تابعوا ڤوغ العربية

قدمت المصممة السعودية دانه بو أحمد خلال الفصول العشر الفائتة الأزياء الرياضية الفاخرة بألوان حيادية لا زيادة ولا نقصان. لا يعود الأمر إلى عدم قدرتها (أو اهتمامها) بتقديم شيء آخر، بل إنها أرادت أن تجعل هذه الملابس مرتبطة بها في أذهان الناس. إذا ما بحثنا في مشاكل المصممين الصاعدين في أيامنها هذه سنجد أن العديد منهم يعانون من ضيق مساحة التركيز. إذا لم يكن المصمم مهتماً بتحديد نمط يميزه خلال مواسم عدة، فكيف سيعرفه الناس أو يتذكرونه؟ وبناءً على ذلك فإن الفصول العشر مدة أكثر من طويلة بالنسبة لمصممة أزياء ليبقى اسمها “مصممة صاعدة”.

أما في عرضها لخريف 2016، فقدمت بو أحمد نقشاً على هيئة كتابة هيروغليفية زينت به فستاناً ورداءً وفستاناً آخر راقياً. ولم تكن المشكلة في أن النقش غير ملائم ولم يعمل عمله، بل كانت تلك التصاميم مستوحاة من خمسينيات القرن الفائت التي بدت غريبة ولا تنتمي إلى هذه المجموعة التي تضمنت فستاناً شبكياً ذو شكل القميص دون أكمام وبعض الإطلالات المتعددة الاستعمالات ذات اللون الأسود. إضافة إلى ذلك، من حق أي مراقب الشعور بالإحباط من عدم إقدام هذه المصممة على التحدي الجديد بثقة أكبر، فتصميم ثلاث قطع لا يعني المغامرة، بل إنها محاولة خجولة.

على أية حال، قدمت هذه المصممة ما يعجب زبائن علامة دانه: كالقطع الأنيقة الفاخرة المستوحاة من عالم الرياضة والتي تحمل جرعة متزنة من الجرأة. تتمتع ملابس هذه العلامة بشخصية فذة، وتتجلى هذه الشخصية تماماً في الفستان ذو شكل القميص: إنها إطلالة ترتدينها عندما يكون عليك الكشف عن ساعديك وإنجاز عمل ما.

العودة إلى عروض الأزياء
الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع