تابعوا ڤوغ العربية

بالفيديو: 5 تمارين لعضلات الوجه تعيد الشباب لبشرتك! اتّبعي هذه الخطوات

يستمر هوس النساء في المحافظة على رونق الشباب وخوفهن من العمر، إلا أن لناتالي شوماتشينكو نظرةٌ خاصة، فهي تعقتد أن هذا الخوف غير مبرر في ظلّ وجود أحبّاء يمنحون السعادة، وأطفالٍ لا يخدعون، وشمسٍ تشرق كل يوم، وقمرٍ يضيء عتمة الليل.

ناتالي شوماتشينكو اختصاصية في تمارين الوجه ولدت عام 1976 في روسيا وتعيش في لبنان منذ 20 عامًا وهي أم لشاب في الواحدة والعشرين من عمره وابنة في السابعة عشرة من العمر. بدأت في ممارسة تمارين الوجه منذ 4 سنوات سعياً منها لاستعادة عضلات الوجه وشبابها، كما تهتم أيضاً بالميكانيكا الحيوية للجسم والأقنعة الطبيعية وتدليك الجلد.

دخلت تمارين الوجه كمصطلحٍ جديد عالم التجميل ليبيّن زيف الكثير من المصطحلات التي اعتاد صنّاع عالم التجميل استعمالها لجذب النساء اللواتي يرغبن في الحصول على شباب دائمٍ أبدي، وقد نجحوا فعلاً في لفت انتباه معظم النساء تقريباً. صحيح أن منتجات التجميل تعطي نتائج مبهرة، إلا أنها تبقى مجرد مناورة لا يتعدى أثرها الطبقة الخارجية الظاهرة للبشرة، في حين أنها تهمل بشكلٍ كامل طبيعة الجسم. تؤمن ناتالي أن البنى الداخلية للجسم ترمي إلى المحافظة قدر الإمكان على الصحة منذ الولادة ومع تقدمنا في العمر، لذلك فإن أفضل ما يمكن القيام به هو تنظيم العقلية والدماغ والشخصية والتعرف بعمق إلى أجسامنا.

تؤكد ناتالي أنها تنطلق من الباطن للاهتمام بالبشرة والمظهر. فالهندسة الداخلية للجسم تؤمن عملية أيضٍ ممتازة وتنظم الطريقة التي يتقدم بها الجسم بالعمر للحفاظ على توازن صحيٍ لأطول فترة ممكنة. والسبيل لذلك يبدأ بالتعلم والتطور على المستوى الروحي بمعنى آخر أن نحاول حلّ الظروف، أو ما اعتدنا أن نسميه الضغط، التي نمر بها أو أن نتجاهلها.

أما الخطوة التالية، فتتجلى حسب ناتالي في التفكير بنظام لأعمالنا وتحمل مسؤوليتها، لنحافظ بذلك على راحتنا، ففي النهاية التفكير بإيجابية يؤثر على صحتنا وحالتنا العاطفية. هذا النوع من التفكير يُعد نوعاً من الرياضة التي تساعد الجهاز اللمفاوي على العمل بفعالية لتنظيف الجسم وأنسجة العضلات من السموم فتختفي الوذمات وتتحسن الدورة الدموية وعملية الأيض في الأنسجة ويستعيد الوجه بالتالي لونه بطريقة طبيعية وتكتسب البشرة الرونق المطلوب وحمايتها من علامات التقدم بالسن.

وإلى جانب هذا النمط الفكري، تنصح ناتالي بممارسة تمارين خاصة للوجه وتشدد على أهميتها، فلتدريب عضلات الوجه منافع كثيرة:

00:00 / 00:00

– تضمن وصول العضلات إلى الحالة الصحية المعيارية
– تمنح العضلات الحجم الذي يضيع مع تقدم بالعمر
– تحافظ على شكل الوجه وحالة الجلد
– تحدّ من تجاعيد الجلد الناتجة عن تقلص الأنسجة العضلية

وتشير ناتالي أن المنتجات الخارجية كالكريمات على سبيل المثال لا تنجح في تحسين الحالة الخارجية للبشرة إلا بنسبة تتراوح بين 20 و30 بالمئة، في حين أن ما تبقى (أي 70 إلى 80 بالمئة) رهن بالصحة الداخلية، فأي خلل يصيب عملية الأيض قد يُلحِق بالبشرة ضرراً ستعجز الكريمات أمامه، لذلك وحده الاهتمام بالجسم من الداخل وبالميكانيكا الحيوية الخاصة به والإيمان بذكائه سيساعد على تجنب التقدم بالعمر.

اقرؤوا أيضاً: لماذا عليك متابعة هؤلاء النجوم العرب على إنستغرام؟

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع