تابعوا ڤوغ العربية

رفع حظر جزئي في المملكة العربية السعودية والقرار لا يشمل مكة المكرمة

أوردت وكالة الأنباء السعودية الرسمية أن الملك سلمان بن عبد العزيز أمر بالتحول إلى حظر تجول جزئي وبإعادة بعض الأنشطة الاقتصادية مع مراعاة الحدود الصحية للتخفيف من [العبء] على المواطنين والمقيمين، فسمحت السلطات السعودية للشركات بإعادة فتح أبوابها وخففت الحظر على الحركة لتقليل الخسائر الاقتصادية الناجمة عن إجراءات احتواء الفيروس التاجي رغم الزيادة المستمرة في الحالات. إلا أن القرار لا يشمل مكة المكرمة حيث سيبقى التجول محظوراً على مدار 24 ساعة وأفاد متحدث باسم وزارة الداخلية في مؤتمر صحفي أن المملكة ستواصل تعليق الرحلات الجوية من المملكة وإليها وفي الداخل باستثناء الحالات الطارئة التي يفرضها فيروس كورونا المستجد، وأضاف أن الحافلات وسيارات الأجرة ستبقى متوقفة عن العمل في حين سيواصل العاملون في القطاع الحكومي العمل من منازلهم.

وبهذا بدأت المملكة، التي بدأت منذ سنوات رفع القيود عن النساء السعوديات فمنحتهن العام الماضي حق السفر من دون مرافقة رجل، بتطبيق أحكام وقائية جديدة على مدى أسبوعين من 26 أبريل وحتى 13 مايو. فسيُفرض حظر التجول لمدة 8 ساعات من التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساءً وسيُسمح للمتاجر والمراكز التجارية الكبرى وشركات المقاولات باستئناف العمل ابتداءً من 29 أبريل وذلك في ظل رقابة شديدة من قبل الحكومة للتأكد من التزام الجميع بالاحتياطات المتعلقة بالفيروس الفتّاك. أما في المؤسسات التي لا يمكن فيها تطبيق التباعد الاجتماعي سيبقى الحظر ساري المفعول ومن ضمن هذه المؤسسات نذكر عيادات التجميل وصالونات الحلاقة والنوادي الرياضية والصحية والمراكز الترفيهية ودور السينما وصالونات التجميل والمطاعم والمقاهي ستظل مغلقة.

وفي السياق ذاته، سيستمر حظر التجمع ضمن مجموعات يزيد عدد أفرادها عن خمسة أشخاص في الأماكن العامة أو في المناسبات مثل الزفاف والجنازات. وأشار بيان الإجراءات الجديدة أن كل من يخالف قواعد العمل خلال فترة حظر التجول سيخضع لعقوبات تصل إلى حدّ إغلاق المؤسسة.

ولا بدّ من الإشارة إلى أن المملكة تسجل 1000 حالة يومياً منذ 17 أبريل، وفي الأربع وعشرين ساعة الأخيرة سجلت السعودية 1223 إصابة جديدة ليرتفع العدد إلى 17522 إصابة، من بينها 136 حالة وفاة و2215 حالة شفاء.

وكانت السلطات السعودية قد أصدرت في الآونة المؤخرة تطبيق Tatamman (تطمن) لتتبع الفيروسات على نفس خطوط TraceCovid و AlHosn المعتمدة في الإمارات العربية المتحدة. والغرض من هذا التطبيق هو إبقاء جميع المواطنين والمقيمين في المملكة العربية السعودية على اطلاع بالمرضى المحتملين والحاليين. وقد صرّح متحدث باسم وزارة الصحة أنه استناداً إلى هذا التطبيق من المتوقع أن تسجل المملكة 15 ألف إصابة جديدة.

أقرئي أيضاً: الإمارات تطرح تطبيقاً هاتفياً جديداً يكشف عن المصابين بفيروس كورونا

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع