تابعوا ڤوغ العربية

نراهن أنكِ لا تعلمين قصة الأميرة ديانا مع حقيبة ديور هذه

الأميرة ديانا خلال زيارةٍ رسمية إلى الأرجنتين في العام 1995. الصورة: Getty Images

كانت الأميرة ديانا أول مَن اقتنت “ليدي ديور” عقب صدورها عام 1995، لتسجل هذه الحقيبة اسمها في تاريخ الموضة على الفور. وهنا، نلقي نظرةً عن كثب على إرث تلك الحقيبة الأيقونية، منذ ظهورها لأول مرة وحتى يومنا هذا.

بعد مرور عقودٍ على ابتكارها، تبقى “ليدي ديور” من تصاميم ديور الخالدة، وقد ظهرت هذه الحقيبة لأول مرة في العام 1995. ولأنها قطعة تحمل الطابع المميّز لدار الأزياء الفرنسية وإشارةً معروفة تدل على مصمم الأزياء الراقية الذي أسَّسها، فقد اكتسبت الحقيبة الزخمَ الذي خلّدها عبر عقودٍ من الزمن وجعلها تحجز مكانها على ساحة الموضة اليوم بعد أن حملتها الأميرة ديانا.

حقيبة ليدي ديور في عرض مجموعة خريف وشتاء 2009 للأزياء الجاهزة. بإذن من ديور

ظهرت الحقيبة الأيقونية قبل 24 عاماً على ذراع الأميرة ديانا في باريس. وتكريماً لها، أُطلق عليها لقب حقيبة ليدي ديور، وهي هدية رمزية قدمتها لها السيدة الأولى لفرنسا خلال افتتاح معرض سيزان.

ومن خلال ظهورها في سلسلة متلاحقة من المناسبات، برهنت الأميرةُ على ولائها لتصميم ديور هذا؛ فخلال زيارةٍ رسمية إلى ليفربول في العام 1995، أرفقت الحقيبةَ مع حُلَّةٍ برتقالية رسمية من ڤيرساتشي؛ وأثناء حضورها حفل ميت غالا عام 1996، أرفقت الأميرةُ هذه الحقيبةَ مع فستانٍ خفيفٍ بالأزرق الداكن.

عارضة ترتدي فستاناً من مجموعة ديور لخريف وشتاء 1948-1949 وتحيط بها كراسي من طراز نابليون الثالث. الصورة: Association Willy Maywald_ADAGP

وتمثّل حقيبةُ “ليدي ديور”، التي تدلل بذاتها على الذوق الاستثنائي الرفيع السائد في مشاغل ديور، مواصلةً لإرث كريستيان ديور، فكلُّ عنصرٍ فيها مشغولٌ بعنايةٍ فائقة بما ينسجم مع إرث الدار العريق. والحُليّ المعدنية التي تتدلّى من حزام الحقيبة مستوحاةٌ من تمائم الحظ التي كان يعشقها كريستيان ديور للغاية، في حين أن تصميمها المبطّن ذا الطابع المميّز يحمل دلالةً تشير إلى كراسي من طراز نابليون الثالث التي جلس عليها الضيوف أثناء عروض ديور على المنصة. ثمة أثرٌ من التاريخ ينساب عبر كل مجموعةٍ من مجموعات مصمم الأزياء الراقية.

من مجموعة ديور لخريف وشتاء 1961-1962 المستوحاة من تقنية التبطين المميّزة لعلامة ديور. بإذن من ديور

وفي إطار حفاظها على صلاتها الفنية الوثيقة التي لا تنقطع مطلقاً، تشكّل حقيبة “ليدي ديور” حالياً محورَ مشروعين إبداعيين جديدين، الأول هو المعرض المتنقل بعنوان “ليدي ديور في عيون ناظريها”، والثاني هو مشروع “ليدي ديور الفني” الذي تشرف عليه ماريا غراتسيا كيوري، المديرة الإبداعية لديور، التي أوكلت إلى مجموعةٍ من الفنانين مهمةَ إعادة تأويل الحقيبة الأسطورية وابتكارها.

وداخل مشاغل ديور في فلورنسا، صمد إرث حقيبة “ليدي ديور” أمام اختبار الزمن – لمدة 24 عاماً على وجه التحديد. وعبر بثِّ روحٍ جديدةٍ فيها ضمن مجموعة ربيع وصيف 2019، بتصميم كلاسيكي وآخر مزدان بأنماطٍ لافتة، تبقى الحقيبة المصنوعة من 144 جزءاً تمثّل رمزَ ديور للأناقة الخالدة. 

نُشِر للمرة الأولى على صفحات ڤوغ الفرنسية وترجمته إلى الإنجليزية آش دو سوسا وترجمه إلى العربية فريق الترجمة في ڤوغ العربية.

والآن اقرئي: مساهمةً في ترميم كاتدرائية نوتردام.. ’إل ڤي إم إتش‘ تتبرع بـ200 مليون يورو، ورئيسُ ’كيرينغ‘ بـ100 مليون يورو

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع