تابعوا ڤوغ العربية

فوائد زيوت البشرة.. تعرفي عليها

بفضل خصائصها الملطّفة للبشرة، ارتقت زيوت الوجه إلى أعلى مستويات التميّز في سوق المستحضرات الفاخرة، ما أتاح استخدامها لكل أنواع البشرة

إن استعمال الزيوت في روتين التجميل ليس جديدًا على النساء العربيات، إذ تُستخدم تلك الزيوت في كل مكان، من الأردن إلى مصر منذ قرون، كما تشتهر بلدان مثل لبنان والمغرب بزيت الأركان ودهون الزيتون. ولكن مع رواجها في عالم التجميل في الغرب، باتت عمليات تركيب هذه العصارات المغذية وتقطيرها أكثر تطورًا. وتبنّت علامات التجميل استخدام الزيوت وحدها كجزء لا يتجزأ من روتين العناية بالوجه يوميًا، عبر تركيبات فاخرة تستخدم طائفة متنوعة من الزيوت النباتية أملاً في استشراف التطوّرات المستقبلية الجوهرية في عالم

العناية بالبشرة.

وسواء استُخِدَمت وحدها كطبقة للعناية بالبشرة أم كغسول مغذٍ، لم تعد الزيوت تحمل تلك السمعة السيئة بتسببها في احتقان الجلد أو في إضافة مزيد من الدهون لأنواع البشرة الدهنية. ويقول برودڤي كاكا، رئيس موظفي الشؤون العلمية بشركة Deciem، إن زيوت الوجه تمنح ثروة من الفوائد في العناية بالبشرة، من الترطيب الشامل وإصلاح الحاجز الجلدي الأساسي للبشرة إلى توفير دعم مضاد للأكسدة لمقاومة العوامل البيئية الضارة. ويوضح: «إن استعمال الزيوت يدعم الطبقة الخارجية الرطبة للبشرة بسبب التشابه التركيبي لتلك الزيوت مع دهون البشرة، ما يسمح للجلد بالاحتفاظ بالرطوبة». وتؤكد تاتا هاربر، مؤسِّسَة علامة المنتجات الطبيعية الفاخرة للعناية بالبشرة التي تحمل اسمها، أن المستويات العالية من العناصر الغذائية هي التي تكسب الزيوت مكانة مهمة في روتينها للعناية بالبشرة. فإلى جانب ترطيبها للجلد، ينصح خبراء العناية بالبشرة باستخدام الزيوت في التنظيف العميق – لأن الزيوت تمتزج مع الزيوت، ما يجعل الغسول المعتمد على الزيت شديد الفاعلية. وتضيف هاربر: «إنه رائع في إزالة الجزيئات الكبيرة مثل المكياج، وعامل الحماية من أشعة الشمس، وجميع أنواع الأصباغ والأوساخ عامة».

وفي حين تستفيد البشرة الجافة والعادية من الاستخدام اليومي للزيوت، يمكن للبشرة الدهنية أيضًا جني ثمارها. وكان أطباء الأمراض الجلدية قد اقترحوا في الماضي حظر استخدام المنتجات المعتمدة على الزيوت على البشرة المعرضة للطفح الجلدي –وهو ما ظل مستمرًا في روتين العناية بالبشرة ليجردها من جميع الزيوت لتجفيفها– ولكن أصبح الأمر يعتمد الآن على إيجاد المنتج المناسب لاحتياجاتكِ. فليست جميع زيوت الوجه متشابهة، إذ تعتمد فوائدها على الدهون في المكياج، ولكل منها جزيء مختلف في الحجم والوزن ومعدل الامتصاص. ويوضح كاكا: «يحتوي زيت المارولا على حمض الأولييك ويساعد على استعادة إشراقة البشرة، بينما يحتوي زيت بذور لسان الثور في الغالب على حمض غاما-اللينولينيك وله فائدته في إراحة البشرة. أما زيت بذور الشيا فيحتوي على حمض ألفا اللينولينيك الذي يساعد على إضفاء تأثير مهدئ على الجلد، وزيت فاكهة نبق البحر الذي يتكون أساسًا من أوميغا 7 ويساعد على حماية الجلد من العوامل البيئية الضارة». وخلاصة القول أنكِ إذا ما عرفتِ احتياجات جلدكِ، ستجدين حتمًا الزيت الذي يمنحكِ أجمل بشرة.

اقرئي ايضاً : إذا كنت تفضلين الابتعاد عن حقن البوتوكس.. هناك 4 حلول أخرى تعرفي عليها

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع