تابعوا ڤوغ العربية

مدية الشرقي فاشن فورورد

في كل موسم، تجرّب مدية الشرقي إمكانياتها في ابتكار تفسير جديد يتعلق بالبطلة التراجيدية ماري أنطوانيت. يعرفُ المهتمّون بالتاريخ الفرنسي أنّ الملكة الفرنسية الأخيرة لم تكن تشعر بالقسط الأكبر من الراحة في قصر فيرساي الفخم بل في قريتها الصغيرة، وهي في جولة قصيرة لركوب الخيل على الطريق المتعرج الأخضر. في هذه المجموعة، بثّت الشرقي إشارة استحسان لأسلوب الحياة الحر ذلك ليس من خلال إلباس ملهمتها أزياء المزارعات، وإنّما عبر الكشف عن لحظة أكثر حميمية، تلك اللحظة التي تحلّ فيها المرأة الكورسيه (المشدّ) لينكشف كلّ شيء فجأة.
 
رغم أنّ بصمتها المميزة قد تعتمد على مجموعة ألوان الباستيل الفاتحة وأقمشة الدانتيل، إلا أنّ الشرقي تجرّب أيضاً عادةً بالأشكال الهندسية. كان المثمّن الجزئي في هذا الموسم الذي حاكى خط الكورسيه وانتشر على منطقة الحجاب الحاجز ولامس الكاحل، ناجحاً على وجه الخصوص في تأثيره المخسّس. اكتست الإطلالات بطبقة رقيقة من الحرير؛ وتمّ إحياء البنطلونات المفصّلة مع الثنيات الدقيقة من خلال تقاطع الألوان الفاتحة؛ وتزيّنت البلوزات والتنانير بالدانتيل الفرنسي (النقشات المعقدة التي ترسمها الشرقي بنفسها)؛ وانزلقت الأكمام المنفوخة بطريقة مثيرة عن الأكتاف. كان الشيء الأبرز هو الطريقة التي بدت فيها الملابس تلفّ نفسها حول العارضات التي تمّ إبرازها من خلال تقاطع الألوان. كانت مجموعة الشرقي لموسم ربيع 2016 حسية وجريئة على نحو قاطع بسبب دلالاتها المشيرة إلى المخدع، وقد صدحت “بالحرية” بصوت شديد الهدوء سترغبين بالاستماع له مجدداً.

‫هل فاتكم العرض؟ شاهدوا كافة‬‎ ‫العروض من فاشن فورورد الموسم 6 هنا.‬‎

العودة إلى عروض الأزياء
الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع