تابعوا ڤوغ العربية

سبق ملاحظات عرض كلوي صفحة مكتوبة بخطّ اليد من مديرة الدار الإبداعية كلير وايت كيلر. كتبت فيها: “اعمل من أجل قضيتك، لا لتحظى بالتصفيق الحار. عش حياتك لتعبّر، لا لتذهل الآخرين. لا تسع لجعل وجودك ملحوظاً. اجعل غيابك محسوساً فقط.” في كثير من الأحيان، يبدو هذا مناقضاً لهدف الأزياء الأساسي، ولم نندهش لأنّ الضيوف في غراند باليه استمتعوا بهذه العبارات تماماً.

كعلامة، تعدّ كلوي علامة “مرهفة”: لا مكان للخطوط المتهوّرة والتصاميم المفاهيمية على ممشى كلوي. عوضاً عن ذلك، تكون الملابس متقنة لكن أنيقة وبسيطة. كانت الإطلالة الافتتاحية عبارة عن معطف طويل لامس الأرض مع أكتاف مدوّرة مرتفعة وطية صدر عريضة حادة. ثم ظهرت نسخة أقصر منه باللون الرملي مع بنطلون وشريطة مربوطة برخاوة حول العنق لتوحي بمظهر ربطة عنق طويلة ضيقة. وبعدها، سترة بدت على العارضة وكأنّها اقترضتها من خزانة صديقها لترتديها فوق فستان أبيض خفيف وتقليدي. لم تعمل الرموز الذكورية على وسم العرض بالكامل بل ساعدت في توفير البنية والتوازن والقوة لبعض أكثر الإطلالات تميّزاً، والتي اعتاد عليها زبائن كلوي أكثر، مثل الفساتين القصيرة الدراقية مع الحواف المزركشة من الدانتيل.

كان هناك عدد من القطع النزوية الغريبة: الفستان المخملي مع نقشة البطيخ وفستان الشيفون بأسلوب الهوبو الذي احتوى على الكثير من الألعاب النارية، والأفرولات الوردية ذات السراويل القصيرة (لم لا؟)، والفستان المخملي القوطي بخطوط السباغيتي مع الشرابات ذات الرباط التي كانت تسعى للانحلال. كما أننا شاهدنا القليل من أزهار الأقحوان المطرزة للأشخاص الرومانسيين اليائسين: “يحبّني، لا يحبّني.” إذا كانت وايت كيلر تأمل بأن تترك انطباعاً لاحقاً من خلال ملابسها لخريف 2015، فقط نجحت. ومع أننا لسنا بالعرّافين، لكن عندما ترتدين هذه الملابس، سيشتاق لك من تحبين على الأغلب عندما تذهبين.

العودة إلى عروض الأزياء
الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع