تابعوا ڤوغ العربية

احتفالاً بإطلاق ألبومها الجديد.. فرقة كولدبلاي تعتزم إقامة حفلين في الأردن

كولدبلاي، الصورة: Shutterstock

كولدبلاي، الصورة: Shutterstock

تعتزم فرقة كولدبلاي، إحدى أشهر فرق الروك البريطانية في العالم، إسعادَ جمهورها في المنطقة مرة أخرى بإقامة ليس حفلاً واحداً بل حفلين اثنين في الأردن أواخر الشهر الجاري للترويج لألبومها القادم المؤلف من جزئين ويحمل عنوان “الحياة اليومية”. وستؤدي الفرقةُ أغنيات ألبومها بالكامل، التي تستغرق 53 دقيقة، في عمّان يوم 22 نوفمبر احتفالاً بالإطلاق العالمي لألبومها الثامن. وينقسم الألبوم إلى جزئين، أحدهما بعنوان “صنرايز” أي الشروق والآخر بعنوان “صنسِت” أي الغروب، وسينعكس هذان المفهومان عملياً في الأردن بإقامة حفل الجزء المعني بالشروق وقت الشروق وحفل الجزء الخاص بالغروب وقت الغروب. ورغم أنه لم يُكشَف بعد عن أي معلومات تتعلق بمكان بيع التذاكر أو أسعارها، إلا أن كولدبلاي ستذيع الحفلين على الهواء مباشرةً على اليوتيوب، بالتعاون مع منصة مشاركة الفيديو هذه، حتى يتسنى لجمهورها أينما كانوا في العالم الاستماع إلى أغانيهم المفضلة في هذا الألبوم الجديد الذي يتضمن 16 أغنية.

وقد صرحت الفرقة في بيان لها: “هذان البثّان كانا حلماً لنا منذ أن بدأنا العمل على إنجاز هذا الألبوم. وهذا مستحيل بعض الشيء ومخيف قليلاً، مثل كل الأحلام الرائعة”.

وقد روّجت الفرقةُ لألبومها باستخدام أساليب الدعاية القديمة، ومن ذلك البطاقات الموقّعة التي تُرسَل للمعجبين بالبريد، والفيديو الموسيقي غير الواضح لأنه مصوَّر يدوياً، والبيان الصحفي الساخر الذي نشرته على اليوتيوب، إلى جانب طباعة إعلان بقائمة الأغاني في الصحف المحلية لأعضاء الفرقة ضمن قسم الإعلانات المبوّبة، وهو أسلوب يوحي بحنين الفرقة إلى عصور سابقة لموسيقى الروك آند رول.

واختارت كولدبلاي الأردن كمكان لإطلاق ألبومها المرتقب لما تتمتع به من “جمال طبيعي ودلالات تاريخية وثقافية، ومقدرتها على إظهار نكهات ولمسات شرق أوسطية تتماشى مع موسيقى الألبوم ورسوماته”.

وقالت الفرقة: “نحن متحمسون جداً لإطلاق ألبومنا الجديد في الأردن، ولطالما أحسسنا بأن الأردن هي المكان المثالي لإقامة هذين العرضين”.

وعبر سلسلة العروض البارزة التي سبق واستضافتها هذا العام، وخاصة العرض الأول لفيلم علاء الدين في الشرق الأوسط بحضور نجومه وفي مقدمتهم الممثل المصري مينا مسعود ، يبدو بجلاء أن الأردن تسعى إلى ترك بصمة لها في مجال صناعة الترفيه حول العالم. وتقول مجد شويكة، وزيرة السياحة والآثار: “إن الأردن يتوفر فيه سياحة المغامرة والسياحة الثقافية والتاريخية والدينية، مما يجعله وجهة مفضلة لفنانين عالميين في مجال الموسيقى والأفلام والمهرجانات”.

ومن جانبه، عبَّر الدكتور عبد الرزاق عربيات، المدير العام لهيئة تنشيط السياحة، عن سعادته بهذا الحدث قائلاً: “يسرني أن حدث إطلاق الألبوم سيعرض الأردن أمام العالم بالشكل الذي يستحقه بالتعاون مع موسيقيين عالميين بارزين يحملون ذات القيم والرسائل التي ينادي بها أبناء بلدي”، وأضاف: “لم يكن اختيار الفرقة للأردن لتمثيل رسائل التناغم والوحدة الروحانية الموجودة في موسيقاها أمراً مستبعداً، فالأردن خير منادٍ بالسلام”.

ولن يكون الشرق الأوسط مكاناً تقدم فيه الفرقة ألبومها فحسب، بل إن ألبومها نفسه يزخر بإيحاءات من الشرق الأوسط، منها الترجمة العربية لعنوان الألبوم، “الحياة اليومية”، على الغلاف الفني القديم الأحادي اللون، كما أن بعض الأغاني في قائمته تشير إلى المنطقة. وتبدو إحدى أغنياته، التي تحمل اسم “بني آدم” بالعربية، مستوحاة من قصيدة تحمل نفس الاسم للشاعر الفارسي سعدي الشيرازي الذي عاش في القرن الثالث عشر. تقول أبياتها:

“أبناء آدم بعضهم من بعض،

في أصلهم خلقوا من جوهر واحد.

إن أصاب الدهر أحد الأعضاء بألم،

استجابت له باقي الأعضاء بالاضطراب.

إن كنت لا تبالي بمحن الآخرين،

فأنت لا تستحق أن تسمى آدمي”.

وتمزج أغنية “أرابيسك”، واحدة من الأغنيتين الرئيسيتين للألبوم اللتين لم تنشر الفرقةُ غيرهما حتى الآن، بين إيقاعات المنطقة وأحاسيس تحاكي القصيدة المذكورة، ويتضح ذلك في كلمات الأغنية التي جاء فيها: “قد أكونُ أنت، قد تكونَ أنا / قطرتا مطر سقطتا في نفس البحر/ قد تكونَ أنا، قد أكونُ أنت / زاويتان بنفس الشكل / ولدينا نفس الدم”. وتحمل الأغنية مزيداً من الإيحاءات المستوحاة من المنطقة حيث عرض فيديو الأغنية المصحوب بكلماتها مشغِّلَ إسطوانات مكتوب عليه بالعربية “سلام وحب”، إلى جانب صورتين للنجمة والهلال اللذين يستخدمان على نطاق واسع كرمزين إسلاميين.

View this post on Instagram

Arabesque. Out now. #EverydayLife

A post shared by Coldplay🌙☀️ (@coldplay) on

ورغم أن الحفلين القادمين لفرقة كولدبلاي الشهيرة في العاصمة الأردنية سيمثّلان أول عروضها في هذا البلد، إلا أنها ليست زيارتها الأولى للمنطقة، فقد أقامت من قبل ثلاث حفلات لا تُنسى في أبوظبي بين عاميّ 2009 و2016. والزمن وحده كفيل بكشف ما إن كانت الفرقة ستزور الإمارات مرة أخرى أم لا، ولكننا سنظل ندعوا على أمل أن نخوض مغامرة جديدة قد لا تحدث سوى مرة واحدة في العمر.

اقرؤوا أيضاً: هل روت سيلينا غوميز قصة انفصالها عن جاستن بيبر في أغنيتين جديدتين؟

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع