تابعوا ڤوغ العربية

كريستيان ديور

عمل المصمم البلجيكي راف سايمونز على إعادة صياغة رموز ديور منذ أن استلم دفّة قيادة الدار عام 2012. وقد أشاد منذ ذلك الوقت بمسيو ديور من خلال مجموعات تحدّثت عن حبّه للألوان وللفن وللقوام الأنثوي. لكنّ سايمونز اليوم حاول أن ينتقل بزهرة ديور الأنثوية وبمعطفها إلى زيّ جديد موحّد الجنس بالفطرة قبل أن يجعلها تهرول على ممشاه الوردي بلون حلوى القطن (غزل البنات). وفي حال كان هناك أيّ شك، فإنّ المكبّرات صدحت بأغنية فرقة ثروبنغ غريسل “هوت أون ذا هيلز أوف لوف Hot on the Heels of Love” التي اكتملت مع صوت “تش، تش” لجلد السياط.

كشفت المجموعة رغبة سايمونز بتحرير الطبيعية الحيوانية الشريرة الداكنة داخل النساء، تلك الطبيعة الجيّاشة والذكورية في بعض الأحيان. أخذ سايمونز فكرة “المرأة البربرية” وعمل عليها، لكن ذلك كان مختلفاً جداً عن نقشة النمر التي استخدمها ديور في مجموعته الافتتاحية عام 1947 (إذا أردنا أن نعود إلى دليل أرشيفي). على العكس، نأى سايمونز بامرأته عن كلّ ما هو غريب وألبسها الرموز الذكورية مثل سترة الطيارين الكبيرة الحازمة والسترات بصفي أزرار مع طيّات الصدر العريضة والياقات الحادة المطرزة الكبيرة جداً.

وفيما تحدّثت ستايل.كوم عن تجاريّة المجموعة، لدينا شكوك هنا في ستايل.كوم/العربية حول إن كن النساء سيصطففن لارتداء جزمات الفينيل الجريئة هذه التي يصل طولها للركبة مع كعوب اللوسايت والبذلات الضيقة جداً. لكن على أيّة حال، فإنّ المعطف الأنيق بتدرّجات أخضر الغابات كنوع من جلد الثعبان كان بارزاً، كما كانت معاطف فرو الثعلب الفخمة بألوان الباستيل. وبينما سيتحدث الكثيرون في الواقع عن نقشات التمويه “الجديدة” المتماوجة مع اللمسات المثيرة، فمع انتشار المعاطف والسترات الخارجية على الممشى، كان جلّ هذه المجموعة يتعلّق بالتستّر والتخفّي، وكانت رسالة سايمونز: “إذا كان بإمكانك أن تقومي بذلك بسترة صديقك، فهذا أفضل.” يمكن لذلك أن يبدو مثيراً جداً بالفعل.

العودة إلى عروض الأزياء
الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع