تابعوا ڤوغ العربية

هناك دائماً شيء جذاب على وجه الخصوص في المرأة المرتدية للتوكسيدو. يوحي هذا الزي الرسمي الذي بات أيقونياً بفضل إيف سان لوران، بالثقة والسلطة وإغواء ذكوري الملامح نوعاً ما. وهي صفات تطمح نحوها العديد من النساء ذوات المهنة الثابتة في الثلاثينيات من عمرهن بعد إنقضاء عقد من “البحث عن الذات”. لكن هذا ليس بالمظهر الذي يمكن لها تحمل تكاليفه دائماً مع تراوح أسعار التوكسيدو بمحيط آلاف الدولارات بشكل عام. وهنا تماماً تأتي العلامة المطلقة حديثاً رسيل لتقترح حلاً للمشكلة.

حققت رسيل شلهوب، إحدى ملّاك متجر كيتش المفهومي (لبنان) وكيتش-كاونتر في دبي، حلم حياتها في افتتاح علامتها الخاصة، وهو خط مختصر للغاية من القطع المنفصلة بأسلوب التوكسيدو بأسعارٍ يمكن للمرأة الشابة صاحبة المهنة تحمل تكاليفها. وقامت شلهوب التي لطالما كانت محطمة للقواعد ضمن خزانتها الشخصية، بتضمين عدد متنوع من الأساسيات الجذرية في بناء طلة توكسيدو، وعمدت أيضاً إلى تصميم بعض القطع التي بدت مبتكرة وغير نمطية بعض الشيء. في حين حافظ كل شيء على الأناقة الكاملة للخياطة المتمتعة بإشارة صنع-في-باريس. وإلى جانب بنطلون التوكسيدو المخطط والستر والقمصان البيضاء والبنطلونات القصيرة والبنطلونات ذات الخصر العالي والفساتين بأسلوب المعاطف الخارجية من دون أكمام، تقدم شلهوب للمرأة الأكثر حباً للمغامرة (وهي أنتِ) التوكسيدو مع تخطيط وردي وياقات وسترة مزركشة بكريستال سواروفسكي، والتي من المؤكد أنها ستكون الخيار المفضل للحفلات.

العودة إلى عروض الأزياء
الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع