تابعوا ڤوغ العربية

ستيلا مكارتني

قدمت ستيلا مكارتني مجموعتها الجديدة من القطع الكلاسيكية في مكان عروضها الاعتيادي دار قصر غارنيه للأوبرا. احتوى المعطف البني الداكن المتقن الخياطة والجميل التصميم على أجمل ما رأيناه خلال هذا الأسبوع من طيات الصدر. كان الكم الكبير من السراويل رائعاً، وكان بعضها بخصر قصير ومعظمها بفتحات جانبية.

لم تكن جميع الإطلالات ناجحة، فقد ظهرت بعض الفساتين بحافة ضخمة أشبه بمنديل مزين بالنقاط يذكرنا بما يقال عن أوقات تخرج فيها الساحرات. كما بدت الفساتين ذات الكم الوحيد ذو السوار غير ملائمة عند الارتداء. وكانت هناك الكثير من الإطلالات “الملتزمة” التي آن لها أن تزول، كالفساتين فوق السراويل وإطلالة الكنزة الزيتونية مع السروال ذو التنورة التي بدت كالقسم الأسفل من إطلالة البذلة الرسمية. وأفسحت هذه الإطلالات المجال تدريجياً لبعض الفساتين ذات اللون الكريمي مع زركشة الأزهار الذهبية. وكانت هذه الفساتين فضفاضة لامبالية بأكمام محافظة متراخية.

ومن الجدير بالملاحظة أيضاً أن مكارتني الداعمة المتحمسة لبيتا (منظمة الأشخاص الذين يطالبون بمعاملة مساوية للحيوانات) والتي لا تستخدم الفراء أو الجلود، قدمت إطلالات ذكية بفراء صنعية طويلة الشعيرات تبدو ملائمة لرجل الثلج في إشارة إلى العودة المحمومة لاستخدام الفراء (لكن هل غابت الفراء في المقام الأول؟). رغم خطر الاحتراق الغير مشكوك بحدوثه (حيث تصنع الفراء الصنعية من أكثر المواد قابلية للاشتعال)، كانت الفراء الصنعية ملونة بالأحمر من وجهة نظر المصممة.

العودة إلى عروض الأزياء
الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع