تابعوا ڤوغ العربية

إيزابيل ماران تكشف عن ست قواعد يتميّز بها الجمال الفرنسي الأصيل

الصورة: Getty  

في ليلة ممطرة من أيام فصل الخريف بحي لوُوَر إيست سايد، جلست إيزابيل ماران على أريكة جلدية فاخرة بينة اللون في مطعم فرنسي صغير خافت الإضاءة وطلبت فنجاناً من الكابوتشينو.

لم تكن المصممة المقيمة في باريس ترتدي أزياء من تصميمها فحسب –وتمثّلت في: سترة زرقاء فضفاضة على غرار سترات لاعبي البيسبول، وبنطلون جلدي ضيق، وحذاء مسطح مثل أحذية الباليه عاجي اللون ومدبب من الأمام– بل وكانت أيضاً تضع مكياجاً من صنع يديها: فقد ربتت على شفتيها بحمرة وردية لامعة وشفافة، وعقصت رموشها، وشذبت حاجبيها بماسكارا شبه شفافة يصعب ملاحظتها، وكانت حمرة الشفاه والماسكارا من القطع الخمس الملونة الجديدة التي تعاونت في إنتاجها مع علامة لوريال باريس، والتي اشتملت إلى جانبهما على حمرة شفاه كريمية مطفأة، وظلال للجفون باللون الرمادي، وهايلايتر عالمي باللون الوردي المائل إلى الخوخي. وتقول المصممة ضاحكةً: “تتظاهر الفتيات الفرنسيات بعدم الاهتمام بمظهرهن، ولكنهن يولينه عناية – بالغة”. وفيما قد تبدو المستحضرات الأساسية التي تحتفظ بها كلٌ منهن في حقيبة مكياجها أشياء بلا معنى إلا أن لها جانباً مهماً في معادلة الجمال، وتؤكد ماران بأنها تمثّل المنهج الشامل الذي تستخدمه في مظهرها وهو الذي يجعل من المرأةِ الباريسية امرأةً باريسيةً صميمةً.

ومن ضرورة تحقيق التوازن بين العينين والشفتين إلى منح الأولوية لممارسة التمارين الباعثة على التأمل، هنا، تفصح المصممة إيزابيل ماران عن القواعد الجمالية التي تميّز الجمال الفرنسي الأصيل.

View this post on Instagram

Dimanche à Paris 💄 #iwokeuplikethis

A post shared by Jeanne (@jeannedamas) on

بالنسبة للمكياج.. أهم شيء هو تحقيق التوازن الصحيح

أحبّ حمرة الشفاه، وخاصةً الأحمر الزاهي الذي يمنحكِ ابتسامة عريضة – فهو أفضل شيء لتحسين مزاجكِ وإضاءة وجهكِ بالكامل حتى إن لم تكن بشرتكِ في أفضل حالاتها. وأرى ظلال الجفون [بالألوان الترابية] رائعة أيضاً، ولا سيما في أيام الصيف عندما تُلوِّح الشمس بشرتكِ باللون البرونزي. ضعي فقط مسحة بلون الشوكولاته الغجري على الجفنين. ولكن في رأيي، لابد من اختيار إما العينين أو الشفتين – وليس كلاهما بأي حال. [فبخلاف ذلك] يتحول إلى مكياج صارخ.

اُتركي شعرك منسدلاً وتقبّلي المظهر اللامثالي

عند تذهبين لتصفيف شعركِ، اُتركي بعض خصلاته بلا عناية كبيرة حتى لا يبدو بمثالية مبالغ فيها. فالنساء الفرنسيات يعملن كثيراً من أجل عدم الظهور بمظهر مثالي متكلف. وهذا هو وجه الاختلاف بيننا والنساء الأمريكيات. إنه الأسلوب الأقرب إلى اللامبالاة. وأنا عن نفسي، لم أعد أذهب الآن إلى مصفف الشعر؛ فقط أميل برأسي للأمام، وأمسك [بأطراف] خصلات الشعر، وأقصها [تضحك].

تناولي طعامكِ باستمتاع وحصافة

الجمال ينبع من الداخل ويتجلى على الظاهر. وإذا اعتنيتِ بنفسكِ جيداً، فكل ما ستحتاجينه حينئذ هو حمرة رائعة للشفاه والخدود. ولن تحتاجي إلى وضع الكثير من مساحيق التجميل إذا كان الأساس جيداً. وبالنسبة لي، يبدأ ذلك من المطبخ –على الرغم من أنني لا أطبخ كثيراً [تضحك]– والاستمتاع بما آكله. إنها أطباق بسيطة، حقاً، مثل السلطة بالخضروات الطازجة، مع زيت زيتون فاخر، وخل لطيف مع عصير الليمون، وقليل من الملح. ولا داعي لإنفاق الكثير على منتجات العناية بالبشرة. استغلي نقودكِ في تناول الطعام الجيد. كما أحبّ تناول عصير الجزر، فالفيتامينات ممتازة لاكتساب اللون البرونزي – حتى إنكِ لن تحتاجي إلى قضاء الوقت تحت أشعة الشمس.

اِجعلي السبا وزيت الميرمية من طقوس جمالكِ أيام السبت

لا ألجأ أبداً إلى علاجات الوجه ولا أذهب إلى السبا – ليس لديّ وقت، كما أكره أن يلمسني أحد. [تضحك] وكل ما أفعله أنني صباح كل سبت، أقوم بعمل سبا خاص بي في حمامي يستغرق نصف ساعة. وأقوم بتشغيل قائمة الأغاني الخاصة بابني مع كثير من موسيقى التْراب الأمريكية: فأنا أحب إيقاعاتها. ثم أضع قطرة من اللافندر في حوض الحمام وأفرك جميع جسمي بالصابون باستعمال قفاز. وأحب أيضاً تدليك قدميّ، وإذا أردت شحنة أكبر من الطاقة أضع زيت الميرمية على باطن قدميّ. وأعتني أيضاً بأظافري وأشذب حاجبيّ في ذات الوقت. وأقوم بذلك بنفسي لأني لا أثق في أحد.

اِجعلي التمارين الرياضية وسيلة للتأمّل

أعيش حياة مرهقة مليئة بالضغوط، وفي رأيي، أفضل شيء [للتخلص من الضغوط] هو السباحة. وأمارس تمارين اليوغا كثيراً، ولكن أصابني التعب من وجود شخص يتحدث إليّ دائماً (يلقي مدربو اليوغا العديد من التعليمات لضبط الحركات أثناء ممارسة التمرينات). أحب السباحة لأنها تجعلني أستمع إلى دخيلة نفسي. وأحاول السباحة كل صباح لنصف ساعة. إنها تبعث على التأمل تماماً، وهذا هو الوقت الذي أنفرد فيه بنفسي، وأحاول نسيان جميع الضغوط التي أتعرض لها وأركز فقط على التنفس وتطهير خلايا جسمي.

تقدمي في العمر بكل جلال – وامتنان

لا أصبغ شعري رغم أن لدي شعيرات رمادية. أعني أنها سنة الحياة. ويجب أن تعلمي أن شبابكِ لن يدوم إلى الأبد. ويجب أن تتقبلي أين أنت الآن. اِبتسمي، وكوني سعيدة، وخذي ما تمنحه لكِ الحياة. ركزي على الجوانب الإيجابية، ولا تشغلي بالكِ بالأمور السيئة. عمليات التجميل؟ لن ألجأ إليها أبداً. ولكن لديّ موقف بشأنها: إنها عابرة، ولا تضيف شيئاً. وعندما تقومين بملء أجزاء معينة، تظهر بكل وضوح.

نُشر للمرة الأولى على Vogue.com

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع