تابعوا ڤوغ العربية

خمسة أشياء يجب أن تعرفونها عن إل سيد

كما أعلنا مسبقاً أطلق إل سيد كتابه الجدران الضائعة: رحلة كاليغرافيتي في تونس Lost Walls: A Calligraffiti Journey Through Tunisia بالتعاون مع تاجر الأعمال الفنية الأمريكي ومؤسس ديتش بروجيكتس  Deitch Projects جيفري ديتش خلال آرت دبي. حديثهما كشف عن بعض الحقائق الغير متوقعة والقصص ما وراء نشأته كفنان تونسي.

1. حاصل على شهادة في إدارة الأعمال.

هل يمكنكم تخيل إل سيد ببذلة وربطة عنق يتعامل بالأرقام ويبرم الصفقات التجارية؟ لم يتبع مطلقاً الطريق التقليدي للفنان وهي حضور كلية الفنون المرموقة وافتتاح المعارض في صالات العرض والمتاحف. “لست بحاجة إلى إذن كي تكون فناناً. يجب فقط أن تخرج إلى الشارع وتفعل ذلك،” قال إل سيد. “مازالت سيرتي الذاتية على موقع لينكدإن للتوظيف وقد حصلت مؤخراً على عرض عمل،” أضاف مازحاً.

2. خطط لوجهة واحدة فقط لرحلته التي امتدت لشهر واحد في تونس: منزل جده. 

بقية رحلته كانت عفوية. كتب في كتابه: “بدأت رغبتي في الانطلاق بهذه المغامرة العام الماضي بعد أن أنهيت من الرسم على مئذنة مسجد جارا في قابس. فكرت بأنها ستكون فرصة رائعة لإعادة استكشاف إرثي.” كانت أحد استكشافاته مقصودة جداً حيث أن إل سيد كان يخطط للعودة إلى جذوره في قابس وخصوصاً تيمولا حيث ما زالت تعيش أغلب عائلته. كتب: “لدي القليل من الذكريات من جدي والد أبي عندما كنا نذهب في الصيف إلى بستان نخيل السقيفة.” وأضاف: “تيمولا وبقية تونس هي أرض أجدادي.”

3. رسومات الكاليغرافيتي التي يرسمها كانت ومازالت لا تتقبل بإيجابية أحياناً، على الأقل ليس من النظرة الأولى.

في واحدة من القرى الكثيرة التي زارها إل سيد خلال رحلته، خرج صاحب المنزل ليتذمر وإل سيد يرسم على حائط منزله. تذكر إل سيد قائلاً: “كان يهددني وأخبرني أنني سأكمل الرسم على جدار منزله فقط إن كان ميتاً. لكنني طلبت منه بكل أدب أن أنهيها وأصورها في البداية ومن ثم أزيلها فوراً. بعد أن انتهيت وهممت بإزالتها قال لي: ’اتركها لو سمحت إنها جميلة في الحقيقة، هل يمكنك رسم المزيد؟‘”

4. لا يوقع على فنه مطلقاً لأنه يؤمن أن فنه للناس وليس للشهرة.

قال: “ما أحبه في الرسم على الجدران هو أن الجدران تنتمي للناس.” وأضاف: “هناك شيء رنان جداً يتعلق بوضع توقيعك تحت عملك الفني في مكان عام. وكأنما تستولي على الجدار لنفسك، لكنه شيء خاطئ، لأن الشوارع هي مكان الديمقراطية. الرسم هو حجة للقاء الناس فقط. الأمواج التي أرسمها في الشارع هي عبارة عن دعوة لمشاركة المارة وتبادل الأفكار.”

5. إنه في دبي … حتى شهر ديسمبر 2014!

سيسر معجبي إل سيد المقيمين في دبي عندما يعلمون أنه هنا سيبقى لبعض الوقت. كشف الفنان خلال يوم إطلاق كتابه أنه يعمل حالياً على مشروع فني في دبي. وسنعرف المزيد عن هذا عندما يتم إطلاق الخبر.

www.elseed-art.com

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع