تابعوا ڤوغ العربية

‫لا بيرلا‬‎

لم يكن عرض أزياء مجموعة أتولييه باي لابيرلا وهي مجموعة فريدة من نوعها تشكل إضافة غير رسمية لأسبوع الأزياء الراقية، فيضاً اعتيادياً من البنطلونات الداخلية والصدريات. كما لم تكن الأزياء مبالغة في الكشف قياساً بعلامات الألبسة الداخلية الأخرى على الرغم من أن كل إطلالة في هذا العرض مجدت الجسم الأنثوي بشكل أو بآخر. أما الرسالة التي لا يمكن إغفالها هنا هي تأثير الملابس الرياضية، حتى شورتات كرة السلة سجلت حضوراً هنا. (كانت هذه مصنوعة من حرير الساتان الأحمر بالتأكيد وحملت رقعة شعار لابيرلا المطرزة بخيوط من الذهب.) كما كانت أحذية النعل الثخين وليس الكعب العالي هي الأساسية هنا. أما أثواب النوم الكاشفة للظهر فقد أصبحت مضاعفة لتشبه سترات الإحماء الرياضية. لم يكن التأثير الرياضي كبيراً. أكان إبزيم الحزام ودرزات شورت كرة السلة غريبان للغاية؟

ظهرت نعومي كامبل لتعرض الإطلالة الختامية، وهي ثوب ليفرز Leavers ذو قبعة وتخريمات وبنطلون فضفاض بلون مماثل فوق الصدرية والسروال الداخلي المصنوعان من التول. وقالت نعومي كامبل بينما كانت تشرح كيف أن دورها في المسلسل التلفزيوني إمباير Empire للمخرج لي دانييل قد شكل اهتماماً جديداً تركز عليه بعيداً عن عرض الأزياء: “إنها أزياء فريدة فعلاً. أنا في الرابعة والأربعين من عمري. لست عشرينية كهؤلاء الفتيات، وكان هذا سبب توتري اليوم.” وكأنها تكشف من جسمها في صورها على إنستغرام أكثر بكثير مما فعلته هنا. أما هنا، فكانت اللحظات التي ارتدت فيها كامبل الملابس الكاشفة شائنة للغاية.

يمي فيرنر، ستايل.كوم‬—

العودة إلى عروض الأزياء
الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع