تابعوا ڤوغ العربية

ألبير الباز يعود من جديد في تعاونٍ يجمعه مع تودز

الصورة: InDigital.tv

عاد المصممُ ألبير الباز من جديد وتعاون مع علامة تودز في مشروعها ’فاكتوري‘ – والذي يضم سلسلة من المجموعات المصغرة ابتكرها أبرزُ المبدعين في هذا القطاع، وتستمد اسمها من استوديو آندي وارهول الشهير في نيويورك.

وعن هذا التعاون، صرح دييغو ديلا ڤالي، رئيس مجموعة تودز ومالك غالبية أسهمها قائلاً: “سيكون أمراً مذهلاً”، وأضاف: “لديه رؤية مذهلة، وهو يسبق [الجميع] بثلاث خطوات”. وستكون الدعوة التي وجهتها له تودز للانضمام إلى “مختبرها الإبداعي” أولَ عملٍ كبيرٍ ينفّذه الباز منذ مغادرته دار لانڤان في أكتوبر من عام 2015 – وهو أمرٌ وصفه بأنه “مأساته الشخصية”.

وكان انفصاله الشهير والموثَّق جيداً عن تلك الدار مريراً، إذ ساعد في عودتها إلى الساحة مجدداً، وقادها نحو النجاح التجاري خلال مدة الأربعة عشر عاماً التي قضاها فيها. وقد أُجبِر الباز على الدفاع عن أعماله في خضم ادعاءات تفيد بأنها متدنية الجودة، كما تعرّض أسلوبه في القيادة إلى التشكيك بفعل “عدوانية” مزعومة. وقد نفى بشكل قاطع جميع الادعاءات الموجهة ضده، كما ثار أعضاء طاقم عمل لانڤان، بل وتركوا الدار دعماً وتأييداً له. ومنذ ذلك الحين، نال الباز وسام جوقة الشرف الفرنسي برتبة ضابط، كما أطلق تشكيلة من العطور بالتعاون مع فريدريك مال، مؤسس علامة إديشنز دو بارفان، وقام بتصميم مجموعة من الإكسسوارات لصالح علامة لوسبورتساك.

“لازلت أعشق الموضة وأفتقدها وأفتقدكم جميعاً”، هكذا صرَّح أمام الجمهور لدى تسلمه الجائزة التي تعدُّ بمثابة أرفع تكريم فرنسي في العام 2016. وأضاف: “يوماً ما قد نعود لنجتمع معاً، ولكن ربما في مكانٍ آخر. الناس هم ما أفتقد”.

وسيتم الكشف عن تشكيلة “فاكتوري” في الربيع، والتي ستفسح أمام الباز مجالاً مفتوحاً لا يحده حدود من الإبداع، وصولاً إلى ورش عمل الدار الإيطالية وأرشيفها. يقول فريدريك مال بحماسٍ بالغٍ: “حسّه العصري استثنائي ونحن في غاية السعادة برؤيته يبدأ من جديد في دنيا الموضة معنا”، ويردف: “إنه واحدٌ من المصممين العظماء القليلين الموجودين [حالياً]”.

نُشِر لأول مرة على Vogue.co.uk.

والآن اقرؤوا: ماذا قال محمد حديد عن غلاف ڤوغ العربية للرجل؟

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع