب الفيكتوري الذي شف عنها، لكن مع نفحة من طابع البراري أيضاً. ادعوه بالأسلوب الأمريكي: فهو ما يزال ساحر الأناقة لكن مع تركيز منعش على طابع العملية. أتت حرفية أقل هدوء ظاهرة في تنانيره المصنوعة من الدنيم والمشغولة بأسلوب رقعي معاً “كما كنتم تفعلون في السبعينيات” لكن كم من تلك القطع أتت متمتعة بقطع فرو الأوسيلوت اللامع؟ كان لدى فورد الكثير من الفرو هنا. وبدا من السهل تخيل جينيفر لوبيز التي كانت جالسة على مقاعد الصف الأول، مرتدية أسلوب نقشة الشيفرون المتعددة الألوان، على الرغم من أنها اعترفت بعد العرض بأنها تصمم الحصول على فستان بسيط من الجلد الأبيض مزين بطبقات من التنسيل. ولقد كان من الذكاء فعلاً من جهة فورد أن يقوم بتقديم نسخته من الأسلوب المبسط في الوقت المناسب تماماً لحفل الأوسكار.

العودة إلى عروض الأزياء
الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع