تابعوا ڤوغ العربية

اقرئي قصتها: تحول خسارة الوزن لدى يسرى سمير صاحبة التأثير الكبير في عالم اللياقة

2-qatar-blogger- yousra-samir-weight-loss-transformation

يسرى سمير هي كاتبة لمُدوّنة أزياء تحت عباءتك وتشارك في مُدوّنة الرشاقة وأسلوب الحياة  الرشاقة في قطر. مرت رحلتها تجاه صحة أفضل في مرحلتين، الأولى هي مرحلة خسارة الوزن (ولكن ليس بالطريقة الصحيحة في كل الأحيان) والانتقال لتُصبح أقوى جسدياً وتناول الأغذية الصحية النظيفة. أما المرحلة الثانية فكانت بعد أن تم تشخيص مرض متلازمة المبيض المتعدد الأكياس (بي سي أو إس) ولم ترغب بأن تعتمد على الأدوية في العلاج. حيث آمنت بشكل أساسي بأنها تستطيع معالجة نفسها بتناول الأغذية الصحية النظيفة بالإضافة إلى ممارسة التمارين الرياضية. والنتيجة: خسرت أكثر من 30 كغ وغيّرت أسلوب حياتها كلياً.

تتحدث دانييل بليكر خبيرة الرشاقة لدينا إلى مُدوِّنة الأناقة والرشاقة عن تحولات خسارة الوزن المثيرة لديها. تابعوا القراءة لتعرفوا أكثر عن الأشياء التي أعطت مفعولاً لدى يسرى سمير وكيف تحافظ على وزنها ورشاقتها وعن عاداتها الغذائية الخاطئة في الخليج.

دانييل بليكر: ما الشيء الذي شكّل لديك الحافز لتغيير أسلوب حياتكِ وعاداتك الغذائية؟

يسرى سمير: كان وزني يتزايد تدريجياً لمدة سنوات نتيجة للاختلاطات الدوائية والأكل بشراهة إلى جانب انعدام الحركة والنشاط. وكنت لفترة طويلة من الزمن في حالة إنكار تام إلى أن ذهبت مرة إلى حفل زفاف حيث قالت لي سيدة أن أتوخى الحذر خلال الرقص حتى لا أؤذي الجنين. ضحكت حينها كثيراً وأخبرتها بأن ما تراه ما هو إلا دهون البطن وليس طفلاً، لكن ذلك جعلني أدرك أخيراً كم أصبحت بدينة جداً ولذلك كان من الواجب عليَّ أن أتخذ الإجراءات اللازمة.

ماذا كانت أصعب العقبات بالنسبة لك؟

تناول الوجبات السريعة في أوقات متأخرة من الليل والأكل الكثير الناتج عن الملل. حيث أمضيتُ فترة سنتين بعد التخرج وأنا أبحث عن عمل، أنام طوال النهار وأسهر طوال الليل على مشاهدة البرامج التلفزيونية وتناول جبال من أطباق المعكرونة والبطاطا المهروسة بالإضافة إلى ألواح الشوكولا بالأحجام الضخمة.

كيف استطعتِ التغلب على ذلك؟

أجبرتُ نفسي على روتين صحيحٍ مناسب وأصبحت أكثر إنتاجية أقضي أوقات فراغي في كتابة المقالات والعمل على مُدونة الأناقة الخاصة بي. كنت مشغولة البال لدرجة الأكل دون وعي. ومع ذلك لا بُدّ من القول أن أحدنا لن يتوقف عن النضال أبداً حتى بعد خسارة الوزن فأنا ما زلت أُناضل وأتصارع مع الأكل في المناسبات الاجتماعية مثل أعياد الميلاد، وهو شيء ما زلت أعملُ على التغلب عليه نهائياً.

3-qatar-blogger- yousra-samir-weight-loss-transformation

من كان مُلهِمُكِ خلال فترة التحول هذه؟

يجب عليّ أن أكون صادقة، فلم أنظر إلى أي شخص آخر لأستلهم منه. فقد اعتدت التخيُّل للمساعدة في تحفيز نفسي وتصورتُ نفسي أقل وزناً وأكثر رشاقة وقوة وأفضل صحة.

ما هي الطريقة التي اتبعتِها في النهاية والتي أعطت أفضل النتائج؟

أكثر التمرينات تأثيراً هي إمضاء فترات طويلة من التمرين الشاق المُكثّف. إنه تمرين حارق حقيقي للدهون. كما لَعِبَت تمارين القوى واللياقة دوراً هاماً جداً. لقد خسرتُ معظم وزني الصافي من خلال تمارين الكارديو والتي كانت خطأً كبيراً. كان لديّ قدرة عالية على تحمل تمارين الكارديو لكنني كنتُ ضعيفة جسدياً. منذ أن بدأت تمارين رفع الأثقال أصبحتُ أقوى بكثير وأستطيع ممارسة جميع نشاطاتي اليومية بثقة أكبر مثل حمل أكياس التسوق الثقيلة أو نقل قطع الأثاث المنزلي المرهقة بكل سهولة. كما أتاح لي رفع الأثقال أيضاً تناول المزيد من الطعام وحرق المزيد من الدهون.

وماذا فعلت بخصوص الحمية والنظام الغذائي؟

اتبعتُ بخصوص الطعام حمية بطريقة خاطئة، حتى أنني لجأت إلى تجويع نفسي. إلا أنني اكتشفت أخيراً أن الأغذية البسيطة والمتكاملة والغير جاهزة بالإضافة إلى طهي وجباتي من الصفر حتى النهاية بنفسي هو الجواب الحقيقي للتخلص من الدهون والبطن المنتفخ وهو المفتاح لكي أصبح بصحة أفضل فوق كل شيء. أنا أتّبع نظام باليو الغذائي والذي يعني أني لا أتناول الغلوتين ولا منتجات الألبان ولا حتى فول الصويا. أتجنب السكر بقدر ما أستطيع كما أتجنب الملح والأطعمة الجاهزة أيضاً والسائل الوحيد الذي أتناوله هو الماء. لدي وجبة واحدة أسبوعياً خارجة عن النظام الغذائي لأنه لا يمكنكِ تناول الأغذية الصحية 100% طوال الوقت دون خرق القوانين وإلا فستفقدين عقلك بكل تأكيد.

كيف تتجنبين العودة إلى العادات السيئة القديمة؟

بخصوص هذه النقطة تحديداً، لا مجال للعودة إلى الوراء إطلاقاً. فعندما تبذلي قصارى جهدك في النادي ستعلمين نفسياً بأن الأكل بطريقة عشوائية يُضيع كل جهودك المضنية تلك. وحقيقة أن لديّ حساسية تجاه القمح كما أعاني من مرض متلازمة القولون العصبي ومتلازمة تكيُّس المبايض هي عوامل صحية توقفني باستمرار عن العودة إلى العادات السيئة القديمة. أنا أؤمن بالوقاية ولأن لدي هذه الظروف الصيحة فإنها تضعني على محك أكثر خطراً بالإصابة بمرض السكري أو أمراض القلب ومشاكل الأمعاء. إنني أفضّل عوضاً عن ذلك تناول الطعام الصحي وممارسة التمارين الرياضية في الوقت الحالي وتجنب تناول الأدوية بشكلٍ يومي حتى نهاية حياتي.

كم مرةً حاولت خسارة وزنك قبل أن تنجحي بذلك أخيراً؟

خلال الأربع سنوات الماضية قمت باتباع أنظمة غذائية بالطرق الخاطئة أحياناً والصحيحة أحياناً أخرى. فخلال تلك الفترة، كان وزني 90 كغ في شهر نوفمبر 2011 وفي نوفمبر 2013 أصبح وزني 54 كغ. في نوفمبر 2015 كان وزني 59 لكن الـ 5 كغ التي اكتسبتها هي في العضلات. هل يمكنكِ أن تصدقي أنه عندما كان وزني 54 كغ كانت نسبة الدهون في جسدي ما تزال 35%؟ كنت نحيلة بدينة في نفس الوقت. أما الآن فنسبة الدهون في جسدي لا تتجاوز 22%.

ما هي النصيحة التي تُعطيها لأي شخص راغب بأن يصبح رشيقاً ويعيش أسلوب حياة أكثر صحيةً؟

عليكِ أن تُدركي بأنها رحلة تدريجية وتأخذي وقتا طويلاً وأنها ليست حلاً سريعاً. إنها تغيير لأسلوب حياتكِ بالكامل. يقول لي بعض الأشخاص أحياناً بأنهم يريدون خسارة 30 كغ خلال شهر واحد وهو أمر مستحيل ضمن طاقة التحمّل البشرية. عليكِ ان تتحلي بالصبر. كما يجب عليكِ أن تُدركي شيء آخر هو أن تجويع نفسكِ هي طريقة خاطئة لخسارة الوزن. حيث أنك ستخسرين بعض الوزن في البداية لكن بعد ذلك سيدخل جسمك في وضع المجاعة وسيعمل جاهداً على الحفاظ على كل الدهون المتبقية. إذا كنت تمارسين التمرينات بانتظام فأنت بحاجة إلى استهلاك 500 سعرة حرارية أقل مما يحرق جسمكِ خلال النهار لخسارة بعض الوزن. استثمري الوقت برصد معدل نبضات القلب الذي يمكنه أن يُريك كم عدد السعرات الحرارية التي تحرقينها في اليوم وبناءً عليه قرري كم عدد السعرات الحرارية التي تحتاجين تناولها لتخسري المزيد من الوزن. لا أتفق إطلاقاً مع هذه الوجبات ذات الـ 1,200 أو 1400 سعرة حرارية. فتناول الطعام الصحي وممارسة الرياضة بشكل منتظم هما مفتاح الحل.

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع