تابعوا ڤوغ العربية

شاهدوا جميع صور حفلات مايكل كورس وذا ستاندارد وألكساندر وانغ بعد فعاليات ميت غالا

كانت الحشود تتجه إلى ذي مارك الذي يبعد بضعة أبنية حتى قبل انتهاء الحدث الرئيسي هذه الليلة في مهرجان ميت غالا، وذلك ليتابعوا الاحتفالات. ومن أوائل الواصلين إلى حفلة مايكل كورس كانت ريس ويذرسبون (التي دخلت دون أن يلاحظها أحد. أما تومي هيلفيغر وزوجته فقد اجتذبا عدسات الكاميرات) والعمدة السابق ميشيل بلومبيرغ وميري كيت وآشلي أولسن. وقالت الممثلة إليزابيث بانكس عندما رأت الضيوف يبدؤون بالوصول: “إن لم تكونوا بيونسي أو جاي زي، فأنتم من الدرجة الثانية”.

وصلت الحفلة إلى ذروتها فجأة حوالي الساعة الحادية عشرة عندما حضر مايكل كورس مع كيت هدسون وتبعتهم مجموعة من العارضات (كارلي كلوس وكارولينا كوركوفا وجوان سمولز) والممثلات (كلير دينس وسيينا ميلر) والمصممين (زاك بوزن وفيليب ليم وإيردم موراليوغو). اتجه الضيوف إلى منصة الرقص على أنغام أغنية ويتني هيوستن “هاو ويل آي نو؟” وسيندي لوبر “غيرلز جست وانا هاف فن” فور دخولهم. وقال كورس لستايل.كوم: “كان المعرض مميزاً. يمكنني قضاء أيام في التجول بداخله، وريانا أيضاً كانت رائعة للغاية. استمتعت اليوم أكثر من أي حفلة ميت غالا حضرتها في حياتي.” وقالت هيلي ستينفيلد التي ارتدت فستاناً أحمر من تصميم كورس: “لا أدري ما هو الأجمل، الجلوس على طاولة مايكل كورس أم أداء ريانا.” بقي البعض ومن بينهم الواصلين المتأخرين مثل روبيرت باتنسون وإف كيه أي تويغز، لمشاهدة أداء لميغيل على المنصة، أما الآخرون فبدؤوا بالمغادرة مع منتصف الليل والاتجاه نحو فندق ذي ستاندارد.

كانت الطاقة في أعلى مستوياتها في توب أوف ذا ستاندارد حيت التقت النجوم بالنجوم. بينما دخلت ديان كروغر وجوشوا جاكسون المصعد للاتجاه إلى أعلى، كان كومن قد خرج. قالت جاكسون بعد أن أغلق الباب: “إنه مغني الراب المفضل لدي.” وفي الأعلى، اجتمع ريكاردو تيشي وماريو تيستينو وأندريه بالاز في زاوية واحدة. أما مادونا وأومبيرتو ليون وجيسيكا ألبا وكيت مارا وليوناردو ديكابريو فقد جالوا أنحاء الصالة. وعند الساعة الواحدة بدأت الزجاجات بالتكسر (وحاولت نعومي كامبل وبات مغراث المساعدة عندما تحولت منطقة من منصة الرقص إلى منطقة خطرة مغطاة بالشمبانيا.) وبدأت القمصان تخلع وبدأ الرقص على الطاولات.

قال أحد الضيوف عن حفلة ليدي غاغا وألكساندر وانغ: “إنها أشبه بحفلة كورس، لكنها أكثر تحرراً. أقام كل من المطربة والمصمم هذه الحفلة في وقت متأخر من الليل في دياموند هورسشو، في قبو فندق بارامونت وسط المدينة. بدأت كريستين ويغ الرقص، فرفعت فستانها الأصفر وكانت أول من وصل إلى منصة الرقص. ولم يطول الوقت حتى تحول التجمع الصغير إلى حشد وازدحام عندما تقدم وانغ وهان غابي أوديلي حاملان الألعاب النارية المضيئة وأخذا بالقفز في المكان. كما اجتذبت مايلي سايرس الحشود عندما أحذت تلتقط صور السيلفي مع ريتا أورا. أما هاري نيف فقد تجول بين الحشود مدخناً السجائر، بينما كان شاين أوليفر مصمم علامة هود باي إير سعيداً للغاية. أما أجمل ما في الحفلة بالنسبة إليه فهو: “إلقاء التحية على صديقي أليكس الذي لم أره منذ مدة.” وعند الساعة الثانية والنصف ظهرت ليدي غاغا على المنصة مع منسق الأغاني وأخذت ترقص مع أغنية “غيرلز غيرلز غيرلز”. أما مادونا فقد شوهدت واقفة بصمت قرب الباب، وغادرت بعد قليل.

_كريستين تايس ستودمان وأوستن روزنفيلد، ستايل.كوم

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع