تابعوا ڤوغ العربية

تعرَّفوا إلى خبراء التجميل العرب الذين يحققون نجاحات مدوِّية في الشرق الأوسط

يحقق خبراء التجميل العرب أصداء واسعة في المنطقة، بدايةً من الإقبال الكثيف عليهم من قِبَل النجمات والمشاهير، وصولاً إلى إطلاق منتجاتهم الخاصة التي تُباع عن بكرة أبيها. تعرفوا في الفقرات التالية إلى باقة من أبرز هؤلاء الخبراء.

هالة عجم
خبيرة تجميل من لبنان

إلى اليمين هالة عجم، وإلى اليسار لانا البيك. بعدسة زيغا ميلسيك لعدد مارس 2019 من ڤوغ العربية

تهيمن هالة عجم على صناعة الجمال منذ عقدين من الزمن. وقد أقنع خبيرةَ التجميل المولودة في لبنان هذه بخوض غمارِ هذا المجال والدُها، إذ أراد منها أن “تتبع شغفها”. ولأن هالة كانت تغوص في حقيبة التجميل الخاصة بوالدتها خلال طفولتها، فقد اتقدت تلك الرغبة لديها. تقول والابتسامة تعلو وجهها: “سرقت مكحلة أمي وحُمرة شفاهها الداكنة عندما كنت في الحادية عشرة من العمر. ولاتزال هذه الإطلالة الجمالية المفضلة عندي”. وبعد دراسة التجميل في بيروت ولوس أنجليس، نالت التقدير بفضل نهجها اللبناني-الأمريكي في الجمال. وبعد أن نقلت مؤخراً صالونها التجميلي إلى موقع جديد وسط بيروت، فإن هالة تضع “البدايات الجديدة” نصب عينيها. وفي السابق، عملت مع العارضتين كلوديا شيفر وأدريانا كاريمبو، في حين تضم قائمة زبوناتها في الشرق الأوسط الملكة رانيا، ملكة الأردن، إلى جانب المطربتين شيرين عبد الوهاب ومايا دياب. ومن أجل الإطلالة التي تظهر في الصورة السابقة، صممت هالة مظهراً بسيطاً وعصرياً في آنٍ معاً للعارضة وصانعة الأفلام لانا البيك. تقول هالة: “أردت التركيز على عينيها”، وتضيف: “حاجباها سميكان وجريئان. لا ألمسهما مطلقاً”. وهي في الواقع إطلالة تتوافق مع المنطقة، حيث تشعر هالة أن النساء هنا يتمتعن بجمالٍ طبيعيّ، يميزهن عن بقية أنحاء العالم. وعن هذا تقول: “أؤمن أن الجمال يدور برمته حول السلوك والشخصية. تحلّي بالجرأة ليكون لكِ أسلوبكِ الخاص ولتكوني فريدة”.

نُشِر للمرة الأولى على صفحات عدد مارس 2019 من ڤوغ العربية.

معصومة جليل هاشم
خبيرة تجميل من البحرين

إلى اليمين معصومة جليل هاشم، وإلى اليسار رينيه بوريسوڤا. بعدسة زيغا ميلسيك لعدد مارس 2019 من ڤوغ العربية

شحذت خبيرة التجميل البحرينية معصومة جليل هاشم مهاراتها بالعمل لدى شركة ماك كوزميتيكس لمدة سبعة أعوام، ولكن ما نقلها إلى دائرة الأضواء في الحقيقة كان فهمها لما تريده المرأة العربية العصرية فيما يتعلق بالجمال. تقول: “في الماضي، كانت الأغاني العربية تدور حول جمال عيون النساء وبشرتهن السمراء”. وما يزال هذا ما تركز عليه معصومة، كما يتضح من إطلالة رينيه بوريسوڤا في الصورة السابقة. وتعمل معصومة على تعزيز قسمات وجه زبوناتها عبر إظهار شكل العينين اللوزيتين بالكحل والرموش، والحرص على منحهن بشرة مثالية. وفي حين تُعرف معصومة بعملها مع المطربة الإماراتية أحلام الشامسي، إلا أنها أصبحت أيضاً خبيرة التجميل التي تقصدها النجمات الغربيات ممن يزرن المنطقة، ومنهن باريس هيلتون وأوليڤيا باليرمو. تقول: “ذوق الناس في المكياج يتغيّر، إذ تستقي الأوروبيات والأمريكيات الإلهام من الجمال العربي، والعكس صحيح. يدور الجمال برمته حول منح الناس الثقة بأنفسهم”. وافتتحت هاشم مؤخراً صالوناً في قريتها سند، يدعى “ميك آب آرت”، كما وسَّعت من نطاق إنجازاتها لما هو أبعد من قناتها على اليوتيوب -يصل عدد مشاهداتها إلى ثلاثة ملايين مشاهدة- لتضم دروساً تعليمية احترافية. والسرُّ في ابتكار إطلالتها كما تقول هو فُرَش المكياج – “إنها يداي”. ويحمل العام الجديد في طياته مشاريع مثيرة، مع تلميح هاشم إلى تعاونات مع علامات تجميلية رائدة.

جورج المندلق
مصفف شعر من لبنان

إلى اليمين جورج المندلق، وإلى اليسار سامانثا بيكر. بعدسة زيغا ميلسيك لعدد مارس 2019 من ڤوغ العربية

لم أشأ مطلقاً أن أصبح مصففاً للشعر”، هكذا استهلَّ حديثَه جورج المندلق، الذي نشأ في لبنان داخل منزلٍ زاخرٍ بالفنانين. ووالده مصفف الشعر الراقي الشهير سيمون المندلق، ولكن بدلاً من اتباع درب والده، انتقل المندلق الشاب إلى كندا لدراسة التسويق. ولدى عودته إلى بيروت، طلبت صديقةٌ له أن يساعدها في تصفيف شعرها قبل حضورها سهرةٍ في الخارج. وعن ذلك يقول مستذكراً: “كنت أحاول تجفيف غرتها باستخدام مجفف الشعر، وأحببت في الواقع ما كنت أقوم به”. وبعد ذلك بأربعة أشهر، انتقل إلى لندن لدراسة تصفيف الشعر في ساكس أكاديمي – يقول ضاحكاً: “وهي المدرسة الوحيدة التي قصدتُها ولم أفوّت فيها يوماً واحداً”. وسرعان ما بنى المندلق قاعدة زبوناته، حيث عمل مع المطربة اللبنانية إليسا، ومقدمة البرامج التلفزيونية ريا أبي راشد. وعمل أيضاً في برنامج “بروجكت رنواي ميدل إيست“، وبرنامج “آراب آيدول“، وبرنامج “آرابز غوت تالنت“، وبرنامج “رقص النجوم”. وتثق النساء برؤيته في قص شعورهن قصةً قصيرةً على وجه الخصوص، ولكنه مع ذلك يؤمن بأن الجمال ينبع من الداخل. وعن هذا يقول: “داخل كل امرأة شيءٌ جميلٌ، وكل ما عليها فعله هو إخراجه للعيان عبر إطلالتها. وكلما أظهرتِ شخصيتكِ أكثر، انتابكِ شعور أفضل. وعندما ينتابكِ شعور جيد، يبدو كلُّ ما حولكِ جميلاً”. وإحدى التسريحات اللافتة التي يتذكرها بشغفٍ هي تلك التي ابتكرها لرائدة الأناقة نور عريضة، وعنها يقول: “وجدتُ اللوحة المُثلى لأعمل عليها”، ويضيف: “تحوّلَتْ من الشعر الطويل للغاية إلى قصة البوب [القصيرة]. وكانت مذهلة”، ومنذ ذلك الحين أصبحَتْ إطلالتها المميّزة، ما ساعد على رواج القصة بين المزيد من النساء العربيات في قطاع الموضة ممن اخترن قص شعورهن قصةً قصيرة. وهي إطلالة شَعَر المندلق أنها ستعجب منسقة الأزياء والمخرجة الفنية سامانثا فرانسيس بيكر. يقول: “كمصفف شعر، أميل إلى بذل قصارى جهدي لإظهار جمال الزبونة لا مهارتي أو براعتي. وأعتقد أن ذلك هو السرّ فيما أقوم به”.

بسَّام فتوح
خبير تجميل من لبنان

إلى اليمين بسَّام فتوح، وإلى اليسار تمارا فرَّا. بعدسة زيغا ميلسيك لعدد مارس 2019 من ڤوغ العربية

يستهلُّ خبير التجميل اللبناني بسَّام فتُّوح حديثه بالقول: “لطالما اعتراني شغفٌ بالجمال والألوان”، ويضيف: “وقرَّرتُ متابعته”. ومنذ ذلك الحين، شهدتْ مسيرتُه الفنية العملَ مع ألمع النجمات في الشرق الأوسط، وعلى رأسهن هيفاء وهبي، ويارا (كارلا نزيه البرقاشي). وقد نبع عشقُ فتوح للجمال من والدته، أول امرأة على الإطلاق يضع لها المكياج. يقول مستذكراً: “وقعتْ في غرام تلك الإطلالة”. وبعدما درس في معهد كاريتا للتجميل في العاصمة الفرنسية باريس، افتتح بسَّام فتوح أول معاهده التجميلية في بيروت عام 1997 لتبادل خبراته مع خبراء التجميل الطامحين. وعلى مدار ثلاثة عقود من الزمن، تمثّلت اللحظة الحاسمة في عمله في إطلاق خطه التجميلي الذي يحمل اسمه في العام 2011؛ وهو أول خبير تجميلي في الشرق الأوسط يفعل ذلك. يقول: “أستقي الإلهام من شخصيات زبوناتي وأساليبهن وطاقتهن” – وقدرته على إبراز جمالهن الطبيعي هي ما تجعله المفضل لديهن. وفي إطلالة منسقة الأزياء تمارا فرّا حكيم المعروضة في الصورة السابقة، ركز فتوح على سماتها المميّزة. يقول موضحاً: “حرصت على تحقيق انسجام معين بين الألوان والظلال لضمان الحصول على لمسة نهائية فاتنة وعصرية”. وقد استعمل منتجه “باك لايتينغ” بدرجة لون Bride’s Way، والذي حقق أعلى المبيعات، وهو مستحلب مبتكر يمكن وضعه بمفرده أو تحت كريم أساس. تُرى، هل سيكتمل هذا المنتج الرائج متعدد الاستخدامات بمنتج ناجح آخر عندما يُطلق خبير التجميل منتجاته الجديدة في وقتٍ لاحقٍ من هذا العام؟ علينا الانتظار لمعرفة الإجابة.

والآن اقرؤوا: عبر علامتها لمستحضرات التجميل.. هكذا فازت كايلي جينر بلقب أصغر مليارديرة عصامية في العالم

تنسيق: محمد حازم رزق
مساعدو تصفيف الشعر والمكياج: انستاغلام
مساعِدة الإنتاج: نور الطوخي
موقع التصوير: ذا فاكتوري، وشكر خاص لمقهى تانياز تي هاوس

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع