تابعوا ڤوغ العربية

’شانيل‘ و’برادا‘ و’غوتشي‘ تنضم إلى 32 علامة تسعى للحد من الآثار السلبية لصناعة الموضة على البيئة

Getty images

وقعت 32 شركة تمثل نحو 150 علامة على “ميثاق الموضة” الذي دعت إليه مجموعة كيرينغ من أجل الحد من الآثار السلبية لصناعة الموضة على المُناخ، والتنوع البيولوجي، والمحيطات. ورغم أنه من المقرر أن يُكشف عن تفاصيل هذا الميثاق أمام قادة العالم خلال قمة مجموعة الدول الصناعية السبع المقامة حالياً في بياريتز بفرنسا، يوم 26 أغسطس، إلا أن الرئيس التنفيذي لكيرينغ فرانسوا أونري بينول –الذي اختاره الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ليتولى هذه المهمة في أبريل الماضي– سيناقش التعهدات التي وقع عليها التحالف في قصر الإليزيه اليوم مع الرئيس التنفيذي لبربري، ماركو غوبيتي، ورئيس قسم الموضة بدار شانيل، برونو باڤلوڤسكي.

وقد علل المتحدثُ باسم كيرينغ لموقع ’بزنس أوف فاشن‘ نجاحَ بينول في إقناع ما يقرب من 30٪ من الشركات العاملة في هذه الصناعة بالتوقيع على هذه الاتفاقية بقوله: “لقد بذل بينول جهداً مضنياً”، مضيفاً: “يعد هذا في حد ذاته إنجازاً، إذا ما أخذنا في الاعتبار ضيق الوقت”. وتشمل قائمة الموقعين على هذه الاتفاقية حتى الآن عملاقيّ أزياء الشارع إتش آند إم وإنديتكس؛ ودور الأزياء الفاخرة شانيل، وهيرميس العالمية، وبرادا، وسالڤاتوري ڤيراغامو، وجورجيو أرماني، وبربري، ورالف لورين، وكابري القابضة، ومجموعة بي ڤي إتش؛ وعلامتيّ الملابس الرياضية أديداس ونايكي. ورغم أن ستيلا مكارتني تعهدت بالالتزام بهذه الاتفاقية، فقد رأت مجموعة إل ڤي إم إتش -التي تستثمر في علامة المصممة والمُنافسة لمجموعة كيرينغ- عدم المشاركة في هذا الجهد الجماعي.

ومن ضمن البنود التي تعهدت الشركات الـ32 بالالتزام بها في هذه الاتفاقية وقف استخدام المواد البلاستيكية التي تستعمل لمرة واحدة بحلول عام 2030، ودعم الابتكارات في مجال المنسوجات للحد من التلوث الناتج عن الألياف الدقيقة. وحالياً، تعد صناعة الموضة المسؤولة عن ما نسبته 20٪ إلى 35٪ من الجسيمات البلاستيكية الملقاة في المحيطات، وفقاً لما أعلنته وزارة البيئة الفرنسية. كما سيتم في هذه الاتفاقية تحديد أرقام مستهدفة للانبعاثات للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى أن تصل هذه الانبعاثات إلى نقطة الصفر بحلول عام 2050. وحالياً، تبلغ نسبة الانبعاثات المسببة للاحتباس الحراري التي تطلقها صناعة المنسوجات 6٪. وهذه الاتفاقية غير ملزمة قانونياً، ولكن يتعين على كل شركة مُوقعة تقديم تقرير سنوي عن التقدم الذي أحرزته، وسيقيم بينول مأدبة للرؤساء التنفيذيين لهذه الشركات في أكتوبر القادم لتوسيع نطاق الخطط المطروحة في هذا الميثاق الانتقالي الذي من المتوقع أن ينضم إليه مزيد من الشركات.

ويشكل “ميثاق الموضة” إحدى المبادرات المستدامة العديدة التي تطلقها علامات تتعاون معاً لإحداث تغيير، ولكنه قد يكون الأكثر أهمية نظراً لعرضه خلال قمة مجموعة الدول الصناعية السبع. ولا يمثل هذا الميثاق استجابة من الشركات لدعوة ماكرون في الدفع بعملية التحول نحو صناعة أكثر استدامة وأقل إضراراً بالبيئة فقط، وإنما يعد أيضاً جانباً من مبادرة قمة الكوكب الواحد التي عقدها الرئيس الفرنسي عام 2017 – والتي يراقب تنفيذ تعهداتها قادة العالم، وكذلك المستهلك الواعي الذي ينتظر من صناعة الموضة تحقيق المزيد من تطلعاته.

وقبل الاجتماع المقرر أن يعقده بينول في أكتوبر القادم، سينصب اهتمام المعنيين بالبيئة على دوائر أسابيع الموضة العالمية وعلى الأضرار التي تلحقها بالكوكب. ففي لندن وحدها، يحاول نشطاء حركة ’متمردون لوقف الانقراض‘ منع إقامة العروض لمواجهة الطوارئ المناخية. ولكن وحده الزمن هو مَن سيخبرنا ما إن كانت الصناعة تستمع فعلاً لصيحات التحذير الصاخبة.

نُشر للمرة الأولى على ڤوغ البريطانية.

اقرؤوا أيضاً: هل يمكن أن يغيِّر تيشيرت مجرى حياة الأطفال؟ هذه الجمعية الخيرية تثبت ذلك عملياً

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع