تابعوا ڤوغ العربية

بمناسبة افتتاح متجره الجديد بجدّة… كيليان هينيسي يحدثنا عن تجاربه في عالم العطور

كيليان هينيسي، بإذن من كيليان هينيسي

احتفل كيليان هينيسي، مؤسس دار عطورات كيليان المعروفة بافتتاح متجره الجديد في مركز رد سي للتسوّق في جدّة، بالتزامن مع مرور 10 سنوات على تأسيس علامته التي أسسها بعد أن قدّم أطروحة عن العطور أثناء دراسته الجامعيّة، فخاض عالم العطور وأبحر فيه، يقول لڤوغ العربيّة “في اللحظة الأولى عندما داعبت تلك الروائح أنفي، علمت مباشرةً أنني سأعمل في هذا المجال”.

فتح العمل في مجال العطور بلدان العالم أمام كيليان هينيسي، فسافر بحثاً عن الروائح المميّزة، واكتشف أجملها لعلامة العطور الخاصّة به، ولم تكن زيارته إلى مدينة جدّة الزيارة الأولى إلى المملكة بل حضر إلى الرياض قبل ما يزيد عن خمس سنوات “لم تتسن لي الفرصة للتجول بالقدر الكافي ولكنني أحب هذه البلاد كثيراً” يقول لڤوغ في حواره، وعندما سألناه عن الروائح العربيّة الملهمة بالنسبة له قال “بطبيعة الحال العود هو أبرز الروائح في المنطقة، ولكن المثير بالنسبة لي هو أن أخرج بها عن إطار الأمزجة المتداولة مثل العود مع المسك، أو مع الورد، أو مع الزعفران. فأطلقت قبل سنوات عطر “بيرل عود”، أردته أن يكون أنثوياً للغاية، وهو اليوم من عطوراتي الأكثر مبيعاً”.

يرى كيليان اختلافاً كبيراً بين عالم العطور العربيّة، والفرنسيّة فيقول “هناك اختلاف واسع للغاية، فالعطورات في الشرق الأوسط متأثرة كثيراً بالعود، أما في أوروبا والعالم الغربي فنجد رائحة تدعى اتيل مالتول تظهر سيطرتها على معظم العطورات، وهي رائحة سكّريّة نوعاً ما استخدمت للمرّة الأولى في عطر “آنجيل” من علامة موغلر هي كالعود بالنسبة للعطور الفرنسيّة”.

كيليان هينيسي، بإذن من كيليان هينيسي

يقبل على المنطقة صيف حار تصعب خلاله المحافظة على رائحة العطر. سألنا كيليان عن نصيحته لبقاء العطر أطول فترة ممكنه فقال “يبحت الناس عن الروائح الخفيفة في الصيف، وذلك للأسف يؤدي إلى زوالها سريعاً. يجب أن تبحثوا عن عطر يدوم طويلاً، وقد أطلقت للمرة الأولى منتجات يطلبها زبائني منذ أكثر من 7 سنوات، وهي مجموعة الاستحمام من غسول الجسم والمرطب مع أكثر خمس عطور مبيعاً لدينا. لذا عليّ أن أقول أن أفضل طريقة لبقاء العطر هي ببناء طبقات متعددة من الرائحة باستخدام أكثر من منتج”.

طال حديثنا مع كيليان حتى عدنا إلى الوراء، إلى ذكرياته الأولى مع الروائح والعطور، يروي لنا حفيد مويت هينيسي (صاحب شركة LVMH) قائلاً “عندما كنت صغيراً كان جدّي يتعطّر بشذى عطر سوفاج من كريستيان ديور، فكان يبخ رذاذه على كفّيه ويمسح به على شعره. كنت ألقاه في الصباح وهو يدخّن الغليون، فجاء هذا الخليط بين رائحة العطر ورائحة الدخان مميزاً للغاية، يعيدني دائماً إلى طفولتي”.

في ختام حوارنا معه سألناه عن ما يتطلّع إلى تحقيقه في العشر سنوات المقبلة، فقال “أتطلّع لإنشاء علامة تجميل خلابة تبقى حتى بعد رحيلي بوقت طويل”.

شاهدوا في الفيديو أدناه جزءاً من لقائنا مع كليليان هينيسي أثناء تواجده في فندق أصيلة بجدّة.

إيزابيل ماران في حوارٍ حول متجر علامتها الجديد في دبي مول

 

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع