تابعوا ڤوغ العربية

فيرساتشي

لا تتبادر كلمات مثل رسومي وقشيب ومرتب إلى الذهن عندما نفكّر بقيم فيرساتشي الجمالية، ولا حتى التضاد اللفظي “الجرأة المسيطر عليها.” لكنها كانت الطريقة الأفضل لوصف إطلالات موسم قبل الخريف التي تم عرضها اليوم في صالة العرض الميلانية. مبتعدة عن أشكالها الضيقة المميزة، اختارت دوناتيلا فيرساتشي الإلهام الذكوري الممزوج بالإشارات الرياضية هذا الموسم، ومنحت خطها الجديد حس فيرساتشي الاعتيادي من الفخامة، لكنّها صقلت الحواف بروح حداثية أنيقة. كانت النتائج مقنعة. شكّلت مجموعة ألوان محدودة من الأسود والأحمر الناري وأزرق الكوبالت والوردي الخلفية القماشية لنقشات سن كلب الصيد المكبّرة لأبعاد تجريدية، أو لنقشات الإنترازيا المتقاطعة المتعددة الألوان مع لمسة حداثية. كانت الترقيعات هي الموضوع الذي برز في كل المجموعة، حيث تم تطريز أنواع مختلفة من الجلد أو درزها أو “إدراجها” داخل الكنزات أو خلف سترات راكبي الدراجة؛ كما تمّ مزج صوف الضأن المنغولي وفرو المنك وفرو الأستراخان وجلد الظباء في سترة فرائية مقلنسة رائعة. وتم تنسيق الجاكار المزين بطبعات الحيوانات مع حرير الكادي في الفساتين المكتملة الحجم، بالإضافة إلى التنانير المتأرجحة التي صممت أول مرة في فيرساتشي. وكانت الأقمشة التقنية التي تم قصها بأشكال ضيقة وقصيرة دليلاً آخر على اتجاه المجموعة الجديد للاختزال. وكلمسة نهائية، تم تعديل الدبابيس الشهيرة التي وضعت إليزابيث هارلي تحت دائرة الضوء، وأعيد تصميمها بمعدن ذهبي أو من كريستال السواروفسكي البراق. شابكةً الشقوق غير المتناظرة في فستان كوكتيل جاهز للتألق على السجادة الحمراء، ذكّرتنا بأنّ دوناتيلا ما زالت طفلة جامحة صعبة الإرضاء في جوهرها.

العودة إلى عروض الأزياء
الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع