تابعوا ڤوغ العربية

تَعرَّفِي إلى العارضة المحجبة التي سرقت الأضواء خلال #أسبوع_الموضة_في_لندن

مجموعة مولي غودارد لخريف 2018. Indigital.tv

ما إن تهادت العارضة إكرام عبدي عمرعلى منصة عرض مجموعة مولي غودارد لخريف 2018 مرتديةً حجابها، حتى انضمت على الفور إلى صفوف النساء المتميزات اللواتي غيّرن قواعد الموضة وحطمن القوالب النمطية السائدة في عالم عارضات الأزياء. ومع ما تتمتع به من بشرة متوهجة وعينين عسليتين، فإن جمال إكرام كفيل بأن يأسر الأنظار أينما حلّت. وتمثيلُها للمرأة المسلمة -التي لم تُمثَّل تمثيلاً كافياً حتى الآن- في أكثر عروض أسبوع الموضة في لندن إثارةً للجدل يبيّن بجلاء سعي صناع الموضة إلى اعتماد مبدأ الشمولية وعدم الإقصاء في المواسم الأخيرة. وفي حوارها مع موقع ar.vogue.me، تقول إكرام عبدي: “إن ظهور عارضات من مختلف الأعراق، والأديان، والخلفيات الثقافية يمنح الأمل للفتيات الأصغر عمراً. ومثال على ذلك، قد تشعر الشابة السمراء المسلمة بالفخر عندما ترى عارضة تشبهها، من حيث لون بشرتها وأزيائها، فتتوجه بدورها للاشتراك في عروض أسبوع الموضة في لندن”.

View this post on Instagram

I have too many pics from this day 😂

A post shared by IKRAM ABDI OMAR (@ikramabdi) on

وكانت العارضة الصومالية الجميلة، التي بدأت مسيرتها كعارضة عبر جلسات تصوير علامة عباية وغيرها من علامات أزياء المحجبات، قد وقّعت مؤخراً وعلى نحو مفاجئ عقداً مع وكالة بوكينغز موديلز قبل أن تشارك لأول مرة في عروض أسبوع الموضة قبل ثلاثة أيام. ولكنها لم تكن المرة الأولى التي تتألق فيها على منصات العروض؛ فقد سجلت إكرام عبدي أول ظهور لها بالفعل خلال أسبوع الموضة المحافظة في لندن، عندما تهادت إلى جوار زميلتها العارضة الصومالية حليمة آدن التي أصبحت أول عارضة محجبة تظهر على منصات عروض الأزياء في نيويورك وميلانو.

ورغم أن هذه الوافدة الجديدة في عالم عروض الأزياء اضطرت إلى التدرب طويلاً على السير صعوداً وهبوطاً في الممرات منتعلةً حذاءً بكعب عالٍ (واضطرت أيضاً للطبخ والتنظيف وهما في قدميها) والتنقل كثيراً بين مختلف مواقع تجارب الأداء، إلا أنها تستمع كثيراً بتجربتها في أسبوع الموضة. وتقول في ذلك: “كان انضمامي لعرض مولي غودارد مفاجأة لي”، وتضيف على استحياء: “يجب أن تتحلّي بالصبر وتقفي لسنوات طويلة في طوابير تجارب الأداء. ولكنكِ ستعلمين أنه أمر يستحق العناء ما إن يخبروكِ بأنكِ حصلتِ على فرصة لتكوني جزءاً من هذا العرض الضخم. وبما أنني أقطن في مدينة برستُل [بالمملكة المتحدة]، فقد اعتدت التجول في مختلف الأماكن هنا في لندن”.

وترى إكرام عبدي أن اختيارها في تجربة أداء لأحد العروض المهمة يبرهن على أن المصممين ووكلاء تجارب الأداء على استعداد للعمل مع النساء المحتشمات. وتقول العارضة البالغة من العمر 21 عاماً، والتي تهوى إبراز التوافق بين المظهر المحافظ وعالم الموضة عبر حساباتها المختلفة على وسائل التواصل الاجتماعي ومن بينها موقعا يوتيوب وانستقرام: “رأيت عارضة محجبة في اختبارين للأداء شاركتُ فيهما، وأعتقد أنها ستكون على قائمة أسبوع الموضة أيضاً، وهو أمر يثير الحماس للغاية! لقد أصبحنا أكثر قوة، وثمة المزيد والمزيد منا يعرضن الأزياء هناك”.

وقد شاهدنا العارضة على منصات العروض وخارجها. وهي في هذه الآونة، تشعر بالامتنان لأن عرضها الأول سار كما كانت تأمل. وتقول: “إحدى الرسائل المهمة التي سأعمل على إبرازها هو عدم التوقف نهائياً عن عمل ما تحبينه أو التخلي عن أحلامكِ العريضة. لقد كنت أتمنى دوماً العمل كعارضة خلال أسبوع الموضة في لندن، فإذا كنت قد تمكنت من ذلك، فيمكنكِ أنتِ أيضاً”.

موضوع متصل: تَعرَّفِي إلى شهيرة يوسف، أول عارضة محجبة تحظى بتوقيع عقد مع وكالة ستورم مانجمنت

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع