تابعوا ڤوغ العربية

كنوزٌ زمنية.. باقة من أرقى موديلات الساعات من بياجيه

تتأهب ساحة الإبداع لاستقبال عصر جديد يزهو بالسحر والترف مع إطلاق باقة من أرقى موديلات الساعات المجوهرة خصيصاً للنساء المذهلات

شأن كل عميلات دار ’بياجيه‘ السويسرية العريقة المتخصصة في المجوهرات الراقية والساعات الفاخرة، من الفنانات إلى رائدات الأعمال وحتى خبيرات الذوق الرفيع، فإن المديرة التنفيذية للدار، الإيرانية شابي نوري، تتمتع بعين ثاقبة تقدِّر المهارات الحِرفية، والمواهب الاحترافية، والإبداع، كما يعتريها شغف بالقطع النادرة التي تستثير المشاعر، وتلك التي تتمتع بقيم عالية تجعلها جديرة بالانتقال من جيل إلى آخر، وهي بطبيعة الحال ليست إلا تلك الجواهر والساعات التي تفكر فيها حين تختار زينتها قبل الذهاب إلى سهرة راقية، من الخواتم إلى الأساور وحتى الساعات والأقراط، إذ أنها من المؤمنات بمقولة إن الإطلالة “كلما كانت أكثر فخامةً ازدادت أناقةً”. وفيما تداعب بأناملها الطويلة حجر صفير قبل أن يقع عليه اختيارها لإطلالتها الجريئة التي تجمع فيها بين الساعات والأحجار النفيسة، تهمس قائلةً: “لطالما جذبتني الألوان الفيروزية والخضراء”.

ويتألق معصم نوري بإحدى ساعات مجموعة ’بياجيه لايم لايت غالا‘ محدودة الكمية الجديدة التي تتميز بثرائها بترصيع الألماسات التي تلتف حول مينائها المرصوف بكامله بترصيع الجواهر، والتي تتوهج بضوء يرسل بريقاً خاطفاً. وأكثر ما يلفت الانتباه في هذه الساعة تلك الألماسة مركيزية القطع التي تتميز بسحر أخّاذ، ليس فقط بسبب بريقها الفريد بل ولتاريخها العريق أيضاً؛ إذ تقول الأسطورة إن ملك فرنسا لويس الخامس عشر طلب طريقة القطع هذه كهدية إلى المركيزة بومبادور، ومنذ ذلك الحين باتت تلك الطريقة بمثابة العلامة المميزة لدار ’بياجيه‘.

ساعة من مجموعة »بياجيه لايم لايت غالا« محدودة الكمية الجديدة من الذهب الوردي

وتتمتع ساعات ’لايم لايت غالا‘، المستوحاة من الموديل الأصلي الذي أطلق عام 1973، بنفس الهالة الساحرة التي ميزت تلك الساعة في أوج شهرتها خلال السبعينيات – حين كانت عضوات ’مجتمع بياجيه‘ يجتمعن معاً للاحتفال بالحياة والاستمتاع بأجمل اللحظات. وتستمد الساعات بريقها من أشهر النساء في الماضي – مثل إليزابيث تايلور، وجاكلين كينيدي أوناسيس، وتتميز تصاميمها بمنحنيات دائرية ومموّجة، وتبدو وكأنها تدور سريعاً مثل راقصات يرتدين تنانير مجللة بالألماس، وتزيدها ترفاً وجمالاً الأحجارُ الكريمة الملتفة، والموانئ المزخرفة، وكذلك الأساور الذهبية يدوية الصنع.

“تستمد هذه الساعات بريقها من أشهر النساء في الماضي”

ولعاشقات الرومانسية، تخطف الأنظار نسخة جديدة مصنوعة من الذهب الوردي ومرصعة بـ57 ألماسة، مع ميناء متوهج مطعم بعرق اللؤلؤ الأبيض، وتلتف حول المعصم بسوار عنابي اللون. وفي نسخة أخرى، تنعكس صفحة السماء على زجاج الأڤينتورين البرّاق. وتجدر الإشارة إلى أن تاريخ هذا الزجاج، المشتق اسمه من الكلمة الإيطالية “أڤينتورا” التي تعني “مغامرة”، يعود إلى القرن السابع عشر؛ وتذكر الوقائع التاريخية أن صناعته بدأت في جزيرة مورانو بالبندقية، تلك المدينة التي تشتهر بفنون صناعة الزجاج. وبتركيبته السريّة من أكسد النحاس والزجاج، يومض هذا الزجاج ببريق يذهل الأبصار ويوحي بليلة تتألق في سمائها آلاف النجوم.

ساعة من مجموعة »بياجيه لايم لايت غالا« محدودة الكمية الجديدة من الذهب الوردي

ولكن لا تقوى أي من ساعات ’لايم لايت غالا‘ محدودة الكمية على تنوعها على مضاهاة ألق تلك الساعة المرصعة بالأوبال الأسود، والتي ليس لها مثيل في بريقها وبهائها، إذ تنفرد بطيف من الألوان تتغير بحسب الإضاءة، من الأصفر إلى الأخضر وحتى الأزرق والبرتقالي والأحمر. لذا، فلا عجب من أن تحتفظ بها ’بياجيه‘ في جعبتها لمدة خمس سنوات. وتزدهي هذه الساعة بترصيع 86 حجر صفير أزرق بالقطع البرّاق تزن معاً 5.51 قيراطاً تقريباً، وأحجار كريمة ملوّنة بقطع المركيز تفضي إلى 58 حجر صفير بلون أصفر في البداية ثم برتقالي، لتنتهي هذه السيمفونية البصرية بـ14 ياقوتة وردية.

أُسِّسَت دار ’بياجيه‘ عام 1874 في ورشة بقرية لا كوت أو فييه السويسرية الصغيرة على يد جورج إدوارد بياجيه، الذي كان يؤمن دائماً بمبدأ “قدم دائماً أفضل ما لديك وليس مجرد ما هو مطلوب منك”. وما تزال الدار حتى اليوم، رغم مرور أكثر من قرن على تأسيسها، تحتفظ بمكانتها الرائدة اعتماداً على التجديد والابتكار في عالم المجوهرات والساعات، وترتكز في إبداعاتها الجريئة من أدوات قياس الزمن الفخمة إلى أربعة أعمدة هي: فنون الحركة، وفنون صياغة الذهب، والألوان، والإضاءة.

“تتميز هذه الساعات بمنحنيات دائرية ومموّجة، وتبدو وكأنها تدور سريعاً مثل راقصات يرتدين تنانير مجللة بالألماس”

ومَن يا تُرى النساء اللواتي سيتأملن معاصمهن إعجاباً بهذه الساعات المترفة مثل نوري؟ لقد وجهت المديرةُ التنفيذية لدار ’بياجيه‘ الدعوةَ لعشر نساء مذهلات في عصرنا – منهن نجمة الغناء الإماراتية بلقيس فتحي التي حطمت الأرقام القياسية؛ والنجمة جيسيكا تشاستين التي رُشحت لجوائز الأوسكار؛ وكذلك سينثيا إريڤو، تلك الممثلة والمغنية الحاصلة على جوائز توني، وإيمي، وغرامي، والتي شدت بأغنيتها الرائعة “ستاند آب” في حفل توزيع جوائز الأوسكار هذا العام حيث تزينت بمجوهرات ’بياجيه‘ الراقية. وتشمل القائمة إلى جانب ذلك الممثلة الجنوب كورية كونغ هيو جين؛ ورائدة الأعمال الإيرانية شيڤا صافاي، ورائدة الأعمال الأمريكية أوليڤيا باليرمو؛ والممثلة الأمريكية كونستانس وو؛ والفنانة البصرية الصينية تشن مان؛ والناشطتين أريان فيليبس، وكرينة مارتن. وعن سبب اختيارهن، تقول نوري: “تحدثنا كثيراً عن تمكين النساء، وما يجب عليهن القيام به ليؤدين أدوارهن في المجتمع. وكل واحدة من هؤلاء النساء تمتلك شيئاً استثنائياً، ولكن فوق كل هذا تتمتع بموهبة فذة، وهن متضامنات ويدعمن بعضهن البعض”. وأضافت أن أصالة العلاقة مع دار المجوهرات الراقية كانت بمثابة عنصر حاسم آخر في هذا الاختيار. تؤكد: “إنهن يعشقن قطعنا حقاً، ويتحدثن بعفوية عن ’بياجيه‘”.

وإذا كانت هناك امرأة ما تزال بعيدة عن ’مجتمع بياجيه‘، فهي النجمة المصرية شريهان. وتتحدث عنها نوري بكلمات يملؤها الإعجاب قائلةً: “إنها خير تجسيد للمظهر القوي، والأنوثة المفرطة. أشعر من صورها بأنها امرأة تعلم ما تريد؛ وتتمتع بأسلوب خاص، إنها تتمتع بكثير من صفات ’بياجيه‘. فأنتِ ترين صوراً كثيرة ممتعة لها؛ كما تبدو شديدة السخاء وذات عقلية سبّاقة”.

 اقرئي أيضاً: راشد النعيمي: فنان إماراتي لمع نجمه على خشبة المسرح العالمي

الاقتراحات
مقالات
عرض الكل
مجموعة ڤوغ
مواضيع